نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحجر فاعتجنوا من بئر ثمود واستقوا ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمر أنَّهم كانوا بالحِجرِ معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتَجنوا مِن بئرِ ثمودَ واستقوا فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُهَريقوا الماءَ وأن يعلِفوا الإبلَ بالعجينِ وقالَ استقوا من بئرِ صالِحٍ .
إنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحِجرِ فاعتَجَنوا من بئرِ ثمودَ واستَقوا ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُهَريقوا الماءَ وأن يعلِفوا الإبلَ بالعَجينِ وقال : استَقوا من بئرِ صالِحٍ .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
أنَّهم كانوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةٍ أو أكثَرَ، فنَزَلوا على بئرٍ فنَزَحوها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى البِئرَ وقَعَدَ على شَفيرِها، ثُمَّ قال: ائتوني بدَلوٍ مِن مائِها، فأُتيَ به، فبَصَقَ فدَعا، ثُمَّ قال: دَعوها ساعةً. فأَرْوَوا أنفُسَهم ورِكابَهم حتَّى ارتَحَلوا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ نهى أصحابَه عن بئرِ الحجرِ .
أنَّ النَّاسَ نَزَلوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضَ ثَمودَ، الحِجرَ، فاستَقَوا مِن بئرِها، واعتَجَنوا به، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُهَريقوا ما استَقَوا مِن بئرِها، وأن يَعلِفوا الإبِلَ العَجينَ، وأمَرَهم أن يَستَقوا مِنَ البِئرِ التي كانَت تَرِدُها النَّاقةُ. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزاةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقْسِمْ لهم. .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَره أنَّ النَّاسَ نزَلوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجْرَ أرضَ ثموَد فاستقَوْا مِن آبارِها وعجَنوا به العجينَ فأمَرهم أنْ يُهريقوا ما استقَوْا وأنْ يعلِفوا الإبلَ العجينَ وأمَرهم أنْ يستَقُوا مِن البئرِ الَّتي كانت ترِدُها النَّاقةُ .
لا مزيد من النتائج