نتائج البحث عن
«أنهما لما انتهينا [إلى الغار] ، قال : إذا جحر ، قال : فألقمه أبو بكر [رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ مهاجريْنِ فدخلا الغارَ إذا في الغارِ جُحْرٌ فألقمَه أبو بكرٍ عقبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه شيٌء فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالٍ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أم معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ أني أرى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوى على كرامتكم مني فلما أمسوا عندها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ وشاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْدُدِ الشفرةَ وهاتِ لنا فَرَقًا يعنى القدحَ فأرسلتْ إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لنا فَرَقًا فجاءت بفَرَقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّتْ ودرَّتْ فحلب فملأَ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ ثم حلب فبعث فيه إلى أمِّ معبدٍ .
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ مهاجرينَ فدخلا في الغارِ فإذا في الغارِ جحرٌ فألقمه أبو بكرٍ عقِبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شيءٌ فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالِيَ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أمِّ معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ إني أرَى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوَى على كرامتِكم مني فلما أمسَوا عندَها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ و شاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اردُدِ الشفرةَ وهاتِ لي فرقًا يعني القدحَ فأرسلت إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لي فرقًا فجاءته بفرقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّت ودرَّت فحلب فملأ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ فبعث به إلى أمِّ معبدٍ .
لما صار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار أراد أن يدخله ، فقال له أبو بكر الصديق : ارفق فداك أبي وأمي يا رسول الله ، أدخل قبلك لا تكون فيه هامة ، فإن كان من ذلك شيء كان بي ، فدخل أبو بكر فجعل يلتمس بيديه كلما وجد حجرا شق من ثوبه وسد به الحجر ، حتى لم يدع من ذلك شيئا ، وبقي جحر واحد ولم يبق من الثوب شيء يسده به فألقمه عقبه ، فقال : ادخل فداك أمي وأبي يا رسول الله ، قال : فلما أصبح قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين ثوبك يا أبا بكر ؟ فأخبره ، قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ودعا له
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لما انطلق أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغار وقال له أبو بكرٍ لا تدخلِ الغارَ يا رسولَ اللهِ حتى أستبرئَه قال فدخل أبو بكرٍ الغارَ فأصاب يدَيه شيءٌ فجعل يمسحُ الدَّمَ عن إصبعِه وهو يقول هل أنتِ إلا إصبعٌ . . . . .
أنَّ أبا بكرٍ جعل يمشي بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ تارةً وخلفه أخرى وعن يمينه وعن شمالِه وفيه أنه لما حَفِيتْ رِجلا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمله الصِّدِّيقُ على كاهلِه وأنه لما دخل الغارَ سدّد تلك الأجحرةَ كلَّها وبقي منها جُحرٌ واحدٌ فألقَمَه كعبَه فجعلتِ الأفاعي تنهشُه ودموعُه تسيلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّمَ لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا .
لمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ ، أخذَ أبو بكرٍ بغَرْزِهِ ، فنظرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وجهِهِ ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ألا أُبشِّرُك ؟ قال : بلى ! فداكَ أبي وأمي ، قال : إنَّ اللهَ يتجلَّى يوم القيامةِ للخلائقِ عامةً ، ويتجلى لك يا أبا بكرٍ خاصةً .
لمَّا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، أخذ أبو بكرٍ بغرزِه ، فنظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وجهِه فقال : يا أبا بكرٍ ألا أبشِّرُك ؟ قال : بلى ! فداك أبي وأمِّي ، قال : إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك يا أبا بكرٍ خاصَّةً .
