نتائج البحث عن
«أنهم عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فمن كان محتلما أو نبتت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهمْ عُرِضوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قريظةَ فمَنْ كان محتلمًا أوْ نبتَتْ عانتُهُ قتِلَ ومَنْ لمْ يكنْ محتلمًا أوْ لمْ تنبُتْ عانتُهُ ترِكَ
أنَّهم عُرِضوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ فمَن كانَ مُحتلِمًا أو نبتَت عانتُهُ قُتِلَ، ومَن لم يَكُنِ مُحتَلمًا أو لم تَنبُت عانتُهُ لم يُقتَلْ
أنَّهمْ عُرِضوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قريظةَ فمَنْ كان محتلمًا أوْ نبتَتْ عانتُهُ قتِلَ ومَنْ لمْ يكنْ محتلمًا أوْ لمْ تنبُتْ عانتُهُ ترِكَ .
أنَّهم عُرِضوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ فمَن كانَ مُحتلِمًا أو نبتَت عانتُهُ قُتِلَ، ومَن لم يَكُنِ مُحتَلمًا أو لم تَنبُت عانتُهُ لم يُقتَلْ .
أنَّهم عرَضوا علَى رسولِ اللَّهِ يومَ قُرَيْظةَ ، فمَن كانَ مُحتَلِمًا ، أو نبتَت عانتُهُ : قُتِلَ ، ومن لم يَكُن محتلِمًا ، أو لم تُنبِتْ عانتُهُ تُرِكَ .
عُرِضوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ قُرَيظةَ، فمَن كان مِنهم مُحتَلِمًا أو نَبَتَت عانَتُه قُتِلَ، ومَن لا تُرِكَ» .
«عُرِضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ قُرَيْظةَ، فمَن كان منَّا مُحتَلِمًا أو نبتَتْ عانَتُه قُتِلَ، فنَظَروا إليَّ، فلم تكُنْ نبَتَتْ عانَتي فتُرِكْتُ». .
عن كَثيرِ بنِ السَّائبِ قال: حَدَّثَني ابْنَا قُرَيظةَ أنَّهم عُرِضوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ قُرَيظةَ، فمَن كان نَبَتَتْ عانَتُه قُتِلَ، ومَن لا تُرِكَ. .
عُرضنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قُرَيْظَة فمَن كان محتلِمًا أو أنبتَ عانتُه قُتِلَ ومن لا تُرِكَ .
عن كثيرِ بنِ السَّائبِ قال : عُرِضنا يومَ قُرَيظةَ فمن كان محتلِمًا أو نبت له عانةٌ قُتِل ، ومن لا تُرِك .
لما كان يومُ قريظةٍ جَعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ من أنبَت ضرب عُنقَه فكنتُ فيمَن لم يُنبِتْ فعُرضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فخلَّى عنِّي .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ قُريظةَ على حمارٍ رَسْنُه لِيفٌ .
كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قُلتُ: يا أبَتِ، رَأيتُك تَختَلِفُ، قال: أوهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتِ بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم. فانطَلَقتُ، فلَمَّا رَجَعتُ جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداك أبي وأُمِّي. .
عَنْ عَطِيَّةَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَرَّدوه يوْمَ قُرَيظةَ، فلمْ يَرَوا المَواسي جَرَت على شَعرِه -يعني عانتَه- فتَرَكوه مِنَ القتْلِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المريضَ ويشهَدُ الجنازةَ ويركبُ الحمارَ ويجيبُ دعوةَ العبدِ وكانَ يومَ بني قريظةَ على حمارٍ مخطومٍ بحبلٍ من ليفٍ عليهِ إِكافُ من ليفٍ .
لا مزيد من النتائج