نتائج البحث عن
«أنهم شكوا في قبر النبي صلى الله عليه وسلم أين يدفنونه ؟ فقال أبو بكر : سمعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقبرِ أبي أحيحةَ فقال أبو بكرٍ هذا قبرُ أبي أُحيحةَ الفاسقِ فقال خالدُ بنُ سعيدٍ واللهِ ما يسرُّني أنَّه في أعلى عليينَ وأنه مثلُ أبي قحافةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تسبوا الموتى فتُغضِبوا الأحياءَ .
أنَّهم شَكُّوا في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فبَعَثَت إليه بقدَحٍ مِن لَبَنٍ فشَرِبَه. .
[عن] عبد العزيز بن جريج: أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يدروا أين يُقبِروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قال أبو بكرٍ سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيث يموتُ فأَخَّروا فراشَه وحفروا تحت فراشِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَى قبرٍ حديثِ عهدِ بدَفنِ ، ومعَهُ أبو بكرٍ وعُمرُ ، فقالَ : قبرُ مَن هذا ؟ قال أبو بَكرٍ : هذِهِ – يا رسولَ اللهِ – أمُّ مِحجَنٍ ، كانَت مولَعةً بأن تلتَقِطَ الأذى من المسجِدِ . قال : ألا آذَنتُموني ؟ قالوا : كنتُ نائمًا ، فكرِهنا أن نُجهِدَكَ . قال : فلا تفعَلوا ؛ فإنَّ صلاتَكُم على مَوتاكُم تُنَوِّرُ لهم في قُبورِهِم قال : فَصفَّ بأصحابِهِ ؛ فَصلَّى علَيها .
[عَن عَبدِ العَزيزِ بنِ جُرَيجٍ] أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَدروا أينَ يَقبُروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى قال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (لَم يُقبَرْ نَبيٌّ إلَّا حَيثُ يَموتُ). فأخَّروا فِراشَه، وحَفَروا له تَحتَ فِراشِه. .
حديث: قالت: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَأبَّ النِّفاقُ [يَعني حديثَ: عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَأبَّ النِّفاقُ وارتَدَّتِ العَرَبُ وانحازَتِ الأبصارُ، فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأبي لهامها، فما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بعَنانِها وفَضلِها، فقالوا: أينَ يُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما وجَدنا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن نَبيٍّ يُقبَضُ إلَّا دُفِنَ تَحتَ مَضجَعِه الذي ماتَ فيه، قال: واختَلَفوا في ميراثِه فما وجَدوا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ] .
أنَّهم شَكُّوا في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إليه بلَبَنٍ، فشَرِبَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بعَرَفةَ على بَعيرِه .
[عن عبد العزيز بن جريج]: أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَدروا أينَ يُقبِرونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى قالَ أبو بَكْرٍ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لَن يُقبَرَ نبيٌّ إلَّا حيثُ يموتُ فأخَّروا فراشَهُ ، وحفَروا لَهُ تَحتَ فِراشِهِ .
[عن عبد العزيز بن جريج]: أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَدْروا أين يقبُرونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لن يُقبَرَ نبيٌّ إلَّا حيثُ يموتُ، فأخَّروا فِراشَه، وحفَروا له تحتَ فِراشِه .
مِثلَه [أنَّهم شَكُّوا في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إلَيه بلَبَنٍ، فشَرِبَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بعَرَفةَ على بَعيرِه] .
عن عائشةَ ( أبو بكر عن يمينِه [ أي قبرِه عن يمينِ قبرِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] وعمرُ عن يسارِه .
عن مرحبٍ أو أبو مرحبٍ أنهم أدخلوا معهم عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ [ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ] فلما فرغ عليٌّ... إنما يلي الرجلَ أهلُه .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ دَعَتْه خَزَنةُ الجَنَّةِ، أي فُلُ، هَلُمَّ، فقال أبو بَكرٍ: ذاكَ الذي لا تَوى عليه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرجو أن تَكونَ منهم. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه وفدُ عبدِ القيسِ ، فتكلَّم بعضُهم ولغا في الكلامِ ، فالْتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، وفهمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ فأجابهم أبو بكرٍ بجوابٍ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ، فقال بعضُ القومِ : ما الرِّضوانُ الأكبرُ ؟ فقال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً .
لا مزيد من النتائج