نتائج البحث عن
«أنهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي بقدح فضة ، فلما وضع القدح في يده رماه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ أبي ليلى أنَّهم كانوا عِندَ حُذَيفةَ، فاستَسقى فسَقاه مَجوسيٌّ، فلَمَّا وضَعَ القدَحَ في يَدِه رَماه به، وقال: لَولا أنِّي نَهَيتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ -كَأنَّه يقولُ: لَم أفعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ. .
حديث بتحريمِ الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ [يعني حديث: قال ابن أبي ليلى أنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وضَعَ القَدَحَ في يَدِهِ رَمَاهُ به، وقالَ: لَوْلَا أنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولَا مَرَّتَيْنِ -كَأنَّهُ يقولُ: لَمْ أفْعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولَا الدِّيبَاجَ، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولَا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا؛ فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا، ولَنَا في الآخِرَةِ.] .
قال ابنُ أبي ليلى: استَسقى حُذَيفةُ، فسَقاه مَجوسيٌّ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا. .
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى، فأتاه دِهقانٌ بقدَحِ فِضَّةٍ فرَماه به، فقال: إنِّي لَم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عَنِ الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ فاستسقى فأُتِي بقَدَحٍ فيه نبيذٌ فلمَّا قرَّبه إلى فيه رأى فيه شِدَّةً فردَّه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استَسْقى حُذَيْفةُ دِهقانًا فسقاه في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَف به وقال إنِّي لو لَمْ أتقدَّمْ إليه مرَّةً أو مرَّتَيْنِ لَمْ أفعَلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا بأنْ نشرَبَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنْ نلبَسَ الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخِرةِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال استسقى حُذَيْفةُ مِن دِهْقانٍ فسقاه في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه به ثمَّ قال لو أنِّي لَمْ أتقدَّمْ إليه مرَّةً أو مرَّتَيْنِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أنْ نشرَبَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنْ نلبَسَ الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى خرجتُ معَ حذيفةَ إلى بعضِ هذا السَّوادِ فاستسقى فأتاهُ الدِّهقانُ بإناءٍ من فضَّةٍ فرمى بِه في وجهِه قالَ فقلنا اسكتوا فإنَّا إن سألناهُ لم يحدِّثنا قالَ فسَكتنا فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك قالَ أتدرونَ لمَ رميتُ بِهذا في وجهِه قلنا لا قالَ ذلِك أنِّي كنتُ نَهيتُه قالَ فذلكَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لا تشربوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ .
أنَّ المياهَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قليلةً وكان إذا كان الصَّيفُ صلَّى النَّاسُ الظُّهرَ ثمَّ خرَجوا يتروَّحونَ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثمَّ خرَج وخرَجوا معه إلى فِناءِ المسجِدِ فمكَث حتَّى إذا كان مع النِّداءِ أرسَلني إلى بيتِ أُمِّ سَلَمةَ آتيه بوَضوءٍ فدخَلْتُ فجِئْتُه بقَدَحٍ فيه ثُلُثاه أو نِصْفُه فتوضَّأ فلمَّا فرَغ مِن وُضوئِه فضَل في القَدَحِ مِن وَضوئِه فَضْلٌ فرفَع رأسَه فرأى النَّاسَ قيامًا فقال ما هؤلاءِ قال أنَسٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهم لا يجِدونَ ما يتوضَّؤونَ قال ادْعُهم ففعَلْتُ فجاء النَّاسُ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه في القَدَحِ في فَضْلِه الَّذي فضَل مِن وَضوئِه فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما بقي منهم إنسانٌ إلَّا توضَّأ ممَّا في كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفضَل في القَدَحِ فَضْلَةٌ فرجَعْتُ به إلى البيتِ .
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى فأتاه دِهقانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فرَماه به وقال: إنِّي لم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الذَّهَبُ والفِضَّةُ، والحَريرُ والدِّيباجُ، هي لهم في الدُّنيا، ولَكُم في الآخِرةِ. .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج