نتائج البحث عن
«أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الشجرة قال: فنسوها من العام»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنهم كانوا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الشجرةِ . قال : فنسُوها من العامِ المُقبلِ .
أنَّهم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الشَّجَرةِ، قال: فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ. .
ذُكِرَ عِندَ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ الشَّجَرةُ فقال: حَدَّثَني أبي أنَّه كان ذلك العامَ مَعَهم، فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ .
أشهَدُ على خمسةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصحابِ الشَّجرةِ أنَّهم كانوا يُصَلون رَكعتينِ قبلَ المغربِ. .
أنَّهم كانوا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ وهو مسندٌ ظهرَه إلى بعضِ حُجراتِ نسائِه فدخل رجلٌ من أهلِ العاليةِ فجلس يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ريحًا تَأذَّى هُوَ وأصحابُهُ فقال من أكل من هذه الشَّجرةِ فلا يؤذينا بها .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
وقال النظَر عن عُمُومَةٍ لهُ من الأنصار أنّهم كانوا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من آخِرِ النهارِ فجاءَ رَكْبٌ فشهدوا أنهم رأوا الهلالَ بالأمسِ فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يُفْطروا وإذا أصْبَحوا أن يغدوا إلى مصلاهم .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أُراني قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصِفْه لي، قال: قُلتُ: رَأيتُه عِندَ المَروةِ على ناقةٍ وقد كَثُرَ النَّاسُ عليه، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذاكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنَّهُم كانوا لا يُدَعُّونَ عنه ولا يُكهَرونَ. .
«إنِّي قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: صِفْه لي، قالَ: رأيْتُ رَجُلًا على بَعيرٍ بَيْنَ الصَّفا، أو عِنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ، والنَّاسُ يَزْدَحِمونَ عليه وهو يَنشَفُ ظَهْرَ كَفِّه بوَبَرِ البَعيرِ، قالَ: ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم كانوا لا يُدَعُّونَ عنه ولا يُكْهَرونَ». .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ضَحَّى مِنكُم فلا يُصبِحَنَّ في بَيتِه بَعدَ ثالِثةٍ شيئًا، فلَمَّا كان في العامِ المُقبِلِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفعَلُ كما فعَلنا عامَ أوَّلَ؟ فقال: لا، إنَّ ذاكَ عامٌ كان النَّاسُ فيه بجَهدٍ، فأرَدتُ أن يَفشوَ فيهم. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال زمنَ الفتحِ إنَّ هذا عامَ الحجِّ الأكبرِ قال اجتمع حجُّ المسلمين وحجُّ المشركين وحجُّ اليهودِ وحجُّ النصارى العامَ في ستةِ أيامٍ متتابعاتٍ ولم تجتمع منذُ خُلِقَتِ السمواتُ والأرضُ كذلك قبلَ العامِ ولا تجتمعُ بعدَ العامِ حتى تقومَ الساعةُ .
البيداءُ الَّتي يَكْذِبونَ فيها على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واللَّهِ ما أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا من عندِ المسجِدِ ، من عندِ الشَّجرةِ .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يُعرَضُ عليْهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ عُرِضَ عليْهِ مرَّتين، وكانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكفَ عشرينَ يومًا .
لا مزيد من النتائج