نتائج البحث عن
«أنهم دخلوا على حفصة بنت عبد الرحمن فسألوها عن العقيقة فأخبرتهم أن عائشة أخبرتها»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْنا على حفصةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فسأَلْناها عن العقيقةِ فأخبَرتْنا أنَّ عائشةَ أخبَرتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( عن الغلامِ شاتانِ وعن الجاريةِ شاةٌ ) .
رأيتُ حفصَةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ دخلَت علَى عائشَةَ وعلَيها خِمارٌ رقيقٌ يشِفُّ عَن جَبينِها ، فشَقَّتهُ عائشَةُ علَيها ، وقالَت : أما تَعلَمين ما أنزلَ اللهُ في سورَةِ النُّورِ ؟ ! ثمَّ دَعَت بخِمارٍ فكسَتْها . .
عن عائشة رضي الله عنها أنَّها انتقَلَتْ حَفْصةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ حينَ دخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، قال ابنُ شِهابٍ: فذكَرَ ذلك لعَمْرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ، فقالت: صدَقَ عُرْوةُ، وقد جادَلَها في ذلك ناسٌ، وقالوا: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]، فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: صَدَقْتم، وهل تَدْرونَ ما الأقْراءُ؟ الأقْراءُ: الأطْهارُ . .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها نقلَت حفصةَ بِنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم حينَ دخلَت في الدَّمِ منَ الحيضَةِ الثَّالثةِ . قالَ ابنُ شِهابٍ: فذَكَرت ذلِكَ لعَمرةَ، فقالَت: صدقَ عُروةُ، قد جادَلَها في ذلِكَ أُناسٌ، وقالوا: إنَّ اللَّهَ يقولُ: ثَلاثةَ قروءٍ . فقالت عائشَةُ: صدقتُمْ، أتدرونَ ما الأَقراءُ ؟ إنَّما الأَقراءُ الأَطهارُ .
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
عن عليٍّ قال لقد علِم أولو العلمِ من آلِ محمدٍ وعائشةَ بنتَ أبي بكرٍ فسألوها أن أصحابَ ذي الثديةِ ملعونونَ على لسانِ النبيِّ الأميِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وفي روايةٍ إن أصحابَ النهروانِ .
عَن عائِشةَ، وذُكِرَ لَها أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالت عائِشةُ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لم يَكذِبْ، ولَكِنَّه نَسيَ أو أخطَأ، إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يُبكى عليها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها .
عَن صفيَّةَ بنتِ شيبةَ أنَّ امرأةً [حَبيبةَ بنتِ أبي تَجراةٍ]، أخبرَتْها أنَّها، سمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الصَّفا والمَروةِ يقولُ: كُتِبَ عليكمُ السَّعيُ، فاسعَوا .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
أنَّ الشفاءَ بنتَ عبد الله المهاجِرة القُرَشية العَدَوية عَلَّمت حفصةَ بنتَ عُمرَ أمَّ المؤمنينَ الكتابةَ. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
عن أمِّ حُمَيْدٍ بِنتِ عبدِ الرَّحمنِ: أنَّها سألَت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما عَن قولِ اللَّهِ تعالى: وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى فقالَت: كنَّا نقرأُها على الحرفِ الأوَّلِ، علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وصَلَاةِ العصرِ وقوموا للَّهِ قانِتينَ) .
لا مزيد من النتائج