نتائج البحث عن
«أنهم كانوا في مغزى لهم فأصابهم جوع شديد ، فألقى البحر دابة عظيمة ، فأكلوا منها»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منها نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِها حتَّى ثابَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ثُمَّ نَظَرَ إلى أطولِ رَجُلٍ في الجَيشِ وأطولِ جَمَلٍ فحَمَلَه عليه، فمَرَّ تَحتَه، قال: وجَلَسَ في حَجاجِ عَينِه نَفَرٌ، قال: وأخرَجنا مِن وَقبِ عَينِه كَذا وكَذا قُلَّةَ ودَكٍ، قال: وكان معنا جِرابٌ مِن تَمرٍ، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبضةً قَبضةً، ثُمَّ أعطانا تَمرةً تَمرةً، فلَمَّا فنيَ وجَدنا فقدَه. وفي روايةٍ: إنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ. .
أنَّهم كانوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، فأصابَهم مَطَرٌ، فنادى مُناديهِ أنْ صَلُّوا في رِحالِكُم. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها . .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِئةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرَ قُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ ذلك الجَيشُ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِه حتَّى ثابَت إلينا أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه، فنَصَبَه، فعَمَدَ إلى أطولِ رَجُلٍ معهُ [وفي رِوايةٍ]: ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، وأخَذَ رَجُلًا وبَعيرًا، فمَرَّ تَحتَه. قال جابِرٌ: وكان رَجُلٌ مِنَ القَومِ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ إنَّ أبا عُبَيدةَ نَهاه. وكان عَمرٌو يقولُ: أخبَرَنا أبو صالِحٍ، أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ قال لأبيه: كُنتُ في الجَيشِ فجاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نُهيتُ. .
أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهُم ، بعضُهُم مُحرمٌ وبعضُهُم ليسَ بِمحرمٍ، قالَ: فرَأيتُ حمارَ وحشٍ فرَكِبْتُ فرَسي ، وأخذتُ الرُّمحَ فاستَعنتُهُم فأبوا أن يُعينوني ، فاختَلستُ سَوطًا مِن بعضِهِم ، فَشددتُ على الحمارِ فأصبتُهُ، فأَكَلوا مِنهُ فأشفَقوا ، قالَ : فسُئِلَ عن ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل أشرتُمْ أو أعنتُمْ؟ قالوا : لا ، قالَ : فَكُلوا .
عن عبدِ اللهِ بنِ المُغيرةِ بنِ أبي بُرْدةَ الكِنانيِّ، أنَّه أخبَرَه أنَّ بعضَ بَني مُدلِجٍ أخبَرَه، أنَّهم كانوا يَركَبونَ الأرْماثَ في البَحْرِ للصَّيدِ، فيَحمِلونَ معهم ماءً للشَّفَّةِ، فتُدرِكُهم الصَّلاةُ وهم في البَحْرِ، وأنَّهم ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنْ نَتوضَّأْ بمائِنا عَطِشْنا، وإنْ نَتوضَّأْ بماءِ البَحْرِ وَجَدْنا في أنْفُسِنا، فقال لهم: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه. .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهم فرَأيتُ حِمارَ وحشٍ، فرَكِبتُ فرَسًا، وأخَذتُ الرُّمحَ فقَتَلتُه، قال: وفينا المُحرِمُ، قال: فأكَلوا منه، قال: فأشفَقوا. قال: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أشَرتُم أو أعَنتُم أو أصَدتُم؟ -قال شُعبةُ: لا أدري. قال: أعَنتُم؟ أو أصَدتُم؟- ثُمَّ قالوا: لا، فأمَرَهم بأكلِه .
وشَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فقال: عَسى اللهُ أن يُطعِمَكُم، فأتَينا سِيفَ البَحرِ فزَخَرَ البَحرُ زَخرةً، فألقى دابَّةً، فأورَينا على شِقِّها النَّارَ، فاطَّبَخنا واشتَوينا، وأكَلنا حتَّى شَبِعنا، قال جابِرٌ: فدَخَلتُ أنا وفُلانٌ وفُلانٌ -حتَّى عَدَّ خَمسةً- في حِجاجِ عَينِها ما يَرانا أحَدٌ، حتَّى خَرَجنا، فأخَذنا ضِلَعًا مِن أضلاعِه فقَوَّسناه، ثُمَّ دَعَونا بأعظَمِ رَجُلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ جَمَلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ كِفلٍ في الرَّكبِ، فدَخَلَ تَحتَه ما يُطَأطِئُ رَأسَه. .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ قال فأصابهم بردٌ شديدٌ فقال لهم عمرٌو لا يُوقِدنَّ أحدٌ نارًا قال ثمَّ قابل القومَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا ذلك إليه فقال يا نبيَّ اللهِ كان في أصحابي قِلَّةٌ فخشيتُ أن يرَى العدوُّ قِلَّتَهم ونهيْتُهم أن يتبَعوا العدوَّ مخافةَ أن يكونَ لهم كمينٌ قال فأعجب ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثِمئةِ راكبٍ وأميرُنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ نرصُدُ عيرًا لقريشٍ فأقَمْنا بالسَّاحلِ نصفَ شهرٍ فأصابنا جوعٌ شديدٌ حتَّى أكَلْنا الخَبَطَ قال: فسُمِّي ذلك الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ثمَّ ألقى البحرُ دابَّةً يُقالُ لها: العَنْبَرُ فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ حتَّى ثَابَتْ أجسامُنا وادَّهنَّا بوَدَكِه فأخَذ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ضِلَعًا مِن أضلاعِه ونظَر إلى أطولِ جملٍ في الجيشِ وأطولِ رجُلٍ فحمَله عليه فمرَّ تحتَه قال سُفيانُ: قال أبو الزُّبيرِ عن جابرٍ: أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِرابًا فيه تمرٌ فلمَّا نفِد وجَدْنا فَقْدَه فجعَل يجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ قال: وأخرَجْنا مِن عينَيْهِ كذا وكذا حُبًّا مِن وَدَكٍ فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلَنا: ( هل معكم منه شيءٌ ؟ ) .
أرأيتَ إن أصابَ النَّاسَ جوعٌ شديدٌ ، حتَّى لا تَستطيعَ أن تقومَ مِن فراشِك إلى مَسجِدِكَ .
أنهم خرجُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ حتى إذا كانوا بالصهباءِ صلَّى العصرَ ثم دعا بأطعمةٍ فلم يُؤتَ إلا بسويقٍ فأكلُوا وشربُوا ثم دعا بماءٍ فمضمضَ فاهُ ثم قام فصلَّى بنا المغربَ .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزاةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقْسِمْ لهم. .
لا مزيد من النتائج