نتائج البحث عن
«أنهما لم يريا بفضل شرابها بأسا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مَسعودٍ قال: لم يَرَيا، وإنَّما تَحاكَما لِيُجرِّبا. .
ما منَ النَّاسِ من مُسلمٍ يموتُ لَهُ ثلاثةٌ لم يبلُغوا الحِنثَ إلَّا أدخلَهُ اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِهِ إيَّاهم وفي روايةٍ: ( بِفَضلِ رحمةِ اللهِ إيَّاهم ) وفي روايةٍ: ( إلَّا غفرَ اللهُ لهُما بفَضلِ رحمتِه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن سُؤرِ المَرأةِ، وكان لا يَدري عاصِمٌ فَضلَ وُضوئِها، أو فَضلَ شَرابِها .
إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ لم يحمِلْ نَجَسًا ولا بأسًا. .
إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يحملْ نجسًا ولا بأسا .
إذا كان الماءُ قُلَّتينِ بقِلالِ هَجرٍ [لم يحمِلْ نَجَسًا ولا بأسًا] .
عنِ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه لم يكنْ يَرَى بإفطارِ التَّطوُّعِ بأسًا. .
حديث: أنَّه [النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] لم يكُنْ يرى بالقَزِّ والحَريرِ [ للنِّساءِ] بأسًا. .
فيه: (بقِلالِ هَجَرَ)، يَعْني حديثَ: إذا كانَ الماءُ قُلَّتَينِ [لم يحمِلْ نَجَسًا ولا بأسًا] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لم يكُنْ يَرى بإفطارِ التَّطوُّعِ بأسًا. .
حبَّذا المُتَخَلِّلونَ بالوُضوءِ، والمُتَخَلِّلونَ مِن الطَّعامِ، أمَّا تَخَلُّيلُ الوُضوءِ فالمَضمَضةُ والاستِنشاقُ وبَينَ الأصابِعِ، وأمَّا تَخَلُّيلُ الطَّعامِ فمِن الطَّعامِ، إنَّه ليسَ شَيءٌ أشَدُّ على المَلَكَينِ مِن أن يَرَيا بَينَ أسنانِ صاحِبِهما طَعامًا وهو قائِمٌ يُصَلِّي .
عمَّن حدَّثه ، عن عائشةَ ، أيضًا لم تكُنْ تَرى بأسًا أن يحرِّكَ الرجلُ خاتَمَه في أصابِعِه ، يتحفظُ به الصلاةَ .
من مات له ثلاثةٌ لم يبلغوا الحنثَ أدخلَه اللهُ وإياهم بفضلِ رحمتِه الجنةَ .
لا مزيد من النتائج