نتائج البحث عن
«أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر ، فإذا خرج عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ على المِنبرِ يَقطَعُ الكَلامَ، وكَلامُه يَقطَعُ الكَلامَ، وقال: إنَّهم كانوا يَتحدَّثونَ حين يَجلِسُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ حتى يَسكُتَ المُؤذِّنُ، فإذا قام عُمَرُ على المِنبرِ لم يَتكلَّمْ أحَدٌ حتى يَقضيَ خُطبتَيه كلَيهما، ثُمَّ إذا نَزَلَ عُمَرُ عن المِنبرِ، وقَضى خُطبتَيه تَكلَّموا. .
عن ثعلبةَ بن أبي مالكٍ - رضي الله عنه - قال : قعودُ الإمامِ يقطعُ السبحةَ ، وكلامهُ يقطعُ الكلامَ ، وإنهم كانوا يتحدثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - جالسٌ على المنبرِ ، فإذا سكتَ المؤذنُ قامَ فلم يتكلمَ أحدٌ حتى يَقضي الخطبتينِ ، فإذا قامتِ الصلاةُ ونزلَ عمرُ تكلموا .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ ، على المِنبرِ يقطعُ الصَّلاةَ ، وَكَلامَهُ يقطعُ الكلامَ ، وقالَ: إنَّهم كانوا يتحدَّثونَ حينَ يجلِسُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبرِ حتَّى يسكُتَ المؤذِّنُ ، فإذا قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ ، لم يتَكَلَّم أحدٌ حتَّى يَقضيَ خُطبتيهِ كلتَيهما ، ثمَّ إذا نزلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ المنبرِ وقضى خطبتيهِ ، تَكَلَّموا .
حدَّثَني ثعلبةُ بن أبي مالكٍ أنَّ قعودَ الإمامِ يقطعُ السُّبحةَ , وأنَّ كلامَه يقطعُ الكلامَ , وأنهم كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ جالسٌ على المنبرِ , فإذا سكت المؤذِّنُ قام عمرُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتى يقضِيَ الخُطبتَينِ كِلتَيهما فإذا قامتِ الصلاةُ ونزل عمرُ تكلَّموا . .
خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني .
عن ثَعلبةَ بنِ أبي مالكٍ قال: ... كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمُعةِ وعُمرُ جالسٌ على المِنبَرِ فإذا سكَت المؤذِّنُ قام عُمرُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتى يقضيَ الخُطبتَينِ كِلتَيهِما .
أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً. .
كانوا يَتحدَّثونَ يومَ الجُمعةِ وعمَرُ جالسٌ على المِنْبرِ، فإذا سكَتَ المُؤذِّنُ، قام عمرُ، فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتَّى يَقْضِيَ الخُطبتينِ. .
كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه .
في زمانِ عُمَرَ خَرَج ذاتَ يَومٍ ووجَد النَّاسَ يُصَلُّون أوزاعًا، يُصَلِّي الرَّجُلُ مع الرَّجُلِ، والرَّجُلُ مع الرَّجُلين متفَرِّقين، فقال: واللهِ إنِّي لأظُنُّني لو جمَعتُ هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أمثَلَ، فأمَر تميمًا الدَّاريَّ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ أن يقوما للنَّاسِ على إمامٍ واحدٍ .
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ في زَمانِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ مرَضًا شَديدًا، فدَعا لي عُمَرُ طَبيبًا، فحَمَاني، حتَّى كنْتُ أمَصُّ النَّواةَ مِن شِدَّةِ الحِمْيةِ. .
لا مزيد من النتائج