نتائج البحث عن
«أنهم كانوا في سفر ، فأردناه أن يصلي بنا فأبى وقال : ليتقدم رجل منكم حتى أحدثكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن رجلٍ يُكْنَى أبا عطيَّةَ] قالَ: أتانا مالِكُ بنُ الحوَيْرثِ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فقيلَ لَهُ: تقدَّم قالَ: ليؤُمَّكُم رجلٌ منكم، فلمَّا صلَّوا قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا زارَ الرَّجلُ القومَ فلا يؤُمَّهُم، وليؤُمَّهُم رجلٌ منهم [وفي روايةٍ] قالَ: ليتقدَّم بَعضُكُم، حتَّى أحدِّثَكُم لِمَ لا أتقدَّمُ .
كانَ مالِكُ بنُ الحُوَيرِثِ يَأتينا في مُصَلَّانا يَتَحَدَّثُ، قالَ: فحضَرَتِ الصَّلاةُ يَومًا، فَقُلْنا: تَقَدَّمْ، فقالَ: لا، لِيَتَقَدَّمْ بَعضُكم حتى أُحَدِّثَكم لم لا أتَقَدَّمُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: إنَّ مَن زارَ قَومًا فَلا يَؤُمَّهم، وَلْيَؤُمَّهم رَجُلٌ منهم. .
كان مالكُ بنُ الحُوَيْرِثِ يأتينا في مُصلَّانا نتحدَّثُ، فحضَرَتِ الصلاةُ يومًا، فقُلْنا: تقدَّمْ، فقال: لِيتقدَّمْ بعضُكم حتى أُحدِّثَكم لِمَ لا أتقدَّمُ؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن زار قومًا فلا يؤُمَّهم، ولْيؤُمَّهم رجُلٌ منهم. .
كانَ مالِكُ بنُ الحُوَيرِثِ يأتينا في مُصلَّانا يتحدَّثُ ، فحَضرتِ الصَّلاةُ يومًا ، فقُلنا لَه : تقدَّم ، فقالَ : لِيتقدَّمْ بعضُكم حتَّى أحدِّثَكم لِمَ لا أتقدَّمُ ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من زارَ قومًا فلا يَؤمَّهُم ، وليؤمَّهُم رجلٌ منهُم .
كانَ مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ يَأتينا في مُصلَّانا يتَحدَّثُ فحضرَتِ الصَّلاةُ يَومًا فقُلنا لَه تقدَّم فقالَ : ليتقدَّمْ بعضُكم حتَّى أُحدِّثَكم لِمَ لا أتقدَّمُ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ مَن زارَ قَومًا فلا يَؤمَّهُم وليؤُمَّهُم رجلٌ منهُم .
مِثلُه [عَن أبي عَطيَّةَ، قال: كان مالِكُ بنُ الحويرِثِ يَأتينا في مُصَلَّانا يَتَحَدَّثُ، قال: فحَضَرَتِ الصَّلاةُ يَومًا، فقُلنا: تَقدَّمْ، فقال: لا، ليَتَقدَّمْ بَعضُكُم حَتَّى أُحَدِّثَكُم لمَ لا أتَقدَّمُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مَن زارَ قَومًا فلا يَؤُمَّهم، وليَؤُمَّهم رَجُلٌ منهم] .
عَن عَطيَّةَ، مَولًى لَنا، قال: كان مالِكُ بنُ الحويرِثِ يَأتينا في مُصَلَّانا، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أبي عَطيَّةَ، قال: كان مالِكُ بنُ الحويرِثِ يَأتينا في مُصَلَّانا يَتَحَدَّثُ، قال: فحَضَرَتِ الصَّلاةُ يَومًا، فقُلنا: تَقدَّمْ، فقال: لا، ليَتَقدَّمْ بَعضُكُم حَتَّى أُحَدِّثَكُم لمَ لا أتَقدَّمُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مَن زارَ قَومًا فلا يَؤُمَّهم، وليَؤُمَّهم رَجُلٌ منهم] .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم فلَم يُضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكُم راقٍ؟ فإنَّ سَيِّدَ الحَيِّ لَديغٌ، أو مُصابٌ، فقال رَجُلٌ منهم: نَعَم، فأتاه فرَقاه بفاتِحةِ الكِتابِ، فبَرَأ الرَّجُلُ، فأُعطيَ قَطيعًا مِن غَنَمٍ، فأبى أن يَقبَلَها، وقال: حتَّى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما رَقَيتُ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، فتَبَسَّمَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ؟ ثُمَّ قال: خُذوا منهم، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكُم. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال في الحَديثِ: فجَعَلَ يَقرَأُ أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ الرَّجُلُ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، فعَرَض لإنسانٍ منهم في عَقلِه -أو لُدِغَ- قال: فقالوا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجُلٌ منهم: نَعمْ، فأَتى صاحبَهم، فرَقاه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ، فأُعطيَ قَطيعًا من غنَمٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَ، حتى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فقال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رَقَيتُه إلَّا بفاتحةِ الكتابِ، قال: فضحِك، وقال: "ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟" قال: ثُم قال: "خُذوا، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكم". .
