نتائج البحث عن
«أنهم كانوا في مسير لهم ، فرأيت حمار وحش ، فركبت فرسا ، وأخذت الرمح فقتلته ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي قَتادةَ، أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهم فرَأيتُ حِمارَ وحشٍ، فرَكِبتُ فرَسًا، وأخَذتُ الرُّمحَ فقَتَلتُه، قال: وفينا المُحرِمُ، قال: فأكَلوا منه، قال: فأشفَقوا. قال: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أشَرتُم أو أعَنتُم أو أصَدتُم؟ -قال شُعبةُ: لا أدري. قال: أعَنتُم؟ أو أصَدتُم؟- ثُمَّ قالوا: لا، فأمَرَهم بأكلِه .
أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهُم ، بعضُهُم مُحرمٌ وبعضُهُم ليسَ بِمحرمٍ، قالَ: فرَأيتُ حمارَ وحشٍ فرَكِبْتُ فرَسي ، وأخذتُ الرُّمحَ فاستَعنتُهُم فأبوا أن يُعينوني ، فاختَلستُ سَوطًا مِن بعضِهِم ، فَشددتُ على الحمارِ فأصبتُهُ، فأَكَلوا مِنهُ فأشفَقوا ، قالَ : فسُئِلَ عن ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل أشرتُمْ أو أعنتُمْ؟ قالوا : لا ، قالَ : فَكُلوا .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحرَم القومُ كلُّهم غيري فرأَيْنا حمارَ وحشٍ فأسرَجْتُ وألجَمْتُ ثمَّ ركِبْتُ وأخَذْتُ الرُّمحَ ونسيتُ السَّوطَ فسأَلْتُهم أنْ يُناوِلونيه فأبَوْا فنزَلْتُ فأخَذْتُ سوطي ثمَّ ضرَبْتُ الحمارَ فعقَرْتُه فأكَل منه بعضُ القومِ وترَك بعضٌ فلمَّا أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( قد أصاب الَّذين أكَلوا، هل معكم منه شيءٌ ؟ ) قال: قُلْنا: نَعم هذه رِجْلٌ، فأكَل منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهم كانوا في سفرٍ وفيهِم مَن قد أحرمَ قالَ: فرَكِبَ أبو قتادةَ فَرسَهُ، فأتى حمارَ وحشٍ فأصابَهُ فأَكَلوا مِن لحمِهِ، ثمَّ كأنَّهم هابوا ذلِكَ فسألوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: اشترَكْتُمْ أو أشرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَكُلوهُ . [وفي روايةٍ] قالَ: أشَرتُمْ أو أعنتُمْ، [وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وقالَ: أَشرتُمْ أو صدتُمْ أو أعنتُمْ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَ حِمارِ وحشٍ، وفي رِوايةِ شُعبةَ، عَنِ الحَكَمِ: عَجُزَ حِمارِ وحشٍ، يَقطُرُ دَمًا. وفي رِوايةِ شُعبةَ، عن حَبيبٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِقُّ حِمارِ وحشٍ، فرَدَّه. .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
رِجْلُ حمارِ وحشٍ [ في حديث إهْداءِ الصّعْبِ ] .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، أنَّه أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو مُحرِمٌ، فذَكَرَه [عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بالأبواءِ فأهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ، فرَدَّه عليَّ، فلَمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي قال: إنَّه ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ] .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَيْنٌ مِن المُشرِكِينَ وهو في سفَرٍ فجلَس عند أصحابِهِ، ثمَّ انسَلَّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطلُبوه فاقتلُوه، قال: فسبَقْتُهم إليه فقتَلْتُهُ وأخَذْتُ سَلَبَهُ، فنفَّلني إيَّاه. .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاه حمارَ وحشٍ ، وأمره أن يفرقه في الرفاقِ ، وهم مُحرمونَ .
عن سلَمةَ بنِ الأَكوَعِ قالَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عينٌ منَ المشرِكينَ وَهوَ في سفرٍ فجلسَ عندَ أصحابِهِ ثمَّ انسلَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اطلبوهُ فاقتُلوهُ . قالَ فسبقتُهم إليهِ فقتلتُهُ وأخذتُ سلبَهُ فنفَّلَني إيَّاهُ .
لمَّا كانوا بالرَّوْحاءِ رأى حمارَ وَحشٍ عَقيرًا، فقال: دَعوه؛ فإنَّه يوشِكُ أنْ يَأتيَ صاحِبُه، فجاء صاحِبُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحمارِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقَسَّمَه بينَ الرِّفاقِ. .
أنَّه أهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمارَ وَحشٍ حين نَزَلَ الأبواءَ [وهو مُحْرِمٌ، فَرَدَّهُ، قالَ صَعْبٌ: فَلَمَّا عَرَفَ في وجْهِي رَدَّهُ هَدِيَّتي قالَ: ليسَ بنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ولَكِنَّا حُرُمٌ.] .
وَأهدَيتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَحمَ حِمارِ وحشٍ وهو بِالأبْواءِ، أو بِوَدَّانَ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي، قال: إنَّهُ ليس مِنَّا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. .
لا مزيد من النتائج