نتائج البحث عن
«أنهم بينا هم يطوفون بالطاغية إذ سمعوا متكلما يقول : ولو تقول علينا بعض الأقاويل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَنَّهُم بينَا هم يَطُوفونَ بالطاغِيَةِ إذْ سَمِعُوا مُتَكَلِّمًا وهو يقولُ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ففزِعْنا لِذَلِكَ فقلْنا ما هذا الكلامُ الذي لا نعرِفُهُ فنظرْنا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطَلِقًا
عن يزيدَ بنِ عامرٍ السُّوائيِّ أنَّهم بَيْنا هم يطوفونَ بالطَّاغيةِ إذ سمِعوا مُتكلِّمًا يقولُ: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 44 - 46] ففزِعْنا لذلكَ فقُلْنا ما هذا الكلامُ الَّذي لا نعرِفُه فنظَرْنا فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنطلِقًا
أَنَّهُم بينَا هم يَطُوفونَ بالطاغِيَةِ إذْ سَمِعُوا مُتَكَلِّمًا وهو يقولُ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ففزِعْنا لِذَلِكَ فقلْنا ما هذا الكلامُ الذي لا نعرِفُهُ فنظرْنا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطَلِقًا .
عن يزيدَ بنِ عامرٍ السُّوائيِّ أنَّهم بَيْنا هم يطوفونَ بالطَّاغيةِ إذ سمِعوا مُتكلِّمًا يقولُ: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 44 - 46] ففزِعْنا لذلكَ فقُلْنا ما هذا الكلامُ الَّذي لا نعرِفُه فنظَرْنا فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنطلِقًا .
بَيْنا أنا أَطوفُ على إبِلٍ لي ضلَّتْ، إذْ أُقيلَ رَكْبٌ أو فَوارسُ معهم لواءٌ، فجعَلَ الأعرابُ يَطوفونَ بي لمَنزِلَتي منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أَتَوْا قُبَّةً، فاستخرَجوا منها رجُلًا فضرَبوا عُنقَهُ، فسألْتُ عنه، فذكَروا أنَّه أعْرَس بامرأةِ أبيهِ. .
خرجتُ أتعرَّضُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل أن أُسلمَ ، فوجدتُه قد سبقني إلى المسجدِ ، فقمتُ خلفَه ، فاستفتح سورةَ الحاقَّةِ ، فجعلتُ أَعجبُ من تأليفِ القرآنِ ، قال : فقلتُ : هذا واللهِ شاعرٌ كما قالت قريشُ ، قال : فقرأ { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) } قال : قلتُ : كاهنٌ قال : { وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) } [ الحاقة ] . . . إلى آخرِ السُّورةِ فوقع الإسلامُ من قلبي كلَّ موقعٍ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَرجتُ أتعرَّضُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن أُسْلِمَ ، فوجدتُهُ قد سبَقَني إلى المسجدِ ، فقُمتُ خلفَهُ فاستَفتحَ سورةَ الحاقَّةِ فجعَلتُ أعجبُ من تأليفِ القرآنِ ، قالَ : فقُلتُ : هذا واللَّهِ شاعِرٌ كما قالت قُرَيْشٌ ، قالَ : فقرأَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ قالَ : قُلتُ : كاهنٌ ، قالَ : وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِّنْ رَّبِّ الْعَالَمِينَ. وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ. فَمَا مِنْكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ إلى آخرِ السُّورةِ ، قالَ : فوقعَ الإسلامُ في قَلبي كلَّ مَوقعٍ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: خرَجتُ أتَعَرَّضُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ أُسلِمَ، فوجَدتُه قد سبَقَني إلى المسجدِ، فقُمتُ خلْفَه، فاستَفتَحَ سورةَ الحاقَّةِ، فجعَلتُ أعْجَبُ مِن تأليفِ القُرآنِ، قال: فقلتُ: هذا واللهِ شاعرٌ كما قالتْ قريشٌ، قال: فقرَأَ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة: 40، 41]، قال: قلتُ: كاهنٌ، قال: {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 42 - 47] إلى آخِرِ السُّورةِ، قال: فوقَعَ الإسلامُ في قلبي كلَّ مَوْقِعٍ. .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بينا أنا أُصلِّي إذ سمعت متكلمًا يقولُ اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه ولك الملكُ كلُّه بيدِك الخيرُ كلُّه إليك يرجعُ الأمرُ كلُّه علانيتُه وسرُّه فأهلٌ أن تُحمدَ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ اغفرْ لي جميعَ ما مضَى من ذنوبي واعصِمْني فيما بقِيَ من عمُرِي وارزقْني عملًا زاكيًا ترضَى به عني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك ملَكٌ أتاك يعلمُك تحميدَ ربِّك عزَّ وجلَّ .
سمعتُ عليًّا رضي الله يقولُ على المِنبرِ : خيرُ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعُمَرُ رضي الله عنهم ولو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَ الثالثَ لسميتُه فقال رجلٌ لأبي إسحقَ : إنهم يقولون إنَّك تقولُ أفضلُ في الشرِّ ، فقال أحَرُورِيٌّ ؟ .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي إذْ جاءهُ رجلٌ فوقع في حفرةٍ فضحِكَ بعضُ القومِ فأمر مَنْ يَضحكُ أنْ يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
أنَّ عليًّا جمَع النَّاسَ في الرَّحَبةِ وأنا شاهدٌ فقال أنشُدُ اللهَ رجُلًا سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كُنْتُ مولاه فعَلِيٌّ مولاه فقام ثمانيةَ عَشَرَ رجُلًا فشهِدوا أنَّهم سمِعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلكَ .
عنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ قالَ: أُحدِّثُهم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم يَقولونَ: هكذا وهكذا، ولو قدْ مُتُّ ما سَمِعوا أحَدًا يَقولُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن بعضَ الأنبياءِ نظرَ إلى قومِه يومًا فاستكثرَهم وأعجبوه فماتَ منهم في ساعةٍ سبعون ألفًا فأوحى اللهُ تعالى إليه إنك عِنْتَهم ولو أنك إذ عنْتَهُمْ حصَّنتُهم لم يهلكوا قالَ وبأيِّ شيءٍ أحصنُهم فأوحى اللهُ إليه تقولُ حصنتُكم بالحيِّ القيومِ الذي لا يموتُ أبدًا ودفعتُ عنكم السوءَ بألفِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ .
سمعتُ عليًّا في الرحبةِ وهو يَنْشُدُ الناسَ مَنْ شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ وهو يقولُ ما قال فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهِدوا أنهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ وعمرُ، ولو شِئْتُ أنْ أُسَمِّيَ الثَّالثَ لسمَّيْتُه، فقال رجُلٌ لأبي إسحاقَ: إنَّهم يقولونَ: إنَّكَ تقولُ: أفضَلُ في الشَّرِّ، فقال: أَحَروريٌّ؟ .
لا مزيد من النتائج