نتائج البحث عن
«أنهم أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه رجل من خثعم يقال له سويد بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إليه رجُلٌ مِن خَثْعَمٍ يُقالُ له : سُويدُ بنُ طارقٍ فقال : إنَّا نصنَعُ الخمرَ فنهاه عنها فقال : إنَّما نتداوى بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليسَتْ بدواءٍ إنَّها داءٌ )
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إليه رجُلٌ مِن خَثْعَمٍ يُقالُ له : سُويدُ بنُ طارقٍ فقال : إنَّا نصنَعُ الخمرَ فنهاه عنها فقال : إنَّما نتداوى بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليسَتْ بدواءٍ إنَّها داءٌ ) .
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسألَهُ رجلٌ من خثْعَمَ -يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارقٍ- عن الخَمْرِ، فنَهاهُ، فقالَ: إنَّما هو شيءٌ نصْنَعُه دواءً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هي داءٌ. .
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ] .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ ، ثمَّ جلسَ تحتَ شجرةٍ فقامَ إليهِ الأقرعُ بنُ حابسٍ وَهوَ سَيِّدُ خِنْدِفٍ، يَرُدُّ عن دَمِ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ وقامَ عيينةُ بنُ حِصنٍ يطلبُ بدمِ عامرِ بنِ الأضبطِ وَكانَ أشجعيًّا فقالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقبلونَ الدِّيةَ فأبوا فقامَ رجلٌ من بني ليثٍ يقالُ له مُكيتلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما شبَّهتُ هذا القتيلَ في غرَّةِ الإسلامِ إلَّا كغنمٍ وردت فرميت فنفرَ آخرُها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَكم خمسونَ في سفرِنا وخمسونَ إذا رجعْنا فقبلوا الدِّيةَ .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَمرِ، فنَهاهُ عنها، فقال: إنِّي أصنَعُها لِلدَّواءِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها داءٌ، وليست بِدَواءٍ. .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: سُوَيدُ بنُ طارقٍ سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخَمرِ فنَهاه عنها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها داءٌ، وليستْ بدَواءٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: سَلوني، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ -للذي كان يُنسَبُ إليه-، فقالتْ له أُمُّه: يا بُنَيَّ، لقد قُمتَ بأُمِّكَ مقامًا عظيمًا، قال: أرَدتُ أنْ أُبَرِّئَ صَدري ممَّا كان يُقالُ، وقد كان يُقالُ فيه. .
أنَّ خُطباءَ قامَت بالشَّامِ وفيهُم رجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ آخِرُهُم رجلٌ يُقالُ لهُ مُرَّةُ بنُ كعبٍ فقال لَولا حديثٌ سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قُمتُ وذكرَ الفتنَ فقرَّبَها فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ في ثوبٍ فقال هَذا يومَئذٍ علَى الهدَى فقُمتُ إليهِ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ فأقبلتُ علَيهِ بوجهِهِ فقلتُ هذا ؟ قال : نعَم .
أنَّ خُطباءَ قامت بالشَّامِ وفيهم رجالٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ آخرُهُم رجلٌ يقالُ لَهُ : مُرَّةُ بنُ كعبٍ ، فقالَ : لولا حديثٌ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قمتُ وذَكَرَ الفتنَ فقرَّبَها ، فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ في ثوبٍ فقالَ : هذا يَومئذٍ على الهُدى ، فقمتُ إليهِ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ . فأقبَلتُ علَيهِ بوجهِهِ ، فقلتُ : هَذا ؟ قالَ : نعَم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلَّمَ في ثَلاثِ رَكَعاتٍ مِنَ العَصرِ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ فقامَ إليه رَجُلٌ يُقالُ له الخِرباقُ، وكانَ في يَدَيه طولٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فخَرَجَ إليه، فذَكَرَ له صَنيعَه، فجاءَ فقال: أصَدَقَ هذا؟ قالوا: نَعَم، فصَلَّى الرَّكعةَ التي تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
شهدتُ معاويةَ وأعطى المقدادَ بنَ الأسَودِ حمارًا فقامَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقالُ لهُ العرباضُ بنُ ساريةَ فقالَ ما لكَ أن تأخذَهُ وما لمعاويةَ أن يعطيكَ كأنِّي أنظرُ إليكَ يومَ القيامةِ تحملُهُ على عنقِكَ رأسُهُ أسفلَهُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أو العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقام إليه رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أو قصُرَتِ الصَّلاةُ قال بل نسيتُ فقام فصلَّى الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ سلَّم .
أنَّ قومًا أتَوْا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقالوا: جِئْناك لنسأَلَك عن رجلٍ تزوجَّ منَّا ولم يفرِضْ صداقًا ولم يجمَعْهما اللهُ حتَّى مات فقال عبدُ اللهِ: ما سُئِلْتُ عن شيءٍ منذُ فارَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّ عليَّ مِن هذه، فأْتُوا غيري فاختلَفوا إليه شهرًا ثمَّ قالوا له في آخِرِ ذلك: مَن نسأَلُ إنْ لم نسأَلْكَ وأنتَ أُخيَّةُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه البلدةِ ولا نجِدُ غيرَك فقال ابنُ مسعودٍ: سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي إنْ كان صوابًا فمِن اللهِ وإنْ كان خطأً فمنِّي واللهُ ورسولُه منه بريءٌ أرى أنْ يُفرَضَ لها كصداقِ نسائِها ولا وَكْسَ ولا شطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا وذلك بحضرةِ ناسٍ مِن أشجعَ فقام رجلٌ يُقالُ له: مَعقِلُ بنُ سنانٍ الأشجعيُّ فقال: ( أشهَدُ أنَّك قضَيْتَ بمثلِ الَّذي قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ منَّا يُقالُ لها: بِروَعُ بنتُ واشقٍ فما رُئي عبدُ اللهِ فرِح بشيءٍ بعدَ الإسلامِ كفرَحِه بهذه القصَّةِ .
لا مزيد من النتائج