نتائج البحث عن
«أنهم حين قدموا من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي عليه السلام لقيه المسور»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنهم حين قَدِمُوا المدينةَ من عند يزيدِ بنِ معاويةَ ،بعد مقتلِ حسينِ بنِ عليٍّ رحمَةُ اللهِ عليهِ ، لقيَهُ المسورُ بنُ مخرمةَ ، فقال لهُ : هل لك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بها ؟ فقلتُ لهُ : لا ، فقال لهُ : فهل أنتَ مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإني أخافُ أن يغلبكَ القومُ عليهِ ، وايمُ اللهِ لئن أعطيتنيهِ لا يُخْلَصُ إليهِ أبدًا حتى تبلغَ نفسي ، إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب ابنةَ أبي جهلٍ على فاطمةَ عليها السلامُ ، فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ الناسَ في ذلك على منبرِهِ هذا ، وأنا يومئذٍ محتلمٌ ، فقال : ( إنَّ فاطمةَ مِنِّي ، وأنا أتخوَّفُ أن تُفْتَنَ في دينها ) . ثم ذكر صهرًا لهُ من بني عبدِ شمسٍ ، فأثنى عليهِ في مصاهرتِهِ إياهُ . قال : ( حدَّثني فصدَقني ، ووعدني فأوفى لي ، وإني لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ، ولا أُحِلُّ حرامًا ، ولكن واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ أبدًا ) .
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ رَحمةُ اللهِ عليه، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ فقُلتُ له: لا، فقال له: فهل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليهم أبَدًا حتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها، ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوَفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ أبَدًا. .
عَن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ لَقيَه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فقال: هَل لَكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ لَه: لا، قال لَه: هَل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ، لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا حَتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئِذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عَبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، فأحسَنَ، قال: حَدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنةُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا .
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، مَقتَلَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ: له: لا، قال له: هل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا، حتَّى تَبلُغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا، وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وإنِّي أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فأوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا. .
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا .
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا .
أنَّهم لمَّا رَجَعوا مِنَ الطَّفِّ، وكان أَتى به يَزيدُ بنُ مُعاويةَ أسيرًا في رَهطٍ هو رابعُهم، قال عليٌّ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ جاءني المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ الزُّهريُّ. .
ذَكر حديثًا فيه ذكرُ الفتنِ ومقتلُ الحسينِ ودمُ يزيدَ بنِ معاويةَ والوليدِ بنِ يزيدَ بنِ عبدِ الملكِ وإنه فرعونُ هذه الأمةِ وفيه مقتلُ بني أميةَ وولايةُ بني العباسِ. .
أبى الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يَسْتَأسِرَ فقاتَلوه فقتَلوه وقتَلوا بنيه وأصحابَه الَّذين قاتلوا معه بمكانٍ يُقالُ له الطَّفُّ وانطُلِقَ بعليِّ بنِ حُسَينٍ وفاطمةَ بنتِ حُسَينٍ وسَكينةَ بنتِ حُسَينٍ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وعليٌّ يومئذٍ غلامٌ قد بلَغ فبعَث بهم إلى يزيدَ بنِ معاويةَ فأمَر بسَكينةَ فجعَلها خلفَ سريرِه لئلَّا ترى رأسَ أبيها وذوي قرابتِها وعليُّ بنُ حُسَينٍ في غُلٍّ فوضَع رأسَه فضرَب على ثَنِيَّتَيِ الحسينِ فقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلَمَا فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } فثقُل على يزيدَ أن يتمثَّلَ ببيتَ شعرٍ وتلا عليُّ ابنُ الحسينِ آيةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال يزيدُ بل بما كسَبَتْ أيديكم ويعفو عن كثيرٍ فقال عليٌّ أمَا واللهِ لو رآنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغلولين لأَحَبَّ أن يُخَلِّيَنا مِنَ الغُلِّ فقال صدَقْتَ فخلُّوهم مِنَ الغُلِّ فقال ولو وقَفْنا بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بُعدٍ لأحَبَّ أن يُقَرِّبَنا قال صَدَقْتَ فقرَّبوهم فجعَلَتْ فاطمةُ وسَكينةُ يتطاولان لِتَرَيا رأسَ أبيهما وجعَل يزيدُ يتطاوَلُ في مجلِسِه ليستُرَ رأسَه ثمَّ أمَر بهم فجُهِّزوا وأصلَح إليهم وأُخرِجوا إلى المدينةِ .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن علِيِّ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي يَزيدَ الجَزَريِّ، عن المِسْوَرِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: اسْتَعينوا بالقَيْلولةِ على القِيامِ، وبالسُّحورِ على الصِّيامِ؟ .
