نتائج البحث عن
«أنهم دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي جالسا ، فقالوا : ما شأنك يا»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنهم دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي جالسًا فقالوا : ما شأنُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لَسَعَتْني عقربٌ . ثم قال : إذا وجد أحدُكم عقربًا وهو يصلي فلْيقتُلْها بنعلِه اليُسرى
أنَّهم دخلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وهو يصلِّي جالسًا, فقالوا : ما شأنُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لسعتني عقربٌ ثمَّ قال : إذا وجد أحدُكم عقربًا , وهو يصلِّي , فليقتُلْها بنعلِه اليُسرَى
عن رجلٍ من بني عديِّ بنِ كعبٍ أنهم دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يصلي جالسًا فقالوا ما شأنك يا رسولَ اللهِ قال لسعتني عقربٌ ثم قال إذا وجد أحدُكم عقربًا وهو يصلي فليقتُلها بنعلِه اليسرى
أنهم دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي جالسًا فقالوا : ما شأنُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لَسَعَتْني عقربٌ . ثم قال : إذا وجد أحدُكم عقربًا وهو يصلي فلْيقتُلْها بنعلِه اليُسرى .
أنَّهم دخلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وهو يصلِّي جالسًا, فقالوا : ما شأنُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لسعتني عقربٌ ثمَّ قال : إذا وجد أحدُكم عقربًا , وهو يصلِّي , فليقتُلْها بنعلِه اليُسرَى .
عن رجلٍ من بني عديِّ بنِ كعبٍ أنهم دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يصلي جالسًا فقالوا ما شأنك يا رسولَ اللهِ قال لسعتني عقربٌ ثم قال إذا وجد أحدُكم عقربًا وهو يصلي فليقتُلها بنعلِه اليسرى .
دخلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يصلِّي جالسًا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنك تصلِّي جالسًا فما شأنُك قال الجوعُ يا أبا هريرةَ قال فبَكيتُ قال فقال لا تبكِ فإنَّ شدَّةَ يومِ القيامةِ لا تصيبُ الجائعَ إذا احتسَبَ في دارِ الدُّنيا .
فقال لأصحابِه : لو أنا أقمْنا في المدينةِ فإن دخلوا علينا قاتلْناهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما دخل علينا فيها في الجاهليةِ فكيف يدخل علينا فيها في الإسلامِ قال عفانٌ في حديثِه فقال : شأنُكم إذنْ قال : فلبسَ لأْمتَه قال : فقال الأنصارُ ردَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيَه فجاؤوا فقالوا : يا نبيَّ الله شأنُك إذَنْ فقال : إنه ليس لنبيٍّ إذا لبس لأْمتَه أن يضعَها حتى يقاتلَ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يصلِّي جالسًا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ تُصلِّي جالسًا فما أصابَك قال الجوعُ يا أبا هريرةَ قال فبَكيتُ فقال لا تبكِ فإنَّ شدَّةَ يومِ القيامةِ لا تصيبُ الجائعَ إذا احتسبَ في دارِ الدُّنيا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال رأيتُ كأني في دِرْعٍ حصينةٍ ورأيتُ بقرًا تُنحَرُ فأَوَّلتُ أنَّ الدِّرعَ الحصينةَ المدينةُ وأنَّ البقرَ نفَرٌ واللهِ خيرٌ قال فقال أصحابُه لو أنا أقمنا بالمدينةِ فإن دخلوا علينا فيها قاتلْناهم فقالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دخل علينا فيها في الجاهليةِ فكيف يدخل علينا فيها في الإسلامِ فقال شأنُكم إذًا فلَبِسَ لَأْمَتَه قال فقالت الأنصارُ رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأْيَه فجاؤا فقالوا يا نبيَّ اللهِ شأنُك إذًا فقال إنه ليس لنبيٍّ إذا لبس لَأْمَتَه أن يضعَها حتى يُقاتِلَ .
