نتائج البحث عن
«أنهم كانوا بالشام تجارا وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ كانوا تِجارًا بالشَّأمِ، في المُدَّةِ التي مادَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ في كُفَّارِ قُرَيشٍ. .
أنَّهما قالتا قدِمَت علينا أمُّنا المدينةَ وهي مشركةٌ في [المدةِ] الَّتي كانت بينَ قريشٍ وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا قدِمَت علينا راغبةً أفنَصِلُها قال نَعَمْ فوَصَلاها .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بالشَّأمِ، فأتَوه -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ. .
أنَّ هِرَقلَ أرسلَ إليهِ في نفرٍ من قُرَيْشٍ وَكانوا تُجَّارًا بالشَّامِ فأتوهُ فذكرَ الحديثَ قالَ ثمَّ دعا بِكِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِئَ فإذا فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ ، السَّلامُ علَى منِ اتَّبعَ الهدى أمَّا بعدُ .
أنَّه لَقيَ الرَّكبَ منَ المُسلِمينَ كانوا تُجَّارًا بالشَّامِ قافِلينَ من مكَّةَ عارَضوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ بثِيابِ بَياضٍ، حينَ سَمِعوا بخُروجِهم، فلمَّا سمِعَ المُسلِمونَ بالمَدينةِ بمَخرَجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَغْدونَ كلَّ غَداةٍ إلى الحرَّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يؤذِيَهم حرُّ الظَّهيرةِ، فانْقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَه، فلمَّا آوَوْا إلى بُيوتِهم أوْفى رجُلٌ من يَهودَ أُطُمًا من آطامِهم ليَنظُرَ إليه، فبصُرَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه مُبَيَّضينَ يَزولُ بهِمُ السَّرابُ، فلم يملِكِ اليَهوديُّ أنْ قالَ بأعْلى صَوتِه: يا مَعشَرَ العرَبِ، هذا صاحِبُكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ، فثارَ المُسلِمونَ إلى السِّلاحِ، فتلَقَّوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تلَقَّوْه بظَهْرِ الحرَّةِ. .
أن الآياتِ التي في المائدةِ التي قالها اللهُ عز وجل ، فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إلى المقسطين ، إنما نزلت في الديَةِ بين النضيرِ وبين قريظةَ ، وذلك أن قتلَى النضيرِ كان لهم شرفٌ يودَوْنَ الديةَ كاملةً ، وأن بني قريظةَ كانوا يودَوْنَ نصفَ الديةِ فتحاكموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأنزلَ اللهُ عز وجل ذلك فيهم ، فحملَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الحقِّ في ذلك ، فجعل الديةَ سواءً. .
عنْ ابنِ عباسٍ قال كانوا تجارًا لا تُلْهِيهِمْ تجارةٌ ولَا بيعٌ عن ذكرِ اللهِ .
أنَّ الفُتيا التي كانوا يُفتونَ الماءُ مِنَ الماءِ كانتْ رُخصَةً رَخَّصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدْءِ الإسلامِ ثمَّ أمر بالاغتسالِ بعدُ .
أنَّ الفُتيا التي كانوا يُفتُونَ: أنَّ الماءَ مِن الماءِ، كانت رُخصةً رَخَّصَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَدءِ الإسلامِ، ثمَّ أمَرَ بالاغتسالِ بَعْدُ .
«أنَّ الفُتْيا الَّتي كانوا يُفْتونَ: إنَّ الماءَ مِن الماءِ كانَتْ رُخْصةً تَرَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الزَّمانِ، ثُمَّ أمَرَ بالاغْتِسالِ بَعْدُ». .
أنَّ الفُتيا التي كانوا يُفتونَ: الماءُ مِنَ الماءِ، كانت رُخصةً رَخَّصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ الإسلامِ أوِ الزَّمانِ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدُ. .
أنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفْتونَ: أنَّ الماءَ منَ الماءِ، كانت رُخْصةً رَخَّصَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَدءِ الإسلامِ، ثم أمَرَ بالاغتِسالِ بعدُ. .
إنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفتونَ أنَّ الماءَ من الماءِ كانت رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في بَدءِ الإسلامِ، ثم أمَرَ بالاغتِسالِ بَعْدُ. .
أنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفتُونَ أنَّ الماءَ مِنَ الماءِ، كانتْ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَدْءِ الإسلامِ، ثمَّ أمَرَ بالاغتسالِ بعدُ. .
لا مزيد من النتائج