نتائج البحث عن
«أنهم أقبلوا مع أبي موسى غزاة فلما نزلوا منزلا ، قال : " كنا نتحدث أن بين يدي»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَالَ حِطَّانُ بنُ عبدِ اللهِ الرَّقاشيُّ، أنَّهم أقْبَلوا مع أبي مُوسى غَزاةً، فلمَّا نَزَلوا مَنزِلًا، قال: كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ هَرْجًا، قالوا: وما الهرْجُ أيُّها الأميرُ؟ قال: القتْلُ، قُلْنا: أكثَرُ ممَّا نَقتُلُ؟! إنَّا نَقتُلُ في السَّنةِ -إنْ شاء اللهُ- أكثَرَ مِن مائةِ ألْفٍ، قال: ليْس قتْلَكم المشْرِكين، ولكنْ قتْلُ بعضِكم بعضًا، قال: قُلْنا: ومعنا عُقولُنا يومئذٍ؟ قال أبو مُوسى: تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلكَ الزَّمانِ، ويَخلُفُ هَباءٌ مِنَ النَّاسِ يَحسَبُ أكثرُهم أنَّهم على شَيءٍ وليْسوا على شَيءٍ، واللهِ ما أَجِدُ لي ولكمْ -إنْ هي أدْرَكَتْني وإيَّاكم- فِيما نَقرَأُ مِن كتابِ ربِّنا وفيما عَهِدَ إلينا نبيُّنا؛ ألَّا نَخرُجَ منها كما دخَلْنا فيها. .
حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، عن رَجُلٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، عن أبي عُثْمانَ، عن أبي خِداشٍ، قالَ: كُنَّا في غَزاةٍ، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، فقَطَعَ النَّاسُ الطَّريقَ، ومَدُّوا الحِبالَ على الكَلَأِ، فلمَّا رَأى ما صَنَعوا قالَ: سُبْحانَ اللهِ! لقد غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزَواتٍ، فسَمِعْتُه يقولُ: النَّاسُ شُرَكاءُ في ثَلاثٍ: في الماءِ، والكَلَأِ، والنَّارِ؟ .
كنَّا في غَزاةٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا فقطَعوا الطَّريقَ، ومَدُّوا [الحبال]على الكلأِ ، فلمَّا رأى ما صَنعوا، قال: سُبحانَ اللهِ! لقد غزَوْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزواتٍ، فسَمِعْتُه يقولُ: النَّاسُ شُركاءُ في ثلاثٍ: في الماءِ، والكلأِ ، والنَّارِ. .
كنا في غزاةٍ فنزَل الناسُ منزلًا ، فقطَعوا الطريقَ ومدُّوا الحبالَ على الكلأِ ، فلما رأى ما صنَعوا قال : سُبحانَ اللهِ! لقد غزَوتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزواتٍ فسمِعتُه يقولُ : الناسُ شُرَكاءُ في ثلاثٍ : في الماءِ ، والكلأِ ، والنارِ .
حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا] .
صَلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فلَمَّا رَكَعتُ شَبَّكتُ أصابِعي وجَعَلتُهما بينَ رُكبَتَيَّ، فضَرَبَ يَدَيَّ، فلَمَّا صَلَّى قال: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا أن نَرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ، قال: صلَّيْتُ، فلمَّا ركَعْتُ جعَلْتُ يدَيَّ بين فخِذَيَّ، فضرَب أبي يدي، وقال: إنَّا كنَّا نفعَلُ هذا، فأمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فلمَّا قدِمْنا قال: أمهِلوا حتَّى تمتشطَ الشَّعِثةُ وتستحدَّ المُغِيبةُ .
عن أبي وائلٍ، قال: كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ، والهَرْجُ: القَتلُ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كنا نتحدثُ أن أفضلَ أهلِ المدينةِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
عن ابنِ مسعودٍ قال كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أفضلَ أهلِ المدينةِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
عن أبي وائِلٍ قال: إنِّي لجالسٌ معَ عبدِ اللهِ وأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أبو موسى: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ] والهَرجُ: بلِسانِ الحَبَشةِ: القَتلُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أفضلَ أهلِ المدينةِ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ أقْضى أهْلِ المَدينةِ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
لا مزيد من النتائج