رأيتُ كأني في درعٍ حصينَةٍ, ورأيتُ بقرًا تُنْحَرُ, فأوَّلْتُ أنَّ الدرعَ الحصينةَ المدينةَ, وأنَّ البقرَ بقرٌ واللهِ خيرٌ, قال : فقال لأصحابِهِ : لو أنَّا أَقْمْنا بالمدينةِ, فإنْ دَخَلُوا علَيْنَا فيها قاتلْناهم, فقالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دُخِلَ علَيْنَا فيهَا في الجاهليَّةِ, فكيف يُدْخَلُ علَيْنَا فيها في الإسلامِ ؟ فقال : شأنُكم إذًا, فلَبِسَ لأْمَتَهُ, قال : فقالَتْ الأنصارُ : ردَدْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْيَهُ فجاءُوا, فقالوا : يا نبيَّ اللهِ, شَأْنُكَ إذًا فأقِمْ فقال : إنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إذا لبِسَ لأمَتَهُ أن يضعَها حتى يقاتِلَ .
رَأيتُ كَأنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ، ورَأيتُ بَقَرًا مُنَحَّرةً، فأوَّلتُ أنَّ الدِّرعَ الحَصينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، واللهُ خَيرٌ، قال: فقال لأصحابِه: لَو أنَّا أقَمنا بالمَدينةِ فإن دَخَلوا علينا فيها قاتَلناهُم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عَفَّانُ في حَديثِه: فقال: شَأنُكُم إذًا- قال: فلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالتِ الأنصارُ: رَدَدنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأيَه، فجاؤوا فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، شَأنُكَ إذًا، فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمَتَه أن يَضَعَها حَتَّى يُقاتِلَ. .
رَأيتُ كأنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ، ورَأيتُ بَقَرًا مُنَحَّرةً، فأوَّلْتُ أنَّ الدِّرْعَ الحَصينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، -واللهِ- خَيرٌ، قال: فقال لأصحابِه: لو أنَّا أقَمْنا بالمدينةِ فإنْ دَخَلوا علينا فيها قاتَلْناهُم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكيف يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عفَّانُ في حديثِه: فقال: شأنَكم إذَنْ- قال: فلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالَتِ الأنصارُ: رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَأْيَه، فجاؤوا، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، شأنَكَ إذَنْ، فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمَتَه أنْ يَضَعَها حتى يُقاتِلَ. .
إنَّ رَهطًا منَ اليَهودِ دخَلوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَليكُم فقالَت عائشةُ بل عليكمُ السَّامُ واللَّعنةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّهِ قالَت عائشةُ ألَم تسمَعْ ما قالوا ؟ قالَ : قد قلتُ علَيكُم .
أنَّ اليَهودَ دَخَلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليك، فلَعَنتُهم، فقال: ما لَكِ؟ قُلتُ: أولَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: فلَم تَسمَعي ما قُلتُ: وعلَيكُم. .
«دخلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني اليهودَ- فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائِشةُ: بل عليكم السَّامُ ولعْنَتُه وغَضَبُه يا إخوانَ القِرَدةِ والخنازيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ؟ فقالت: أمَّا سَمِعْتَ ما قالوا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وما سَمِعْتِ ما ردَدْتُ عليهم، يا عائِشةُ إنَّ الرِّفْقَ لم يدخُلْ في شَيءٍ إلَّا زانه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانه». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو يصلِّي جالسًا فقال صلاةُ الجالسِ علَى النِّصفِ من صلاةِ القائمِ .
أنَّ اليهودَ دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا السَّامُ عليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّامُ عليكُم فقالت عائشةُ السَّامُ عليكم يا إخوانَ القَرَدةِ والخنازيرِ ولعنةُ اللهِ وغضبُه فقال يا عائشةُ مَهْ فقالتْ يا رسولَ اللهِ أما سمعتَ ما قالوا قال أوَ ما سمعتِ ما رددتُ عليهم يا عائشةُ لم يدخلِ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه ولم يُنزَعْ من شيءٍ إلا شانَه .
لا مزيد من النتائج