نتائج البحث عن
«أنهم كانوا لا يصفون حتى نزلت : وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما في السماءِ الدنيا موضعُ قدمٍ إلا عليهِ ملكَ ساجِدٌ أو قائمٌ ، وذلك قولُ الملائكةِ : { وَمَا مِنَّا إِلّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ } .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنَّ في السماواتِ السبعِ لسماءٌ ما فيها موضِعُ شبرٍ إلَّا وعلَيْهِ جبْهَةُ مَلَكٍ أوْ قَدَماهُ قائِمًا ثمَّ قرأَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ .
هل تَسمَعونَ ما أسمعُ ؟ قالوا : وما تَسمعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لها أن تَئطَّ إنَّهُ ليسَ فيها مَوضعُ قدمٍ إلَّا وعليهِ ملَكٌ قائمٌ أو راكعٌ أو ساجدٌ ، وقالَ الملائكةُ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ .
ما في السماءِ الدنيا موضعُ قَدمٍ ، إلا عليهِ ملكٌ ساجدٌ ، أو قائمٌ ، فذلك قولُ الملائكةِ : وَ مَا مِنَّا إِلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ، وَ إِنّا لَنَحْنُ الصّافّونَ ، وَ إِنّا لنَحْنُ المُسَبّحُونَ .
لمَّا نزلت : لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ جاءَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَكانَ أعمَى فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، فَكَيفَ فيَّ وأَنا أعمى ؟ قالَ : فما برحَ ، حتَّى نزلت غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ .
إنا لا ندفعُ حتى تغربَ الشمسُ – يعني من عرفاتٍ - وأنّ أهلَ الجاهليةِ كانوا لا يفيضونَ من جمعٍ حتى تطلعَ الشمسُ ، وإنا ندفعُ قبلَ ذلك ، هدينا مخالفَ لهديهِم .
سمع زيدُ بنُ أرقمَ رجلًا من المنافقينَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ : لئن كان هذا صادقًا لنحنُ شرٌّ من الحميرِ ، فقال زيدٌ : قد واللهِ صدقَ ، ولأنتَ شرٌّ من الحمارِ ، ورُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجحدَهُ القائلُ ، فأنزل اللهُ على رسولِه يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوْا الآيةُ ، فكان مما أنزلَ اللهُ في هذه الآيةِ تصديقًا لزيدٍ .
إنَّ المشركين كانوا يدفعون قبلَ غروبِ الشمسِ حتى تعمَّ بها رؤوسُ الجبالِ وإنا ندفعُ بعد غروبِ الشمسِ فلا تَعْجَلوا .
عن أسماءَ أنَّها قالتْ : نزلْتُ قُباءَ وأنا مُتِمٌّ فوضعتُ بقُباءَ .
انظروا كيفَ يصرفُ اللَّهُ عنِّي ، شَتمَ قُرَيْشٍ ، ولعنَهُم إنَّهم يشتمونَ مُذمَّمًا ، ويلعنونَ مُذمَّمًا ، وأنا محمَّدٌ .
لَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمَشيتُ معه حتى قعَدَ، فانْسلَلتُ فأَتَيتُ الرحْلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جِئتُ وهو قاعدٌ، فقال: أين كنتَ؟ فقلتُ: لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أنْ أجلِسَ إليكَ وأنا جُنُبٌ، فانطلقتُ فاغتسلتُ، قال: سبحانَ اللهِ، إنَّ المؤمنَ لا يَنجُسَ. .
لقِيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمشَيْتُ معه حتى قعَدَ، فانسَلَلْتُ، فأَتَيْتُ الرَّحْلَ، فاغتسَلْتُ ثم جِئتُ وهو قاعِدٌ، فقال: أين كُنتَ؟ فقُلتُ: لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ، فكرِهْتُ أنْ أَجْلِسَ إليك وأنا جُنُبٌ، فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ، فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ الـمُؤمِنَ لا يُنَجَّسُ. .
لما بُعِث محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث إبليسُ جنودَه فقال: لقد بُعِث نبيٌّ وأُخرِجَتْ أمةٌ فقال: أيُحبُّونَ الدنيا ؟ قالوا: نعَم قال: لئِن كانوا يحِبُّونها ما أُبالي ألا يعبُدوا الأوثانَ إنهَّم لن يتفلَّتوا مني وأنا أغدو عليهم وأروحُ بثلاثٍ: أخذِ المالِ مِن غيرِ حقِّه وإنفاقِه في غيرِ حقِّه وإمساكِه عن حقِّه والشرُّ كلُّه لهذا تبَعٌ .
نزلت في حيي بنِ أخطبَ واليهودِ ، قالوا للمسلمين : إنه لا يحلُّ لكم أن تأتوا النساءَ إلا مستلقياتٍ ، وإنا نجدُ في كتابِ اللهِ أن جماعَ المرأةِ غيرَ مستلقيةٍ ذنبٌ فنزلت {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} .
أتى عليَّ زمانٌ وأنا أقولُ : أطفالُ المشركين مع المشركين ، وأطفالُ المسلمين مع المسلمين حتى حدثني فلانٌ عن فلانٍ أن رسولَ اللهِ سئلَ عنهم فقالَ : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين ، فلقيْتُ فلانًا فحدثني عن النبيِّ فأمسكْتُ .
لا مزيد من النتائج