نتائج البحث عن
«أنهم سمعوا الحسن يقرأ : وأرجلكم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأُ { وأرجلَكم } بالنصبِ ويقولُ عطف على المغسولِ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي بهما جميعًا لبَّيْكَ عُمرةً وحجًّا .
[عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قرأَ وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] .
قالَت عائشةُ رضِيَ اللَّهُ عنها : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرأَ الزُّمَرَ وبني إسرائيلَ . وفي روايةِ الحسَنِ بنِ عُمرَ : كانَ يقرأُ كلَّ ليلةٍ تنزيلَ السجدةَ والزُّمَرَ .
أنَّ عليًّا جمَع النَّاسَ في الرَّحَبةِ وأنا شاهدٌ فقال أنشُدُ اللهَ رجُلًا سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كُنْتُ مولاه فعَلِيٌّ مولاه فقام ثمانيةَ عَشَرَ رجُلًا فشهِدوا أنَّهم سمِعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلكَ .
أَنَّهُم بينَا هم يَطُوفونَ بالطاغِيَةِ إذْ سَمِعُوا مُتَكَلِّمًا وهو يقولُ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ففزِعْنا لِذَلِكَ فقلْنا ما هذا الكلامُ الذي لا نعرِفُهُ فنظرْنا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطَلِقًا .
عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-. .
كان الحسن، يقرأ في الظهر والعصر إماما أو خلف إمام بفاتحة الكتاب ويسبح ويكبر ويهلل قدر ق، والذاريات .
عنِ البخاريِّ - تعليقًا - قال: يقرأُ الحسَنُ على الطِّفلِ فاتحةَ الْكتابِ ويقولُ: اللَّهمَّ اجعلْهُ لنا سلفًا وفرَطًا وذُخرًا وأَجرًا .
سمعتُ عليًّا في الرحبةِ وهو يَنْشُدُ الناسَ مَنْ شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ وهو يقولُ ما قال فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهِدوا أنهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ قرأَها كذلِكَ [أي: وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] وقالَ: عادَ إلى الغَسلِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال رجع قولُه إلى غسلِ القدمين في قولِه وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .
عن يزيدَ بنِ عامرٍ السُّوائيِّ أنَّهم بَيْنا هم يطوفونَ بالطَّاغيةِ إذ سمِعوا مُتكلِّمًا يقولُ: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 44 - 46] ففزِعْنا لذلكَ فقُلْنا ما هذا الكلامُ الَّذي لا نعرِفُه فنظَرْنا فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنطلِقًا .
لا مزيد من النتائج