نتائج البحث عن
«أنهم أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أحدهما - وصاحب له ؛ أيوب أو خالد -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مالكِ بن الحُويْرِثِ أبي سليمان أنهم أتَوا النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهما وصاحبٌ له أيوبُ أو خالدُ فقالَ لهما إذا حضرتِ الصلاةُ فأذّنَا وأقِيما وليؤُمكُما أكبركُما وصلّوا كما رأيتمونِي أصلّي
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ هو وصاحِبٌ له، أو صاحبانِ له، فقالَ أحَدُهما: صاحِبَيْنِ له أيُّوبُ أو خالِدٌ، فقالَ لهما: إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فَأذِّنا وَأقيما، وَلْيَؤُمَّكما أكبَرُكما، وَصَلُّوا كما تَرَوْني .
عن مالكِ بن الحُويْرِثِ أبي سليمان أنهم أتَوا النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهما وصاحبٌ له أيوبُ أو خالدُ فقالَ لهما إذا حضرتِ الصلاةُ فأذّنَا وأقِيما وليؤُمكُما أكبركُما وصلّوا كما رأيتمونِي أصلّي .
صلُّوا كما تَروني أصلِّي [يعني حديث: أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ هو وصاحِبٌ له، أو صاحبانِ له، فقالَ أحَدُهما: صاحِبَيْنِ له أيُّوبُ أو خالِدٌ، فقالَ لهما: إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فَأذِّنا وَأقيما، وَلْيَؤُمَّكما أكبَرُكما، وَصَلُّوا كما تَرَوْني أصلِّي] .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ عن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ له، وقال: ما يَسُرُّنا أنَّهم عِندَنا، قال أيُّوبُ: أو قال: ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا، وعَيناه تَذرِفانِ. .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن الزُّهْريِّ، عن أَيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، عن أبي أَيُّوبَ، قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الصَّدَقةِ أَفضَلُ؟ قالَ: على ذي الرَّحِمِ الكاشِحِ. [وخالَفَه] أبو خالِدٍ الأَحمَرُ: فرَوى عن حجَّاجٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى الزُّبَيْديُّ، عن الزُّهْريِّ، عن أَيُّوبَ بنِ بَشيرٍ الأنْصاريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما أتَوْا بَيتَ أبي أيُّوبَ، فلمَّا أكَلُوا وشَبِعُوا، قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُبْزٌ، ولحْمٌ، وتَمْرٌ، وبُسْرٌ، ورُطَبٌ، إذا أصَبْتُم مثْلَ هذا فضَرَبتُم بأيْدِيكم؛ فكُلُوا باسمِ اللهِ وبرَكةِ اللهِ. .
أنَّهم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ من تمامِ إسلامِكم أن تؤدُّوا زكاةَ أموالِكم .
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام إليه رجُلٌ مِن خَثْعَمٍ يُقالُ له : سُويدُ بنُ طارقٍ فقال : إنَّا نصنَعُ الخمرَ فنهاه عنها فقال : إنَّما نتداوى بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليسَتْ بدواءٍ إنَّها داءٌ ) .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
حديثُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ ... الحديث {وَالَّذِينَ يُؤتُونَ} الآية [يعني حديثَ: قُلتُ لعائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} أو {وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا} -خفيفةً-، قال: قالت: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قُلتُ: أحدُهما أحبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالت: أيُّهما؟ قُلتُ: {الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها: {يَأْتُونَ}] .
