نتائج البحث عن
«أنهم قالوا : يا رسول الله أفتنا في الجاعل والمجتعل في سبيل الله عز وجل ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ، أفْتِنا في الجاعلِ والمُجتَعَلِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: للغازي أجْرٌ ما احتَسَبَ، وللجاعلِ أجْرُ الجاعلِ والمُجتَعَلِ، ولم يذكُرْ بيْنَ حُسينِ بن شُفَيٍّ وبيْنَ الصحابةِ أحَدًا. .
كنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرَ، لا يَتكلَّمُ منَّا مُتكلِّمٌ، إذْ جاءهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفْتِنا في كذا، أفْتِنا في كَذا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، وَضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا مَن اقتَرَضَ لِأخيهِ عِرْضًا، فذلكَ الَّذي حَرِج وهَلَك، قالوا: أفَنَتداوى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنْزَلَ له شِفاءً، غيْرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الهرَمُ، قالوا: فمَن أحبُّ عِبادِ اللهِ إلى اللهِ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا. .
تُريدونَ مِن ربِّكم إلا أنْ يَغفِرَ لكم ويُدخِلَكمُ الجنةَ قالوا: حسبُنا يا رسولَ اللهِ قال: فاغزوا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
جِئنَ النِّساءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْنَ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الرِّجالُ بالفَضلِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فما لنا عمَلٌ نعمَلُه ندرِكُ به عمَلَ المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: مِهْنةُ إحداكنَّ في بَيتِها تدرِكُ به عمَلَ المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
ما مِن أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فيها أحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن هذه الأيَّامِ -يَعني أيَّامَ العَشرِ-. قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلَّا رَجُلًا خرَجَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ، ثم لم يَرجِعْ مِن ذلك بِشَيءٍ. .
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّ على رُؤوسِنا الرَّخَمَ ما تكلَّم منَّا مُتكلِّمٌ إذ جاءه أُناسٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في كذا أَفْتِنا في كذا فقال يا أيُّها النَّاسُ وضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا مَنِ اقتَرَض مِن عِرْضِ أخيه قَرْضًا فذلكَ الَّذي حرِج وهلَك قالوا أفنتَداوَى يا رسولَ اللهِ قال نَعَمْ إنَّ اللهَ لَمْ يُنزِلْ داءً إلَّا نزَّل له دواءً غيرَ داءٍ واحدٍ قالوا وما هو يا رسولَ اللهِ قال الهَرَمُ قالوا فمَن أحَبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ قال أحسَنُهم خُلُقًا .
جئنَ النِّساءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهبَ الرِّجالُ بالفضلِ والجِهادِ في سبيل اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ مِهنةُ إحداكنَّ في بيتِها تدرِك بِه عملَ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّ على رؤوسِنا الرَّخَمَ ما يتكلَّمُ منَّا متكلِّمٌ إذ جاءه ناسٌ مِن الأعرابِ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أفْتِنا في كذا أفْتِنا في كذا فقال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ قد وضَع عنكم الحرَجَ إلَّا امرأً اقتَرَض مِن عِرْضِ أخيه فذاك الَّذي حرِج وهلَك ) قالوا: أفنتداوى يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( نَعم فإنَّ اللهَ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَل له دواءً، غيرَ داءٍ واحدٍ ) قالوا: وما هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الهَرَمُ ) قالوا: فأيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( أحَبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أحسنُهم خُلقًا ) .
أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ أفتِنا عن الصَّدقةِ فقال إنَّها حجابٌ من النَّارِ لمن احتسبها يبتغي بها وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنها قالت: يا رسولَ اللهِ أفتنا عن الصدقةِ فقال: إنها حجابٌ من النارِ لمن احتسبها يبتغي بها وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرام يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جابرُ ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ قال بلَى قالَ ما كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وَكَلَّمَ أباكَ كفاحًا فقالَ يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ يا ربِّ تحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قالَ يا ربِّ فأبلِغْ من وَرائي فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا .
يَضحَكُ اللهُ إلى رَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ، كِلاهما يَدخُلُ الجَنَّةَ، فقالوا: كيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقاتِلُ هذا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيُستَشهَدُ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على القاتِلِ فيُسلِمُ، فيُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيُستَشهَدُ. .
حديث الضَّحِكِ [يعني حديث: يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ كِلاهُما يَدْخُلُ الجَنَّةَ، فقالوا: كيفَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: يُقاتِلُ هذا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيُسْتَشْهَدُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى القاتِلِ، فيُسْلِمُ، فيُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيُسْتَشْهَدُ.] .
لا مزيد من النتائج