نتائج البحث عن
«أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا إليه ، فإذا حسين يلعب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم خرجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ ، فإذا حُسَيْنٌ يلعَبُ في السِّكَّةِ ، قالَ: فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ القومِ ، وبَسطَ يديهِ ، فجعلَ الغلامُ يفِرُّ ها هُنا وَها هُنا ، ويضاحِكُهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَهُ ، فجعلَ إحدى يديهِ تحتَ ذقنِهِ ، والأخرى في فأسِ رأسِهِ فقبَّلَهُ وقالَ: حُسَيْنٌ منِّي ، وأَنا مِن حُسَيْنٍ ، أحبَّ اللَّهُ من أحبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سبطٌ منَ الأسباطِ .
حسينٌ منِّي , وأنا من حسينٍ [يعني حديث: أنَّهم خرجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ، فإذا حُسَيْنٌ يلعَبُ في السِّكَّةِ، قالَ: فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ القومِ، وبَسطَ يديهِ، فجعلَ الغلامُ يفِرُّ ها هُنا وَها هُنا، ويضاحِكُهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَهُ، فجعلَ إحدى يديهِ تحتَ ذقنِهِ، والأخرى في فأسِ رأسِهِ فقبَّلَهُ وقالَ: حُسَيْنٌ منِّي، وأَنا مِن حُسَيْنٍ، أحبَّ اللَّهُ من أحبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سبطٌ منَ الأسباطِ] .
عن يَعْلى العامريِّ أنَّه خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامٍ دُعوا له فإذا حُسَيْنٌ مع الصِّبيانِ يلعَبُ فاستقبَل أمامَ القومِ ثمَّ بسَط يدَه فجعَل الصَّبيُّ يفِرُّ ها هنا مرَّةً وها هنا مرَّةً وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُضاحِكُه حتَّى أخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل إحدى يدَيْهِ تحتَ ذقنِه والأخرى تحتَ قفاه ثمَّ قنَّع رأسَه فوضَع فاه على فِيهِ فقبَّله وقال : ( حُسَيْنٌ منِّي وأنا مِن حُسَيْنٍ أحَبَّ اللهُ مَن أحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِن الأسباطِ ) .
أنَّه خرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا له قالَ: فاستَمثَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَ القَومِ وحُسَينٌ معَ غِلْمانٍ يَلعَبُ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخُذَه فطفِقَ الصَّبيُّ يفِرُّ ها هُنا مرَّةً، وها هُنا مرَّةً، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضاحِكُه حتَّى أخَذَه، قالَ: فوضَعَ إحْدى يدَيْه تحتَ قَفاهُ، والأُخْرى تحتَ ذَقَنِه، فوضَعَ فاه على فيهِ يُقبِّلُه، فقالَ: «حُسَينٌ منِّي، وأنا من حُسَينٍ، أحَبَّ اللهُ مَن أحَبَّ حُسَينًا، حُسَينٌ سِبطٌ منَ الأسْباطِ». .
فاستَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَ القَومِ، وحُسَينٌ مَعَ غِلمانٍ يَلعَبُ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَه. قال: فطَفِقَ الصَّبيُّ يَفِرُّ هاهُنا مَرَّةً، وهاهُنا مَرَّةً، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُضاحِكُه حَتَّى أخَذَه. قال: فوضَعَ إحدى يَدَيه تَحتَ قَفاه، والأُخرى تَحتَ ذَقَنِه، فوضَعَ فاه على فيه، فقَبَّلَه وقال: «حُسَينٌ مِنِّي وأنا مِن حُسَينٍ، أحَبَّ اللهُ مَن أحَبَّ حُسَينًا، حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأسباطِ». .
أنَّهم خرَجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يجمَعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمغرِبِ والعِشاءِ .
كنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ، فيما أُنْزِلَ، وَكانَ أوَّلُ ما أُنْزِلَ في مُبتَنَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بزَينبِ بنتِ جحشٍ أصبحَ بِها عروسًا فدعَى القومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثمَّ خرجوا، وبقيَ رَهْطٌ منهم، عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكْثَ . فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ، وخرَجتُ معَهُ حتَّى جاءَ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ثمَّ ظنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قَد خرجوا فرجعَ، ورجَعتُ معَهُ، حتَّى دخلَ على زَينبَ فإذا هُم جلوسٌ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَعتُ معَهُ، حتَّى إذا بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ، وظنَّ أنَّهم خرَجوا، رجعَ، ورجَعتُ معَهُ فإذا هُم قد خرَجوا . فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبينَهُ بالسِّترِ، وأنزلَ الحِجابَ .
أنَّهُ كان ابنَ عَشرِ سنين مَقدِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فكنَّ أمَّهاتي يُوَطِّنونني على خِدمتِه ، فخَدمتُه عشرَ سِنينَ ، وتوفِّيَ وأنا ابنُ عِشرين ، فكنتُ أعلمُ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ ، فكان أوَّلُ ما نزلَ ما ابتَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بزَينبَ بنتِ جحشٍ وأصبَح بها عَروسًا ، فدعَى القومَ فأصابوا مِن الطعامِ ثمَّ خَرجوا ، وبقِيَ رَهطٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكثَ ، فقام وخرَجَ ، وخرجتُ لكي يخرُجوا ، فمَشى ، فمشَيتُ معَهُ ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ، ثمَّ ظنَّ أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ ، حتَّى دخلَ على زينبَ فإذا هم جُلوسٌ ، فرجع ورجعتُ ، حتَّى بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ . وظن أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ معهُ ، فإذا هُم قد خرَجوا ، فضربَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بَيني وبينَه السِّترُ ، وأُنْزِلَ الحجابُ .
أنهم خرجُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ حتى إذا كانوا بالصهباءِ صلَّى العصرَ ثم دعا بأطعمةٍ فلم يُؤتَ إلا بسويقٍ فأكلُوا وشربُوا ثم دعا بماءٍ فمضمضَ فاهُ ثم قام فصلَّى بنا المغربَ .
أنَّهُم خَرَجوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ مُحِلٌّ، وساقَ الحَديثَ، وفيه، فقال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قالوا: معنا رِجلُه، قال: فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تَبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، وبين المغربِ والعشاءِ ، فأخَّر الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم دخل ثم خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا . . . .
لا مزيد من النتائج