قال: خَرَجَ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بالهاجِرةِ، فسَمع بذلك عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه فخَرَجَ، فإذا هو بأبي بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ما أخرجك هَذِه السَّاعةَ؟ فقال: أخرجني واللَّهِ ما أجِدُ في بَطني مِن حاقِّ الجوعِ، فقال: وأنا واللهِ ما أخرجني غَيرُه، فبَينَما هما كذلك إذ خَرَجَ عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما أخرجكُما هَذِه السَّاعةَ؟ فقالا: أخرجنا واللَّهِ ما نُجِدُ في بُطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا والذي نَفسي بيَدِه ما أخرجني غَيرُه، فقاموا، فانطَلقوا حتَّى أتَوا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وكان أبو أيُّوبَ ذَكَر لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا أو لبَنًا، فأبطَأ يَومئِذٍ، فلم يَأتِ لحينِه، فأطعَمَه أهلَه، وانطَلقَ إلى نَخلِه يَعمَلُ فيه، فلمَّا أتَوا بابَ أبي أيُّوبَ خَرَجَتِ امرَأتُه، فقالت: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمَن مَعَه، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ أبو أيُّوبَ؟ فقالت: يَأتيك يا نَبيَّ اللهِ السَّاعةَ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَصُرَ به أبو أيُّوبَ وهو يَعمَلُ في نَخلٍ له، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى أدرَكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بنَبيِّ اللهِ وبمَن مَعَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليسَ بالحينِ الذي كُنتَ تَجيئُني فيه، فرَدَّه، فجاءَ إلى عَذقِ النَّخلِ، فقَطعه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أرَدتَ إلى هَذا؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحبَبتُ أن تَأكُلَ مِن رُطَبِه وبُسرِه وتَمرِه وتَذنُوبِه، ولأذبَحَنَّ لك مَعَ هَذا، فقال: إن ذَبحتَ فلا تَذبَحنَّ ذاتَ دَرٍّ، فأخَذَ عَناقًا له أو جَديًا فذَبَحَه، وقال لامرَأتِه: اختَبِزي، وأطبُخُ أنا، فأنتِ أعلمُ بالخَبزِ، فعَمَدَ إلى نِصفِ الجَديِ فطَبَخَه وشَوى نِصفَه، فلمَّا أدرَكَ الطَّعامُ وُضِعَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجَديِ، فوضَعَه على رَغيفٍ، ثُمَّ قال: يا أبا أيُّوبَ، أبلِغْ بهَذا فاطِمةَ؛ فإنَّها لم تُصِبْ مِثلَ هَذا مُنذُ أيَّامٍ، فلمَّا أكَلوا وشَبعوا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُبزٌ، ولحمٌ، وبُسرٌ، وتَمرٌ، ورُطَبٌ، ودَمعَت عَيناه! ثُمَّ قال: هَذا مِنَ النَّعيمِ الذي تُسألونَ عَنه يَومَ القيامةِ، فكَبُرَ ذلك على أصحابِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أصَبتُم مِثلَ هَذا، وضَرَبتُم بأيديكُم، فقولوا: بسمِ اللهِ، وبَرَكةِ اللهِ، فإذا شَبِعتُم فقولوا: الحَمدُ للَّه الذي أشبَعَنا وأروانا وأنعَمَ وأفضَل؛ فإنَّ هَذا كَفافٌ بهَذا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأتي أحَدٌ إليه مَعروفًا إلَّا أحَبَّ أن يُجازيَه، فقال لأبي أيُّوبَ: ائتِنا غَدًا، فلم يَسمَعْ، فقال له عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُك أن تَأتيَه، فلمَّا أتاه أعطاه وليدةً، فقال: يا أبا أيُّوبَ، استَوصي بهَذِه خَيرًا؛ فإنَّا لم نَرَ إلَّا خَيرًا ما دامَت عِندَنا، فلمَّا جاءَ بها أبو أيُّوبَ، فقال: ما أجِدُ لوصيَّةِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا خَيرًا مِن أن أُعتِقَها، فأعتَقَها. .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن المِقْدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ، عن أبي أيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كِيلوا طَعامَكم يُبارَكْ لكم فيه؟ .
«خَرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالهاجِرةِ فسَمِعَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فخَرَجَ فإذا هو بأبي بَكْرٍ، فقالَ: يا أبا بَكْرٍ ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ فقالَ: أَخرَجَني واللهِ ما أَجِدُ في بَطْني مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني غَيْرُه، فبَيْنا هما كذلك إذ خَرَجَ عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَخرَجَكما هذه السَّاعةَ؟ فقالا: أَخرَجَنا واللهِ ما نَجِدُ في بُطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا والَّذي نَفْسي بيَدِه ما أَخرَجَني غَيْرُه، فقاموا فانْطَلَقوا حتَّى أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ الأنْصارِيِّ، وكانَ أبو أَيُّوبَ ذَكَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا أو لَبَنًا، فأَبْطَأَ يَوْمَئذٍ فلم يَأتِ لِحينِه، فأَطعَمَه أهْلَه وانْطَلَقَ إلى نَخْلِه يَعمَلُ فيه، فلمَّا أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ خَرَجَتِ امْرَأتُه، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَن معَه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو أَيُّوبَ؟ قالَتْ: يَأْتيك يا نَبيَّ اللهِ السَّاعةَ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَصُرَ به أبو أَيُّوبَ وهو يَعمَلُ في نَخْلٍ له، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى أَدْرَكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَرْحبًا بنَبيِّ اللهِ وبمَن معَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تَجيئُني فيه، فرَدَّه، فجاءَ إلى عِذْقِ النَّخْلِ فقَطَعَه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَرَدْتُ إلى هذا، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَحْبَبْتُ أن تَأكُلَ مِن رُطَبِه وبُسْرِه وتَمْرِه وتَذْنوبِه، ولَأَذْبَحَنَّ لك معَ هذا، فقالَ: إن ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فأخَذَ عَناقًا له أو جَدْيًا فذَبَحَه، وقالَ لامْرَأتِه: اخْتَبِزي وأَطْبُخُ أنا، فأنتِ أَعلَمُ بالخَبْزِ، فعَمَدَ إلى نِصْفِ الجَدْيِ فطَبَخَه، وشَوى نِصْفَه، فلمَّا أَدْرَكَ الطَّعامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الجَدْيِ، فوَضَعَه على رَغيفٍ ثُمَّ قالَ: يا أبا أَيُّوبَ، أَبلِغْ بِهذا فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- فإنَّها لم تُصِبْ مِثلَ هذا مُنْذُ أيَّامٍ، فلمَّا أَكَلوا وشَبِعوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُبْزٌ ولَحْمٌ وبُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ! ودَمَعَتْ عَيْناه! ثُمَّ قالَ: هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه يَوْمَ القِيامةِ، فكَبُرَ ذلك على أصْحابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَصَبْتُم مِثلَ هذا وضَرَبْتُم بأيْديكم فقولوا: بِسْمِ اللهِ وبَرَكةِ اللهِ، فإذا شَبِعْتُم فقولوا: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَشْبَعَنا وأَرْوانا وأَنعَمَ وأَفضَلَ؛ فإنَّ هذا كَفافٌ بِهذا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتي إليه أحَدٌ مَعْروفًا إلَّا أَحَبَّ أن يُجازيَه، فقالَ لأبي أَيُّوبَ: ائْتِنا غَدًا فلم يَسمَعْ، فقالَ له عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُك أن تَأتيَه، فلمَّا أتاه أَعْطاه وَليدةً، فقالَ: يا أبا أَيُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهذه خَيْرًا، فإنَّا لم نَرَ إلَّا خَيْرًا ما دامَتْ عِنْدَنا، فلمَّا جاءَ بها أبو أَيُّوبَ قالَ: ما أَجِدُ لِوَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا خَيْرًا مِن أن أُعتِقَها، فأَعتَقَها». .
عَن أبي يزيدَ، قالَ: نزَلتُ على أمِّ أيُّوبَ الأنصاريَّةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ عليهِم، فحدَّثتني أنَّهم تَكَلَّفوا لَهُ طَعامًا، فيهِ بعضُ هذِهِ البقولِ، فأتوا به فَكَرِهَهُ، فَقالَ لأصحابِهِ: كُلوهُ، فإنِّي لَستُ كأحدِكُم، إنِّي أخافُ أن أُؤذِيَ صاحِبي .
لا مزيد من النتائج