عن يزيدَ بنِ جاريةَ قال: إنِّي لَفي مَجلِسٍ عِندَ معاويةَ في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ ونحنُ نَتحدَّثُ، إذْ خرَجَ علينا معاويةُ، فذكَرَ معناهُ. .
أنَّ الضحاكَ بنَ قيْسٍ كتَبَ إلى قَيْسِ بنِ الهيثمِ حينَ ماتَ يزيدُ بنُ معاوِيَةَ سلامٌ عليْكَ أمَّا بعْدُ فإني سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن بينَ يَدَيِ الساعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ فِتَنًا كقِطَعِ الدُّخَانِ يموتُ فيها قَلْبُ الرجلِ كَمَا يموتُ بدَنُهُ يصبِحُ الرجلُ مؤْمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مُؤْمِنًا ويُصْبِحُ كافِرًا يبيعُ أقوامٌ خَلَاقَهُمْ ودينَهم بعرَضٍ مِنَ الدُّنيا وإنَّ يَزِيدَ بنَ معاويَةَ قَدْ ماتَ وأَنتُمْ إخْوَانُنَا وأَشِقَّاؤُنا فَلَا تسبِقونا حتى نختارَ لِأَنْفُسِنَا .
أنَّ الضحاكَ بنَ قيسٍ كتبَ إلى قيسِ بنِ الهيثمِ حين ماتَ يزيدُ بنُ معاويةَ: سلامٌ عليكم: أمَّا بعدُ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بينَ يديِ السَّاعةِ فتنًا كقطعِ اللَّيلِ المظلم، فتنًا كقطعِ الدُّخانِ يموتُ فيها قلبُ الرَّجلِ كما يموتُ بدنه، يصبحُ الرَّجلُ مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبحُ كافرًا، يبيعُ فيها أقوامٌ خلاقَهم ودينهم بعرَضٍ منَ الدُّنيا، وإنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ قد مات، وأنتم إخواننا وأشقَّاؤنا، فلاَ تسبقونا حتَّى نختارَ لأنفسنا. .
أنَّ الضحاكَ بنَ قيسٍ كتَب إلى قيسِ بنِ الهيثمِ حين مات يزيدُ بنُ معاويةَ: سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ فتنًا كقِطعِ الليلِ المظلمِ فتنٌ كقِطعِ الدخانِ يموتُ فيها قلبُ الرجلِ المؤمنِ كما يموتُ بدنُه يصبحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا يبيعُ فيها أقوامٌ خلاقَهم ودينَهم بعرضٍ منَ الدنيا قال: وإنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ قد مات وأنتم إخوانُنا وأشقاؤُنا فلا تسبِقونا بشيءٍ حتى نختارَ لأنفسِنا .
أنَّ الضَّحاكَ بنَ قَيسٍ كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ حينَ ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: إنَّ بَينَ يَدَيِ الساعةِ فِتَنًا كقِطَعِ اللَّيلِ المُظْلِمِ، وفِتَنًا كقِطَعِ الدُّخَانِ، يموتُ فيها قَلبُ الرَّجُلِ كما يموتُ بَدَنُه، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمْسي كافِرًا، ويُمْسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، يَبيعُ فيها أقوامٌ خَلاقَهُم ودِينَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنيا قَليلٍ. وإنَّ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ قد ماتَ، وأنتُم إخْوَتُنا وأشِقَّاؤُنا، فلا تَسْبِقونا بشيءٍ حتى نَختارَ لِأنْفُسِنا. .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ حينَ ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخانِ، يَموتُ فيها قَلبُ الرَّجُلِ كما يَموتُ بَدَنُه، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمسي كافِرًا، ويُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، يَبيعُ أقوامٌ خَلاقَهم ودينَهم بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا، وإنَّ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ قد ماتَ، وأنتُم إخوانُنا وأشِقَّاؤُنا، فلا تَسبِقونا حَتَّى نَختارَ لأنفُسِنا .
لا مزيد من النتائج