نتائج البحث عن
«أنهم غزوا غزوة السلاسل ، ففاتهم العدو ، فرابطوا ، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم غزَوْا غزوةَ السَّلاسلِ ففاتهم العدوُّ فرابَطوا ثمَّ رجَعوا إلى معاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ فقال عاصمٌ: يا أبا أيُّوبَ فاتنا العدوُّ العامَ وقد أُخبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِر له ذنبُه قال: يا ابنَ أخي أدُلُّك على ما هو أيسرُ مِن ذلك ؟ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن توضَّأ كما أُمِر وصلَّى كما أُمِر غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) أكذلك يا عُقبةُ ؟ قال: نَعم
أنَّهم غزَوْا غزوةَ السَّلاسلِ ففاتهم العدوُّ فرابَطوا ثمَّ رجَعوا إلى معاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ فقال عاصمٌ: يا أبا أيُّوبَ فاتنا العدوُّ العامَ وقد أُخبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِر له ذنبُه قال: يا ابنَ أخي أدُلُّك على ما هو أيسرُ مِن ذلك ؟ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن توضَّأ كما أُمِر وصلَّى كما أُمِر غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) أكذلك يا عُقبةُ ؟ قال: نَعم .
أنَّهم غزَوا غزوةَ السُّلاسلِ ، ففاتَهُمُ الغزوُ ، فرابطوا ، ثمَّ رجعوا إلى معاويةَ ، وعندَهُ أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ ، فقالَ عاصمٌ : يا أبا أيُّوبَ ! فاتَنا الغزوُ العامَ ! وقد أُخبِرنا أنَّهُ مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ . فقالَ : يا ابنَ أخي ! ألا أدلُّكَ علَى أيسرَ مِن ذلِكَ ؟ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن تَوضَّأَ كما أُمِرَ ، وصلَّى كما أُمِرَ ، غُفِرَ لَهُ ما قدَّمَ مِن عملٍ .
أنَّهم غزَوا غزوةَ السُّلاسلِ ففاتَهُمُ الغزوُ فرابَطوا ، ثمَّ رجَعوا إلى معاويةَ وعندَهُ أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ ، فقالَ عاصمٌ : يا أبا أيُّوبَ فاتَنا الغزوُ العامَ ، وقد أُخبِرنا أنَّهُ من صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ . فقالَ : يا ابنَ أخي ألا أدلُّكَ على أيسَرَ من ذلِكَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن توضَّأَ كما أُمِرَ ، وصلَّى كما أُمِرَ غُفِرَ لَهُ ما قدَّمَ من عمَلٍ كذلك يا عُقبةُ قال نعَم .
عن عاصِمِ بنِ سُفيانَ الثَّقَفيِّ، أنَّهم غَزَوْا غَزْوةَ السَّلاسِلِ، ففاتَهمُ الغَزْوُ فرابَطوا، ثم رَجَعوا إلى مُعاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ، فقال عاصِمٌ: يا أبا أيُّوبَ، فاتَنا الغَزْوُ العامَ، وقد أُخْبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المَسجِدِ -وقال حُجَينٌ: المساجِدِ الأربَعةِ- غُفِرَ له ذَنْبُه، فقال: ابنَ أخي، أدُلُّك على أيسَرَ من ذلك؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ كما أُمِرَ، وصلَّى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما قَدَّمَ من عَمَلٍ، أكَذاكَ يا عُقْبةُ؟ قال: نَعَمْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بعثه إلى غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ منعَ الناسَ أن يُوقِدوا نارًا ثلاثًا قال فكلَّمَ الناسُ أبا بكرٍ قالوا كَلِّمه لنا فأتاه قال قد أَرْسلوك إليَّ لا يُوقِدُ أحدٌ نارًا إلا أَلقيتُه فيها ثم لقُوا العدوَّ فهزمُوهم فلم يَدَعْهم يطلبوا العدوَّ فلما رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه الخبرَ وشكوا إليه فقال يا رسولَ اللهِ كانوا قليلًا فكرهتُ أن يطلبوا العدوَّ وخفتُ أنْ يكونَ لهم مادَّةٌ فيعطِفون عليهم فحمدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَه وفي روايةٍ فقال عَمرو نهيتُهم أن يوقِدوا نارًا خشيةَ أن يرى العدوُّ قِلَّتَهم .
وصلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ هكذا، إلَّا أنَّ الطائفةَ التي صلَّى بهم ركعةً ثمَّ سلَّم، مضَوا إلى مَقامِ أصحابِهم، وجاء هؤلاء فصلَّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثمَّ رجَعوا إلى مَقامِ أولئك، فصلَّوا لأنفُسِهم ركعةً. حدَّثَنا بذلك مسلمُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا عبدُ الصمدِ بنُ حبيبٍ، أخبَرَني أبي أنَّهم غَزَوا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمُرةَ كابُلَ، فصلَّى بنا صلاةَ الخوفِ. .
أنَّهم غزَوْا غزوةً بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ فهاجَتْ عليهم ريحٌ شديدةٌ حتَّى وقَعَتِ الرِّحالُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا لِمَوتِ مُنافقٍ ) قال : فرجَعْنا إلى المدينةِ فوجَدْنا مُنافِقًا عظيمَ النِّفاقِ مات يومَئذٍ .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا والكَدَرَ -ماءٌ لِبَني سُلَيمٍ- ثم غَزا غطفانَ بنَخلٍ، ثم غَزا قُرَيشًا وبَني سُلَيمٍ بنَجرانَ، ثم غَزا يَومَ أُحُدٍ ثم طَلَبَ العَدُوَّ بحُمرِ الأسَدِ، ثم غَزا قُرَيشًا لِمَوعِدِهم فأخلَفوه، ثم غَزا بَني النَّضيرِ، ثم غَزا تِلقاءَ نَجدٍ يُريدُ مُحارِبًا وبَني ثَعلَبةَ، ثم غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ، ثم غَزوةَ دَومةَ، ثم غَزوةَ الخَندَقِ، ثم غَزوةَ بَني قُرَيظةَ، ثم غَزوةَ بَني المُصطَلَقِ بالمُرَيسيعِ، ثم ذاتَ السَّلاسِلِ مِن مَشارِقِ الشَّامِ، ثم غَزوةَ القِرَدةِ، وغَزوةَ الجُموعِ تِلقاءَ أرضِ بَني سُلَيمٍ، وغَزوةَ تَحسِمَ، وغَزوةَ الطَّرفِ، وغَزوةَ وادي القُرى. .
أنَّهُم غَزَوْا غَزوةً فيما بَينَ مكَّةَ والمَدينةِ، فهاجَتْ عليهم رِيحٌ شَديدةٌ، حتى دَفَعَتِ الرِّحالَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: هذا لِمَوتِ مُنافِقٍ، فرَجَعْنا إلى المَدينةِ، فوَجَدْناه مُنافِقًا عَظيمَ النِّفاقِ قد ماتَ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّ جابِرًا أَخبَرَه، أنَّهم غَزَوْا غَزوةً بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فهاجَتْ عليهم ريحٌ شَديدةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّها لِمَوتِ مُنافِقٍ، فرَجَعْنا إلى المدينةِ، فوَجَدْنا مُنافِقًا عَظيمَ النِّفاقِ قد ماتَ. .
لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ قال فأصابهم بردٌ شديدٌ فقال لهم عمرٌو لا يُوقِدنَّ أحدٌ نارًا قال ثمَّ قابل القومَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا ذلك إليه فقال يا نبيَّ اللهِ كان في أصحابي قِلَّةٌ فخشيتُ أن يرَى العدوُّ قِلَّتَهم ونهيْتُهم أن يتبَعوا العدوَّ مخافةَ أن يكونَ لهم كمينٌ قال فأعجب ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهم لمَّا رَجَعوا مِنَ الطَّفِّ، وكان أَتى به يَزيدُ بنُ مُعاويةَ أسيرًا في رَهطٍ هو رابعُهم، قال عليٌّ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ جاءني المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ الزُّهريُّ. .
لا مزيد من النتائج