نتائج البحث عن
«أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى تبوك قال : فكان النبي - صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم خرَجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يجمَعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمغرِبِ والعِشاءِ .
أنَّهم، خَرجوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ قالَ: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشاءَ جميعًا. فذَكَرَ الحديثَ .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ ، يجمعُ بين الظهرِ والعصرِ ؛ والمغربِ والعشاءِ . فأخَّر الصلاةَ يومًا ، ثم خرج ، فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ؛ ثم دخل ، ثم خرج ، فصلَّى المغربَ والعشاءَ .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تَبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، وبين المغربِ والعشاءِ ، فأخَّر الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم دخل ثم خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا . . . .
أنَّهم خَرَجوا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغربِ والعِشاءِ، قال: وأخَّرَ الصَّلاةَ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا، ثُمَّ قال: إنَّكم ستَأتونَ غَدًا إنْ شاء اللهُ عَينَ تَبوكَ، وإنَّكم لنْ تَأتوها حتى يُضحيَ النَّهارُ، فمَن جاءها فلا يَمَسَّ مِن مائِها شيئًا حتى آتيَ، فجِئْنا وقد سَبَقَنا إليها رَجُلانِ، والعَينُ مِثلُ الشِّراكِ تَبِضُّ بشيءٍ مِن ماءٍ، فسَأَلَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مَسِستُمَا مِن مائِها شيئًا؟ فقالا: نَعَمْ، فسَبَّهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لهما ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، ثُمَّ غَرَفوا بأيديهم مِن العَينِ قَليلًا قَليلًا، حتى اجتمَعَ في شيءٍ، ثُمَّ غَسَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وَجهَه ويدَيه، ثُمَّ أعادَه فيها، فجَرَتِ العَينُ بماءٍ كَثيرٍ، فاستَقى النَّاسُ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُوشِكُ -يا مُعاذُ- إنْ طالتْ بك حَياةٌ أنْ تَرى ما هاهُنا قد مُلِئَ جِنانًا. .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: خَرَجتُ مَعَ الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ نَتَلَقَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، وقال سُفيانُ مَرَّةً: أذكُرُ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ. .
أنَّهم، خرجوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمَعُ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، والمغربِ والعِشاءِ قالَ: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا ثمَّ خرجَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ فصلَّى المغرِبَ والعشاءِ جميعًا، ثمَّ قالَ: إنَّكم ستَأتونَ غدًا إن شاءَ اللَّهُ عينَ تبوكَ، وإنَّكم لَن تأتوا حتَّى يُضْحيَ النَّهارُ، فمَن جاءَها فلا يمسَّ مِن مائِها شيئًا حتَّى آتيَ قالَ: فجِئناها وقد سبقَ إليها رَجُلانِ، والعَينُ مثلُ الشِّراكِ تبضُّ بشيءٍ مِن ماءٍ، فسألَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل مَسستُما مِن مائِها شيئًا؟، فقالا: نعَم، فسبَّهما، وقالَ لَهُما ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ، ثمَّ غَرفوا منَ العينِ بأيديهم قليلًا قليلًا حتَّى اجتمعَ في شيءٍ، ثمَّ غسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ وجهَهُ ويدَيهِ، ثمَّ أعادَهُ فيها فجرتِ العينُ بماءٍ كثيرٍ، فاستَقَى النَّاسُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يوشِكُ يا معاذُ إن طالَت بِكَ حياةٌ أن ترى ما ها هُنا قَد مُلِئَ جنانًا .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ أخبَره أنَّهم خرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ قال : فأخَّر الصَّلاةَ يومًا ثمَّ خرَج فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ دخَل ثمَّ خرَج فصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جميعًا ثمَّ قال : ( إنَّكم ستأتونَ غدًا إنْ شاء اللهُ عَيْنَ تبوكَ وإنَّكم لنْ تأتوها حتَّى يَضْحَى النَّهارُ فمَن جاءها فلا يمَسَّ مِن مائِها شيئًا حتَّى آتيَ ) قال : فجِئْناها وقد سبَق إليها رجُلانِ والعَيْنُ مِثْلُ الشِّراكِ تبِضُّ بشيءٍ مِن ماءٍ فسأَلهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل مسَسْتُما مِن مائِها ) ؟ قالا : نَعم فسبَّهما وقال لهما ما شاء اللهُ أنْ يقولَ ثمَّ غرَفوا مِن العَيْنِ بأيديهم قليلًا قليلًا حتَّى اجتمَع في شيءٍ ثمَّ غسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه وجهَه ويدَيْهِ ثمَّ أعاده فيها فجرَتِ العَيْنُ بماءٍ كثيرٍ فاستقى النَّاسُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يوشِكُ بكَ يا مُعاذُ إنْ طالت بك حياةٌ أنْ ترى ما ها هنا قد مُلِئ جِنانًا ) .
أنَّهم خَرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمَعُ بين الظُّهرِ والعصرِ، وبين المغربِ والعشاءِ. قال: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، ثمَّ خرَجَ فصَلَّى الظُّهرَ والعصرَ جمْعًا، ثمَّ دخَلَ ثمَّ خرَجَ، فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا، ثمَّ قال: إنَّكم تأْتونَ إذًا إنْ شاء اللهُ عينَ تبوكَ، وإنَّكم لنْ تأْتوها حتَّى يُضْحِيَ النَّهارُ، فمَن جاءها فلا يمَسَّ مِن مائِها شيئًا حتَّى آتِيَ. قال: فجِئْناها وقد سبَقَ إليها رجُلانِ، والعينُ مثْلُ الشِّراكِ تبِضُّ بشَيءٍ مِن ماءٍ، فسأَلَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مَسَسْتُما مِن مائِها؟ قالا: نعمْ، فسَبَّهما، وقال لهما ما شاء اللهُ أنْ يقولَ. ثمَّ غَرَفوا مِن العينِ بأيديهم قليلًا حتَّى اجتمَعَ في شَيءٍ، ثمَّ غسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وجْهَه ويدَيْه، ثمَّ أعاده فيها، فجَرَتِ العينُ بماءٍ كثيرٍ، فاسْتَقى النَّاسُ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُوشِكُ يا مُعاذُ إنْ طالَتْ بك حياةٌ أنْ تَرى ما هاهنا قد مُلِئَ جِنانًا. .
أنَّهُ كان ابنَ عَشرِ سنين مَقدِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فكنَّ أمَّهاتي يُوَطِّنونني على خِدمتِه ، فخَدمتُه عشرَ سِنينَ ، وتوفِّيَ وأنا ابنُ عِشرين ، فكنتُ أعلمُ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ ، فكان أوَّلُ ما نزلَ ما ابتَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بزَينبَ بنتِ جحشٍ وأصبَح بها عَروسًا ، فدعَى القومَ فأصابوا مِن الطعامِ ثمَّ خَرجوا ، وبقِيَ رَهطٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكثَ ، فقام وخرَجَ ، وخرجتُ لكي يخرُجوا ، فمَشى ، فمشَيتُ معَهُ ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ، ثمَّ ظنَّ أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ ، حتَّى دخلَ على زينبَ فإذا هم جُلوسٌ ، فرجع ورجعتُ ، حتَّى بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ . وظن أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ معهُ ، فإذا هُم قد خرَجوا ، فضربَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بَيني وبينَه السِّترُ ، وأُنْزِلَ الحجابُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
أنَّهُم خَرَجوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ مُحِلٌّ، وساقَ الحَديثَ، وفيه، فقال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قالوا: معنا رِجلُه، قال: فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها. .
لا مزيد من النتائج