ذكَرَ رِجالٌ على عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: فبلَغَ ذلك عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: واللهِ لَيلةٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، ولَيومٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، لقد خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَنطلِقَ إلى الغارِ ومعَه أبو بَكرٍ، فجعَلَ يَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيْه، وساعةً خَلفَه حتَّى فطِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، ما لكَ تَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيَّ وساعةً خَلْفي؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أذكُرُ الطَّلبَ فأمْشي خَلفَكَ، ثمَّ أذكُرُ الرَّصَدَ، فأمْشي بيْنَ يدَيْكَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، لو كانَ شَيءٌ أحبَبْتَ أنْ يكونَ بكَ دوني؟» قالَ: نعمْ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما كانتْ لِتَكونَنَّ مُلمَّةٌ إلَّا أنْ تكونَ بكَ دوني، فلمَّا انْتَهى إلى الغارِ قالَ أبو بَكرٍ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أستَبْرئَ لكَ الغارَ، فدخَلَ واستَبْرأَه حتَّى إذا كانَ في أعْلاه ذكَرَ أنَّه لم يَستَبْرئِ الجُحرةَ، فقالَ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أسْتَبْرئَ الجُحرةَ، فدخَلَ واستَبْرأَ، ثمَّ قالَ: انزِلْ يا رَسولَ اللهِ، فنزَلَ، فقالَ عُمَرُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَتلك اللَّيلةُ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغارِ، ومعه أبو بكرٍ، فجعَل يمشي ساعةً بين يدَيْهِ، وساعةً خَلْفَه، حتى فطَن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَله، فقال له: يا رسولَ اللهِ، أذكُرُ الطلَبَ فأمشي خَلْفَك، ثم أذكُرُ الرَّصَدَ فأمشي بين يدَيْكَ، فقال: يا أبا بكرٍ، لو كان شيءٌ أحبَبْتَ أن يكونَ بكَ دوني؟ قال: نَعم والذي بعَثك بالحقِّ، فلمَّا انتهى إلى الغارِ، قال أبو بكرٍ: مكانَك يا رسولَ اللهِ حتى أستبرِئَ لك الغارَ، فدخَل فاستبرَأه، حتى إذا كان في أعلاه، ذكَر أنَّه لم يستبرِئِ الجِحَرةَ، فقال: مكانَك يا رسولَ اللهِ حتى أستبرِئَ الجِحَرةَ، ثم قال: انزِلْ يا رسولَ اللهِ، فنزَل. .
كان أبو بكرٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الغارِ فعطشَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذهب إلى صدرِ الغارِ فاشربْ فانطلقَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه إلى صدرِ الغارِ فشربَ منه ماءً أحلى من العَسلِ وأبيضَ من اللبنِ وأزكى رائحةً من المسكِ ثمَّ عاد فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ أمر الملَكَ الموكَّلَ بأنهارِ الجنَّةِ أن خرِّقْ نهرًا من جنَّةِ الفردوسِ إلى صدرِ الغارِ لتشربَ .
قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لابنِهِ: يا بُنَيَّ ، إذا حَدَثَ حدثٌ ، أو كانَ كوْنٌ فأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَكَ رزقَكَ بُكْرَةً وعشِيًّا إن شاءَ اللهُ .
لمَّا انطلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغارِ يريدانِ الهجرةَ مَرا بعبدٍ يرعَى غنمًا فاستَسقاهُ لَبنًا فقال : ما عندي شاةٌ تُحلَبُ ، فأخذَ شاةً فمسحَ ضَرعَها واحتلبَ أبو بكرٍ فشرِبا ، فقال لهُ العبدُ : مَن أنتَ ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ ، فأسلَمَ .
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ: واللَّهِ لَليلةٌ من أبي بَكرٍ ويومٌ خيرٌ من عمرَ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هاربًا من أَهلِ مَكَّةَ ليلًا فتبعَهُ أبو بَكرٍ فجعلَ يمشي مرَّةً أمامَهُ ومرَّةً خلفَهُ يحرسُهُ فمشى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلتَهُ حتَّى حفِيَت رجلاهُ، فلمَّا رآهما أبو بَكرٍ حملَهُ على كاهلِهِ حتَّى أتى بِهِ فمَ الغارِ وَكانَ فيهِ خرقٌ فيهِ حيَّاتٌ فخشيَ أبو بَكرٍ أن يخرجَ منْهنَّ شيءٌ يؤذي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فألقمَهُ قدمَهُ فجعلنَ يضربنَهُ ويلسعنَه- الحيَّاتُ والأفاعي- ودموعُهُ تتحدَّرُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تحزن إنَّ اللَّهَ معنا وأمَّا يومُهُ فلمَّا ارتدَّتِ العربُ قلتُ يا خليفةَ رسولِ اللَّه تألَّفِ النَّاسَ وَ أرفق بِهم فقالَ: جبَّارٌ في الجاهليَّةِ خوَّارٌ في الإسلامِ بمَ أتألَّفُهم أبشِعرٍ مفتعَلٍ أم بقولٍ مفترًى وذَكرَ الحديثَ. .
قالَ: لَمَّا أرادَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الخروجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ برُقَيَّةَ معكَ، قالَ: إِخالُ واحدًا منكُما يَصْبِرُ على صاحبِهِ، ثُمَّ أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: ائتِني بخَبَرِهما، فرَجَعَتْ أسماءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجَ حِمارًا مُوكَفًا، فحَمَلَها عليه، وأخَذَ بها نحْوَ البَحْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّهُما لَأوَّلُ مَن هاجَرَ بعْدَ لُوطٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ. .
لا مزيد من النتائج