نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة ، قال : وفينا مملوكين ، فلم يقسم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزاةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقْسِمْ لهم. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
أنَّهم كانوا معَ معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ في غزوةِ المغرِبِ، فنفَّلَ النَّاسَ، ومعَنا أصحابُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَردُّوا ذلِكَ غيرَ جَبلةَ بنِ عمرٍو .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فقال: إنَّ بالمَدينةِ لَرِجالًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا معكُم؛ حَبَسَهمُ المَرَضُ. وفي روايةٍ: إلَّا شَرِكوكُم في الأجرِ. .
عَنِ الزُّبَيرِ: أنَّه غَزا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأفراسٍ، فلَم يُقسَمْ إلَّا لفرَسَينِ .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهم فرَأيتُ حِمارَ وحشٍ، فرَكِبتُ فرَسًا، وأخَذتُ الرُّمحَ فقَتَلتُه، قال: وفينا المُحرِمُ، قال: فأكَلوا منه، قال: فأشفَقوا. قال: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أشَرتُم أو أعَنتُم أو أصَدتُم؟ -قال شُعبةُ: لا أدري. قال: أعَنتُم؟ أو أصَدتُم؟- ثُمَّ قالوا: لا، فأمَرَهم بأكلِه .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فلمَّا قدِمْنا قال: أمهِلوا حتَّى تمتشطَ الشَّعِثةُ وتستحدَّ المُغِيبةُ .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّهباءِ، وهي على رَوحةٍ مِن خَيبَرَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فدَعا بطَعامٍ فلَم يَجِدْه إلَّا سَويقًا، فلاك منه، فلُكْنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ فمَضمَضَ، ثُمَّ صَلَّى وصَلَّينا ولم يَتَوضَّأْ. .
حديثُ أبي هريرةَ في قصةِ أبانِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ حينَ قدِمَ معَ أصحابِهِ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخيبرَ بعْدَ أنْ قَسَمَهَا فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابوا حُمُرًا، فطَبَخوها فنادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكفِئوا القُدورَ. .
أنَّهم كانوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم يَصعَدونَ في ثَنيَّةٍ، قال: فجَعَلَ رَجُلٌ كُلَّما عَلا ثَنيَّةً نادى لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، قال: فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، قال: فقال: يا أبا موسى، أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ ألا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كَنزِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: ما هي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: والذي تَدعونَه أقرَبُ إلى أحَدِكُم مِن عُنُقِ راحِلةِ أحَدِكُم. وليسَ في حَديثِه ذِكرُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ . . . . .
لا مزيد من النتائج