نتائج البحث عن
«أنهم قالوا في المرأة من أهل الكتاب ، إذا دخلت من أرض الحرب تدخل أرض العرب بأمان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عُمَرُ أَجْلى أهلَ نَجْرانَ، ولم يُجْلِ مِن تَيْماءَ؛ لأنَّها ليستْ مِن بلادِ العربِ، فأمَّا الوادي، فإنِّي أُرى أنَّما لم يُجْلَ مَن فيها مِن اليهودِ أنَّهم لم يَرَوْها مِن أرضِ العربِ. .
خرجْتُ أبْتَغِي الدِّينَ فوقَعْتُ في الرهبانِ بقايا أهلِ الكتابِ قال اللهُ عزَّ وجلَّ يَعِرفونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ فَكانوا يقولونَ هذا زمانُ نبيٍّ قدْ أطَلَّ يخرجُ من أرضِ العربِ لَهُ علاماتٌ من ذلِكَ شامَةٌ مُدَوَّرَةٌ بينَ كَتِفَيْهِ خاتَمُ النبوةِّ فلحِقْتُ بأرضِ العربِ وخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُ ما قالوا كُلَّهُ ورأيتُ الخاتَمَ فشهِدتُّ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ .
من شكَّ أنَّ المحشرَ ههنا – يعني الشامَ – فليقرأ : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوْا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ . قال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اخرجوا . قالوا : إلى أينَ ؟ قال : إلى أرضِ المحشرِ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى عُمَيْرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عمَّالِهِ ألَّا يُقيموا حَدًّا علَى أحَدٍ منَ المسلِمينَ في أرضِ الحربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عُمَيرِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه، أن لا يُقيموا حَدًّا على أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ في أرضِ الحَربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
من شكَّ أنَّ المحشرَ ها هنا يعني الشَّامَ فليقرَأْ هذه الآيةَ { هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ } قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجوا بنا قالوا إلى أين قال إلى أرضِ المحشرِ .
مَن شَكَّ ألَّا يُحشَرَ هاهنا -يعني: الشَّامَ- فلْيَقرَأْ هذه الآيةَ {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} [الحشر: 2]، قال لهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخْرُجوا بِنا، قالوا: إلى أينَ؟ قال: إلى أرضِ المَحشَرِ. .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عميرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه : أن لا يُقيموا حدًّا على أحدٍ من المسلمين في أرضِ الحربِ حتى يخرجوا إلى أرضِ المُصالحةِ .
أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم .
عن أبي حرَّةَ، قال: أصفى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه هذا السَّوادَ عَشَرةَ أصنافٍ، أصفى أرضَ مَن قُتِل في الحَربِ، ومَن هَرَبَ مِنَ المُسلمينَ، وكُلَّ أرضٍ لكِسرى، وكُلَّ أرضٍ كانت لأحَدٍ مِن أهلِه، وكُلَّ مغيضٍ، وكُلَّ ديرِ بَريدٍ، قال: ونَسيتُ أربَعًا، قال: وكان خَراجُ ما أصفى سَبعةَ آلافِ ألفٍ، فلمَّا كانتِ الجَماجِمُ أحرَقَ النَّاسُ الدِّيوانَ، فأخَذَ كُلُّ قَومٍ ما يَليهم .
أنَّهم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن نفْسِكَ، فقالَ: «دَعْوةُ أبي إبْراهيمَ، وبُشْرى عيسَى، ورأَتْ أمِّي حينَ حمِلَتْ أنَّه خرَجَ منها نورٌ أضاءَتْ له بُصْرى، وبُصْرى من أرْضِ الشَّامِ». .
عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه في أرضِ الحَربِ، قال: "مَن أقامَ مِنهم سِتَّةَ أشهرٍ أُخِذَ مِنه العُشرُ، ومَن أقامَ سَنةً أُخِذَ مِنه نِصفُ العُشرِ" .
سُئِل ابنُ عباسٍ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمتحنُ النساءَ قال إذا أتته المرأةُ لتسلمَ أحلفَها باللهِ ما خرجت لبغضِ زوجِها وباللهِ ما خرجت لاكتسابِ دنيا وباللهِ ما خرجت من أرضٍ إلى أرضٍ وباللهِ ما خرجت إلا حبًّا للهِ ولرسولِه .
عن أصحاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنهم قالوا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن نفسِك قال دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى ورأت أمي حين حَبَلَتْ كأنه خرج منها نورٌ أضاءتْ له بُصرَى من أرضِ الشامِ .
أنَّ إبليسَ قد يئِس أن يُعبَدَ في أرضِ العربِ .
لا مزيد من النتائج