نتائج البحث عن
«أنهم أسلموا ، وكان فيمن أسلم فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنهم أسلموا وكان فيمن أسلم فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعتهم وإسلامهم فقبل ذلك منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله نحن من قد عرفت وجئنا من حيث علمت وأسلمنا فمن ولينا قال الله ورسوله قالوا حسبنا رضينا
عن عبدِ اللَّهِ بنِ فيروزَ الدَّيلميِّ عن أبيهِ أنَّهم أسلموا وكانَ فيمن أسلمَ فبعثوا وفدَهم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِلَ ذلكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منهم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ مَن قد عرفتَ وجئنا من حيثُ قد علِمتَ وأسلمنا فمن وَليُّنا قالَ اللَّهُ ورسولُهُ قالوا حسْبُنا رضيناهُ
أنَّهم أسْلَموا وكان فيمَن أسلَمَ، فبَعَثوا وَفدَهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيعَتِهم وإسلامِهم، فقبِلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد عرَفْتَ، وجِئْنا من حيث قد علِمْتَ، وأسلَمْنا، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه، قالوا: حَسبُنا رَضينا. .
أنَّهم أسلَموا وكان فيمَن أسلَم فبعَثوا وفدَهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِل ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ مَن قد عرَفْتَ وجِئْنا من حيثُ علِمْتَ وأسلَمْنا فمَن وليُّنا قال اللهُ ورسولُه قالوا حسبُنا رضِينا .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ فيروزَ الدَّيلميِّ عن أبيهِ أنَّهم أسلموا وكانَ فيمن أسلمَ فبعثوا وفدَهم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِلَ ذلكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منهم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ مَن قد عرفتَ وجئنا من حيثُ قد علِمتَ وأسلمنا فمن وَليُّنا قالَ اللَّهُ ورسولُهُ قالوا حسْبُنا رضيناهُ .
وأخبرهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهم إن أسلموا أحرزوا أموالَهم وحقنوا دماءَهم وحسابُهم على اللهِ . .
أما تعجبونَ لهذا ؟ ( يعني مالكَ بنَ المنذرِ ) عمد إلى شيوخٍ من أهلِ ( كَسْكَرَ ) أسلمُوا ، ففتَّشَهُمْ فأمر بهم فخُتِنُوا ، وهذا الشتاءُ ، فبلَغَنِي أنَّ بعضَهم مات ولقد أسلم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الروميُّ والحبشيُّ فما فُتِّشُوْا .
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما بايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ مِن أسلَمَ، وغِفارَ، ومُزَينةَ -وأحسَبُ جُهَينةَ. مُحَمَّدٌ الذي يَشُكُّ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن كان أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ -وأحسَبُ جُهَينةَ- خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، وأسَدٍ، وغَطَفانَ، أخابوا وخَسِروا؟ فقال: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّهم لَأخيَرُ منهم، إنَّهم لَأخيَرُ منهم .
لما حلت الصدقة على بني المصطلق بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم فلانا رجلا ليصدقهم فلما سمعوا به ركبوا إليه وكان رجلا جبانا فظن أنهم يريدون قتله فخرج هاربا حتَّى قدم على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسول منعوني ما قبلهم وأرادو قتلي فقال المسلمون يا رسول الله أغزهم أخرج بنا إليهم حتَّى نستأصلهم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تعجلوا حتَّى تنتظروا ما بلغكم حق هو أم باطل فلم ينشب وفدهم أن قدموا على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسول الله سمعنا بأميرك الَّذي بعثت إلينا لتصدقنا فركبنا إليه لنكرمه ولنؤدي إليه الصدقة فاستمر هاربا فبلغنا أنه يخبرك أنا أردنا قتله وأنا منعناه ما قبلنا من الصدقة ففيه أنزل الله { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة } إلى قوله { أولئك هم الراشدون } .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جَحشٍ، فهَلَك عنها، وكان فيمن هاجرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي عِندَهم .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جحشٍ فَهَلَكَ عنها وَكانَ فيمَن هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ فزوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ عندَهُم .
أنَّها كانت عندَ ابنِ جَحْشٍ، فهَلَكَ عنها، وكان فيمَن هاجَرَ إلى أرضِ الحبَشةِ، فزوَّجَها النجاشِيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندهم. .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون. .
أسلَمَ الزُّبَيرُ وهاجَرَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ الهِجرَتَينِ معًا، ولم يَتخلَّفْ عنْ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَه وبيْنَ ابنِ مَسْعودٍ، وكانَ رَجُلًا ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، خَفيفَ اللِّحْيةِ، أسمَرَ اللَّونِ، أشْعَرَ. .
أسلَمتِ امرأةٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهاجَرتُ وتزوَّجت وَكانَ زوجُها قد أسلمَ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي قد أسلَمتُ معَها وعلمت بإسلامي فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأوَّلِ .
أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرَأتُه أنْ تُسلِمَ، وكان له منها ابنةٌ تُشبَّهُ بالفَطيمِ، فخاصَمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعاها بيْنَكما، ثُمَّ ادْعُوَاها، ففَعَلا، فمالَتْ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَق بينَ الخيلِ الَّتي قد ضُمِّرتْ مِن الحَفياءِ إلى ثنيَّةِ الوداعِ وكان أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ وسابَق بيْنَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّرْ مِن الثَّنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُرَيْقٍ قال: وكان عبدُ اللهِ فيمَنْ سابَق بها .
لا مزيد من النتائج