نتائج البحث عن
«أنهما لم يريا بأسا بما مات من السمك في الحظيرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مَسعودٍ قال: لم يَرَيا، وإنَّما تَحاكَما لِيُجرِّبا. .
حديثُ جابرٍ في النَّهيِ عن أكْلِ السَّمكِ الطَّافي. [يعني حديث: ما ألقى البحرُ أو جزَر عنه فكُلوه وما مات فيه وَطْفًا فلا تأكُلوه] .
عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني ، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين ، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا ، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى .
أُنْزِلَت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ يا محمَّدُ استَدنيني وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مِن عظماءِ المشرِكينَ فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويُقبِلُ علَى الآخرِ ويقولُ يا أبا فُلانُ هل ترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ لا والدِّماءِ ما أرى بما تَقولُ بأسًا فأُنْزِلَت ؟ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ؟ .
يا فلانُ ! أترى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ : لا ، فنزلَتْ : عَبَسَ وَتَوَلَّى .
عن أنسِ بن مالكٍ أنه قال في قولِه تعالى : والْمُحْصَنَاتُ ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فإذا هو لا يرى بما مَلكَ اليمينَ بأسًا أن ينزعَ الرَّجلُ الجاريةَ من عبدِهِ فيطأها .
كان لنا جارٌ سَمَّاكٌ عليهِ لرجلٍ خمسونَ درهمًا فكان يُهْدِي إليهِ السَّمَكَ فأَتَى ابنَ عباسَ فسألهُ عن ذلكَ فقال قَاصِّهِ بما أُهْدِيَ إليكَ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ؛ أنَّه قال في قولِهِ تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ} [النساء: 24]: ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ، {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]: فإذا هو لا يرى بما ملَك اليمينُ بأسًا أن يَنزِعَ الرَّجُلُ الجاريةَ مِن عبدِهِ فيطأَها. .
نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا نبيَّ اللهِ، أرشِدْني! وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكين... الحديثَ. [يعني حديثَ: أُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل يقولُ: يا محَمَّدُ استَدْنِيني، وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عُظَماءِ المُشرِكينَ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الآخَرِ، ويقولُ: «يا أبا فُلانٍ، هل ترى بما أقولُ بأسًا؟» فيقولُ: لا والدِّماءِ، ما أرى بما تقولُ بأسًا. فأُنزِلَت {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 2]]. .
عن أبي هرَيرةَ وأبي ذرٍّ أنهما قالا بابٌ من العلم نتعلَّمُهُ أحبُّ إلينا من ألفِ ركعةٍ تطوُّعًا وبابٌ من العِلم نُعلِّمُهُ عُمِل بهِ أو لم يُعمَل بهِ أحبُّ إلينا من مئةِ ركعةٍ تطوُّعًا وقالا سمِعنا رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا جاءَ الموتُ طالبَ العلمِ وهوَ على هذه الحالِ ماتَ شهيدًا .
حبَّذا المُتَخلِّلونَ مِن أُمَّتِي قالوا : وما المُتَخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : المُتَخلِّلونَ في الوضوءِ ، والمُتَخلِّلونَ مِن الطَّعامِ ، أمَّا تخليلُ الوُضوءِ ؛ فالمَضمضةُ والاستنشاقُ ، وبينَ الأصابعِ ، وأمَّا تخليلُ الطَّعامِ ؛ فمِن الطَّعامِ أنَّهُ ليسَ شيءٌ أشدَّ على الملَكَينِ مِن أن يَرَيا بينَ أسنانِ صاحبِها طعامًا وهوَ قائمٌ يصلِّي .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه. .
عمَّن حدَّثه ، عن عائشةَ ، أيضًا لم تكُنْ تَرى بأسًا أن يحرِّكَ الرجلُ خاتَمَه في أصابِعِه ، يتحفظُ به الصلاةَ .
حبَّذا المُتَخَلِّلونَ بالوُضوءِ، والمُتَخَلِّلونَ مِن الطَّعامِ، أمَّا تَخَلُّيلُ الوُضوءِ فالمَضمَضةُ والاستِنشاقُ وبَينَ الأصابِعِ، وأمَّا تَخَلُّيلُ الطَّعامِ فمِن الطَّعامِ، إنَّه ليسَ شَيءٌ أشَدُّ على المَلَكَينِ مِن أن يَرَيا بَينَ أسنانِ صاحِبِهما طَعامًا وهو قائِمٌ يُصَلِّي .
حبَّذَا المُتَخَلِّلُونَ بالوضوءِ ، والمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطعامِ ، أمَّا تخليلُ الوضوءِ فالمضمضةُ و الاستنشاقُ وبينَ الأصابِعِ ، وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمِنَ الطعامِ ، إِنَّه ليس شيءٌ أشدُّ علَى المَلَكَيْنِ مِنْ أنْ يريَا بينَ أسنانِ صاحِبِهما طعامًا ، وهو قائِمٌ يصَلِّي .
لا مزيد من النتائج