نتائج البحث عن
«أنهم قالوا في الذي به الجرح ، والمحصوب والمجدور : يتيمم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم وفدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما تعهدُ إلينا ؟ قال : لا تَمنعوا الماعونَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ ؟ قال : في الحَجَرِ وفي الحديدةِ وفي الماءِ ، قالوا : فأيُّ الحديدةِ ؟ قال : قُدُورُكُمُ النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنونَ بهِ ، قالوا : وما الحَجَرُ ؟ قال : قُدُورُكُمُ الحجارةُ .
أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ .
عنِ ابنِ عباسٍ في الرَّجُلِ تَمُرُّ به الجِنازةُ، قال: يَتَيمَّمُ ويُصَلِّي. .
عنِ ابنِ عباسٍٍ قال: في الرجلِ تمرُّ به الجنازةُ قال: يتيمَّمُ ويُصلي .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نُحدِّثُ أَنفُسَنا بالشيءِ لَأَن يَكونَ أَحَدُنا حُمَمَةً أَحبُّ إليه مِن أنْ يتكَلَّمَ به، قال: فقال أَحَدُهما: الحمدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسوَسةِ. وقال: الآخَرُ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أَمرَه إلى الوَسوَسةِ. .
في الرَّجُلِ الذي شُجَّ فاغتَسَلَ فماتَ: إنَّما كان يَكفيه أن يَتَيَمَّمَ، ويَعصِبَ على جُرحِه خِرقةً، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه. .
في الرَّجلِ الَّذي شُجَّ ، فاغتسلَ فماتَ - وإنَّما كانَ يَكْفيهِ أن يتيمَّمَ ، ويعصِبَ على جرحِهِ خرقةً ، ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّهم قالوا في الثَّالثةِ حينَ قال (يعني اللهَ عزَّ وجلَّ): هلْ تشتَهونَ شيئًا فأَزيدُكُموه؟ قالوا: تُقرِئُ نبيَّنا عنَّا السَّلامَ، وتُخبِرُه أنَّا قد رَضِينا به، ورَضِيَ عنَّا. .
عن جابرٍ رضي الله عنه في الرجلِ الذي شُجَّ فاغتسل فمات: إنما كان يكفيه أن يتيمَّمَ ويعصبَ على جرحِه خرقةً ثم يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال في الذي أصابَتْه الجراحةُ : إنما كان يكفِيه أن يتيمَّمَ ، ويَعْصِبَ على جُرحِه خِرقةً ، ثم يمسحُ عليها ويغسلُ سائرَ جسدِه .
عن جابِرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، في الرَّجلِ الَّذي شُجَّ فاغتَسَلَ فماتَ: إنَّما كان يَكفيهِ أنْ يتيَمَّمَ ويعصِبَ على جُرحِه خِرقةً ثمَّ يمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جسدِه. .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا شيئًا لَأنْ يكونَ أحدُنا حُمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال: ( ذاك محضُ الإيمانِ ) .
أنَّ عمرَ أصابهُ الثَّلجُ بالجابيةِ لما قدِمَ الشَّامَ ، فقال : إنَّ الثَّلجَ لا يُتيمَّمُ به .
أنَّهم، كانوا يُخرِجونَ زَكاةَ الفطرِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدِّ الَّذي يقتاتُ بِهِ أَهْلُ البيتِ أوِ الصَّاعِ الَّذي يَقتاتونَ بِهِ يفعلُ ذلِكَ أَهْلُ المدينةِ كلُّهم .
لا مزيد من النتائج