نتائج البحث عن
«أنهم سألوا أنس بن مالك ، عن قوم حلقوا من قبل أن يذبحوا قال : أخطأتم السنة ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مقاتلٍ أنَّهم سألوا أنسًا, عن قومٍ حلَقوا قبلَ أن يذبَحوا , قالَ أخطأتُمُ السُّنَّةَ ولا شيءَ عليكُم .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال مِنَ السُّنَّةِ أنْ يَبْدَؤُوا بِدَفْنِ الْمَيِّتِ وَأَنْ يُلْقَى التُّرَابُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال مِن السُّنَّةِ أنْ يُبدَأَ بدَفْنِ الميِّتِ وأنْ يُلقَى عليه التُّرابُ مِن قِبَلِ القِبْلةِ .
أنَّهم سَألوا أنسَ بنَ مالكٍ: أكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ؟ فقال: نعَمْ، ثمَّ قال: أَخَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشاءَ الآخِرةِ ذاتَ لَيلةٍ حتى كاد يَذهَبُ شَطرُ اللَّيلِ، فقال: إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وإنَّكم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ، قال أنسٌ: وكأنِّي أَنظُرُ إلى وَبيصِ خاتَمِه، ورفَعَ يَدَه اليُسْرى. .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} [هود: 106] قال: يخرُجُ قومٌ منَ النَّارِ، ولا نُكذِّبُ بها كما كذَّبَ أهْلُ حَروراءَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا إذا دعونا قلنا اللهمَّ اجعلْ علينا صلاةَ قومٍ أبرارٍ ليسوا بأثَمَةٍ ولا فجارٍ يقومون الليلَ ويصومون النهارَ .
عن هشامِ بنِ زيدٍ بن أنس قالَ: دخلتُ معَ جدي أنسٍ بن مالك إلى الحَكمِ بنِ أيُّوبَ فإذا قوم قد نصبوا دجاجةً يرمونَها فقالَ أنسٌ: نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن تُصبَّرَ البَهائمُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ ، قال : مِن السُّنَّةِ أن يقولَ المؤذِّنُ في أذانِ الفجرِ إذا قال : حيَّ على الفلاحِ : الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ .
«سألوا أنَسَ بنَ مالِكٍ -ونحن هنا- أيَّ ساعةٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصْرَ؟ قال: كان يُصَلِّيها والشَّمسُ بَيْضاءُ نَقِيَّةٌ». .
أن أنسَ بنَ مالكٍ شهِد جِنازةَ رجلٍ من الأنصارِ قال : فأظهروا الاستغفارَ فلم يُنكرْ ذلك أنسٌ قال هُشيمٌ : قال خالدٌ في حديثِه : وأدخلوه من قبلِ رجلِ القبرِ وقال هُشيمٌ مرةً : إن رجلًا من الأنصارِ مات بالبصرةِ فشهِده أنسُ بنُ مالكٍ فأظهروا له الاستغفارَ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ شَهِدَ جِنازةَ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: فأظهَروا الاستِغفارَ، فلم يُنكِرْ ذلك أنَسٌ. قال هُشَيمٍ: قال خالدٌ في حديثِه: وأدخَلوه مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ، وقال هُشَيمٌ مرَّةً: إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ مات بالبَصرةِ، فشَهِدَه أنَسُ بنُ مالكٍ، فأظهَروا له الاستِغفارَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في منامِه قبل خروجِه إلى الحديبيةِ كأنه وأصحابَه قد دخلوا إلى مكةَ آمنين وقد حلقوا وقصروا فقصَّ الرؤيا على أصحابِه ففرحوا واستبشروا وحسِبوا أنهم داخلوها في عامِهم وقالوا إن رؤيا رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقٌ فلما تأخرَ ذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ أبيّ وعبدُ اللهِ بنُ نُفيلٍ ورفاعةُ بنُ الحرثِ واللهِ ما حلقنا ولا قصّرْنا ولا دخلْنا المسجدَ فنزلتْ {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَابِالحَقِّ } .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان لَنا خَمرٌ غَيرُ فضيخِكُم هذا الذي تُسَمُّونَه الفَضيخَ، فإنِّي لَقائِمٌ أسقي أبا طَلحةَ وفُلانًا وفُلانًا، إذ جاءَ رَجُلٌ فقال: وهل بَلَغَكُمُ الخَبَرُ؟ فقالوا: وما ذاك؟ قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ، قالوا: أهرِقْ هذه القِلالَ يا أنَسُ، قال: فما سَألوا عَنها ولا راجَعوها بَعدَ خَبَرِ الرَّجُلِ .
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: وكان عِندَهم ضَيفٌ لهم، فأمَرَ أهلَه أن يَذبَحوا قَبلَ أن يَرجِعَ ليَأكُلَ ضَيفُهم، فذَبَحوا قَبلَ الصَّلاةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يُعيدَ الذَّبحَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ، هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فكان ابنُ عَونٍ يَقِفُ في هذا المَكانِ عن حَديثِ الشَّعبيِّ، ويُحَدِّثُ عن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ بمِثلِ هذا الحَديثِ، ويَقِفُ في هذا المَكانِ، ويقولُ: لا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ غَيرَه أم لا؟ رَواه أيُّوبُ عَنِ ابنِ سيرينَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ شَهِدَ جَنَازَةَ رجلٍ مِنَ الأنصارِ قال فَأَظْهَرُوا الْاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أنسٌ وأَدْخَلُوهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ الْقَبْرِ .
لا مزيد من النتائج