هل عليه دَينٌ ؟ قالوا : نعم . فقال النَّبيُّ : إنَّ جبريلَ نهاني أن أُصلِّيَ على من عليه دَينٌ ، وقال : إنَّ صاحبَ الدَّينِ مُرتَهنٌ في قبرِه حتى يُقضَى عنه دَينُه [ فأبى أن يُصلِّيَ عليه ] . .
كلُّكم أفضلُ منهُ [يعني حديثَ: أنَّ رُفقةً من الأشعَريِّين كانوا في سَفَرٍ، فلمَّا قَدِموا قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأينا أحَدًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلَ من فلانٍ، يصومُ النَّهارَ، فإذا نَزَلنا قام يُصَلِّي حتى نرتَحِلَ. .
زَعَم أنَّهم حَفَروا بئرًا باليَمَنِ فسَقَط فيها الأسَدُ، فأصبَحوا عِدَّةً يَنظُرون إليه، قال: فخَرَّ رَجُلٌ في البِئرِ وتعَلَّقَ برَجُلٍ فتعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرِ، حتى كانوا أربعةً سقطوا في البئرِ جميعًا!قال: فجَرحَهم الأسَدُ، قال: فتناولَه رَجُلٌ برُمحِه فقَتَله، فقال النَّاسُ للأوَّلِ: أنت قتَلْتَ أصحابَنا عليك دِيَتُهم. قال: فأبى أصحابُه وكادوا يقتَتِلون فأتاهم عليٌّ على ذلك الحالِ، فقال: إنِّي سأقضي بينكم قضاًء، فمن رَضِيَ به منكم جاز على رضاه، ومن سَخِط منكم متعَمِّدًا لغيرِ ذلك فلا حَقَّ له حتى تأتوا رسولَ اللهِ فيقضِيَ بينكم. قال: فقال: اجمَعوا ممَّن حضَرَ البِئْرَ مِنَ النَّاسِ رُبُعَدِيَةٍ، وثُلُثَ دِيَةٍ، ونِصْفَ دِيَةٍ، ودِيَةً تامَّةً؛ فالأسفَلُ رُبُعُ دِيَةٍ مِن مجرى أنَّه هَلَك فوقَه اثنان، وللثَّالِثِ النِّصفُ مِن مجرى أنَّه هلك فوقَه واحِدٌ، وللأعلى ديةٌ تامَّةٌ، فإن رَضِيتُم بهذا فهو بينكم، وإن لم ترْضَوا فلا حقَّ لكم حتى تأتُوا رسولَ اللهِ فيقضِيَ بينكم. قال: فأَتَوا رسولَ اللهِ العامَ المُقبِلَ فأخبَروه بالخَبَرِ، فقال: أنا أقضي بينكم إن شاء اللهُ. قال: فقام رجُلٌ فقال: إنَّ عَلِيًّا قد قضى بيننا. قال: كيف قضى بينكم؟ قال: فقَصُّوا عليه الخَبَرَ. قال: فزعم أنَّه قال: هو ما قضى بينكم. .
عَرَّسْنَا ليلةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم برأسِ راحلتِه؛ فإنَّ هذا منزلٌ حضَرَنا فيه الشيطانُ، فأخَذَ كلُّ إنسانٍ منَّا برأسِ راحلتِه، فلمَّا نزَلْنا صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ يَأتينا في مُصَلَّانا، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ قيلَ له: تَقَدَّمْ فَصَلِّهْ. قالَ: لِيُصَلِّ بَعضُكم حتى أُحَدِّثَكم لم لا أُصَلِّي بكم، فلمَّا صَلَّى القَومُ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إذا زارَ أحَدُكم قَومًا فلا يُصَلِّيَنَّ بهم، يُصَلِّي بهم رَجُلٌ منهم. .
أنَّهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرَأى على رَواحِلِهم أكْسيةً فيها خُطوطٌ حَمْراءُ فقال: "ألَا أَرى هذه الحُمرةَ قد عَلَتْكم فقُمْنا سِراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأكْسيةَ فنزَعْناها عنها. .
لا مزيد من النتائج