نتائج البحث عن
«أنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم جمعة ، فقرب إليهم طعاما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جُنادَةَ بنِ أبي أميَّةَ الأزْديِّ أنَّهم دخلوا على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ثمانيةَ نفَرٍ هو ثامنُهم فقرَّبَ إليهم طعامًا يوم الجمعَةِ . الحديثَ في النَّهيِ عن صيامِ يوم الجمُعةِ .
عَن أبي مرَّةَ، مولى عُقَيْلٍ، أنَّهُ دخلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ على عَمرِو بنِ العاصِ وذلِكَ الغَدَ أو بعدَ الغدِ مِن يومِ الأضحَى، فقرَّبَ إليهم عَمرٌو طعامًا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عَمرٌو: أفطر؛ فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بفِطرِها، وينهَى عن صيامِها، فأفطرَ عبدُ اللَّهِ، فأَكَلَ وأَكَلْتُ معَهُ .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه أنه دخل هو وعبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ على عمرو بنِ العاصِ وذلك الغدُ أو بعد الغدِ من يومِ الأضحى فقرَّب إليهم عمرو طعامًا فقال عبدُ اللهِ إني صائمٌ فقال له عمرو أفطِرْ فإنَّ هذه الأيامَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفطرِها أو ينهانا عن صيامِها فأفطر عبدُ اللهِ فأكل وأكلتُ .
دخل نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فقرَّب إليهم خُبزًا وخَلًّا فقال كُلوا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول نِعمُ الإدامُ الخَلُّ إنه هلاكٌ بالرجلِ أن يدخلَ عليه النَّفرُ من إخوانِه فيحتقِرُ ما في بيته أن يقدِّمَه إليهم وهلاكٌ بالقومِ أن يحتقِروا ما قُدِّمَ إليهم .
«استأذَنَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، ولم يَسمَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، ورَدَّ عليه سَعدٌ ثلاثًا فلم يُسمِعْه، فرجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتبعَه سَعدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأبي أنت وأمي ما سَلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولقد رَدَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك؛ أحبَبْتُ أن أستكثِرَ مِن سَلامِك ومِنَ البَرَكةِ، ثُمَّ دخَلوا البَيتَ فقَرَّب إليهم زَبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ قال: أكَلَ طَعامَكم الأبرارُ، وصَلَّت عليكم المَلائِكةُ، وأفطَرَ عِندَكم الصَّائِمون». .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ في سفرٍ ، فقرَّبَ طعامًا ، فقالَ لرَجُلٍ : ادنُ فاطعَم . قالَ : إنِّي صائمٌ . قالَ : إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافِرِ نصفَ الصَّلاةِ والصِّيامَ في السَّفرِ ، فادنُ فاطعَم .
عن أبي مُرَّةَ، مولَى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ دخلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ، على عمرِو بنِ العاصِ، وذلِكَ الغدَ أو بعدَ الغدِ مِن أيَّامِ التَّشريقِ فقرَّبَ إليهِم عمرٌو، طعامًا . فقالَ عبدُ اللَّهِ إنِّي صائمٌ فقالَ لَهُ عمرٌو: أفطِر فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ، الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفِطرِها، أو يَنهانا عن صيامِها فأفطرَ عبدُ اللَّهِ، فأَكَلَ، وأَكَلتُ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقرَّب طعامًا فلم أرَ طعامًا كان أكثرَ بركةً منه أولَ ما أكلنا ولا أقلَّ بركةً في آخرِه قلنا كيفَ هذا يا رسولَ اللهِ قال لأنا ذكرنا اسمَ اللهِ حينَ أكلنا ثم قعد بعدُ مَن أكل ولم يُسمِّ فأكل معه الشيطانُ .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرَّبَ طَعامًا، فلم أرَ طَعامًا كان أعظَمَ بَرَكةً منه أوَّلَ ما أكَلْنا، ولا أقَلَّ بَرَكةً في آخِرِه، قُلْنا: كيف هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّا ذَكَرْنا اسْمَ اللهِ حين أكَلْنا، ثم قَعَدَ بعدُ مَن أكَلَ، ولم يُسَمِّ فأكَلَ معه الشَّيْطانُ. .
أنَّه دَخَلَ مع عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، على أبيه عَمرِو بنِ العاصِ، فقَرَّبَ إليهما طَعامًا، فقال: كُلْ. فقال: إنِّي صائِمٌ. فقال عَمرٌو: كُلْ؛ فهذه الأيامُ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا بإفطارِها، ويَنهانا عن صيامِها. .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجونَ إلى العُلَماءِ في الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّهم يَزورونَ اللهَ تعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، فيَقولُ لَهم: تَمَنَّوا عليَّ ما شِئتُم، فيَلتَفِتونَ إلى العُلَماءِ فيَقولونَ: ماذا نَتَمَنَّى؟ فيَقولونَ: تَمَنَّوا عليه كَذا وكَذا، فهم يَحتاجونَ إليهم في الجَنَّةِ كَما يَحتاجونَ إليهم في الدُّنيا .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجون إلى العلماءِ في الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّهم يَزُورون اللهَ تعالى في كلِّ جُمُعةٍ، فيقولُ: تَمنَّوْا عليَّ ما شِئْتم، فيَلتفتون إلى العلماءِ، فيقولون: ماذا نتمنَّى؟ فيقولون: تَمنَّوْا عليه كذا وكذا؛ فهم يَحتاجون إليهم في الجَنَّةِ كما يَحتاجون إليهم في الدُّنيا. .
إنَّ أهلَ الجنةِ لَيحتاجُونَ إلى العلماءِ في الجنةِ ، وذلكَ أنَّهمْ يَزورُونَ اللهَ تَعالى في كلِّ جُمعةٍ ، فيَقولُ لَهمْ : تَمنَّوا عليَّ ما شِئْتُم ، فيَلتَفِتونَ إلى العلماءِ ، فيَقولونَ : مَاذا نَتمنَّى ؟ فيَقولون : تَمنَّوا عليه كَذا وكَذا ، فهُمْ يَحتاجونَ إليهِمْ في الجنةِ ، كَما يَحتاجُونَ إِليهِمْ في الدنْيا .
أنَّهُم كانوا يُضرَبونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَرَوا طَعامًا جِزافًا أن يَبيعوه في مَكانِه حتَّى يُحَوِّلوه. .
أنَّه دخل مع عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو على أبيه عَمرِو بنِ العاصِ، فقَرَّب إليهما طعامًا، فقال: كُلْ، فقال: إني صائمٌ، فقال عمرٌو: كُلْ؛ فهذه الأيامُ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا بإفطارِها، وينهانا عن صيامِها. قال مالكٌ: وهي أيَّامُ التَّشريقِ .
لا مزيد من النتائج