نتائج البحث عن
«أنهم تذاكروا هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة ، فقال عمر : ألم تسمع رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم تذاكَرُوا هو وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الصدَقةَ، فقال عُمَرُ: ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذكَرَ غُلولَ الصدَقةِ: إنَّه مَن غَلَّ فيها بعيرًا أو شاةً، أُتِيَ به يَحمِلُهُ يومَ القيامةِ؟ قال عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ: بلى. .
«أنَّه تذاكَرَ هو وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومًا الصَّدَقةَ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ألم تسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَذكُرُ غُلولَ الصَّدَقةِ مَن غَلَّ منها بَعيرًا أو شاةً أتى به يومَ القيامةِ يحمِلُه؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ: بلى». .
تذاكرَ هوَ وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الصَّدقةَ فقالَ عُمَرُ ألَم تسمَعْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يذكرُ غُلولَ الصَّدقةِ أنَّهُ مَن غلَّ مِنها بعيرًا أو شاةً أُتِيَ بِه يومَ القيامَةِ يحمِلُهُ قالَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ بَلى .
«أنَّه تَذاكَرَ هو وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَوْمًا الصَّدَقةَ، فقالَ عُمَرُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ذَكَرَ غُلولَ الصَّدَقةِ أنَّه: مَن غَلَّ فيها بَعيرًا أو شاةً أتى به يَحمِلُه يَوْمَ القِيامةِ؟ قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ: بَلى». .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أُنَيْسٍ حَدَّثَه أنَّه تَذاكَرَ هو وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَوْمًا الصَّدَقةَ، فقالَ عُمَرُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ غُلولَ الصَّدَقةِ: مَن غَلَّ مِنها بَعيرًا أو شاةً أتى به يَحمِلُه يَوْمَ القِيامةِ؟ قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ: بَلى». .
عن مسروق، عن أبيه قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن قَرابةٍ لي وَرِثَ كَلالةً، فقال: الكَلالةُ، الكَلالةُ، الكَلالةُ، ثَلاثًا، ثم أخَذَ بلِحيَتِهِ، فقال: واللهِ لَأنْ أعلَمَها، أحَبُّ إليَّ ممَّا على الأرضِ مِن شيءٍ، سألتُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألم تَكُنْ تَسمَعُ إلى الآيةِ التي أُنزِلَتْ في الصَّيفِ؟! مَرَّتيْنِ. .
كُنَّا مع أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: اذهَبْ فاعلَمْ لي مَن ذاكَ الرَّجُلُ، فذَهَبتُ، فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ، قال: مُرْه فليَلحَقْ بنا، فقُلتُ: إنَّ معهُ أهلَه، قال: وإن كان معهُ أهلُه، ورُبَّما قال أيُّوبُ: مُرْه فليَلحَقْ بنا، فلَمَّا قدِمنا لَم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ يقولُ: واأخاه واصاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لَم تَسمَعْ، قال أيُّوبُ: أو قال: أو لَم تَعلَمْ أو لَم تَسمَعْ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه؟ قال: فأمَّا عبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ. .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
بينما عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يخطُبُ إذ جاءَ رجُلٌ فجلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتبِسونَ عن الجمُعةِ؟ فقال الرجلُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما هو إلَّا أنْ سَمِعتُ النداءَ فتوضَّأتُ، ثمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: وأيضًا؟! ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا راحَ أحدُكم إلى الجمُعةِ فلْيَغتسِلْ؟ .
عن أبي هُرَيرةَ أخبَرَه: أنَّ عُمَرَ بَينا هو يَخطُبُ... فذَكَرَه [بَينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ إذ جاءَ رَجُلٌ فجَلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الجُمُعةِ؟ فقال الرَّجُلُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ. فقال عُمَرُ: وأيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِل]؟ .
جلَسْتُ أنا ومحمَّدٌ الكِنْديُّ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، ثمَّ قُمْتُ مِن عِندِه، فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: فجاء صاحِبي وقدِ اصْفَرَّ وجْهُه، وتَغَيَّرَ لَوْنُه، فقال: قُمْ إلَيَّ، قلْتُ: ألمْ أَكُنْ جالِسًا معك السَّاعةَ؟ فقال سعيدٌ: قُمْ إلى صاحِبِكَ، قال: فقُمْتُ إلَيهِ، فقال: ألم تَسمَعْ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ قلْتُ: وما قال؟ قال: أَتاهُ رجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أَعَلَيَّ جُناحٌ أنْ أَحلِفَ بالكَعبةِ؟ قال: ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ إذا حلَفْتَ بالكَعبةِ فاحْلِفْ برَبِّ الكَعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان إذا حَلَفَ قال: كَلَّا وأَبي، فحَلَف بها يَومًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ، ولا بغَيْرِ اللهِ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغَيْرِ اللهِ فقد أَشْرَكَ. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
لا مزيد من النتائج