نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة قال : وفينا مملوكون قال : " فلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزاةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقْسِمْ لهم. .
أنَّهم كانوا معَ معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ في غزوةِ المغرِبِ، فنفَّلَ النَّاسَ، ومعَنا أصحابُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَردُّوا ذلِكَ غيرَ جَبلةَ بنِ عمرٍو .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكٍ فأتوا على وادٍ فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكم بوادٍ مَلعونٍ فأسرِعوا فركب فرسَه فدفع ودفع الناسُ ثم قال من اعتَجَنَ عجينَه أو من كان طبخَ قِدرًا فلْيَكُبَّها ثم سِرْنا ثم قال يا أيها الناسُ إنه ليس اليوم نفسٌ منفوسةٌ يأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكََ فقال أيُّها الناسُ إنه ليس اليومَ نفسٌ تأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها شيئًا .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهم فرَأيتُ حِمارَ وحشٍ، فرَكِبتُ فرَسًا، وأخَذتُ الرُّمحَ فقَتَلتُه، قال: وفينا المُحرِمُ، قال: فأكَلوا منه، قال: فأشفَقوا. قال: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أشَرتُم أو أعَنتُم أو أصَدتُم؟ -قال شُعبةُ: لا أدري. قال: أعَنتُم؟ أو أصَدتُم؟- ثُمَّ قالوا: لا، فأمَرَهم بأكلِه .
قال لي الحَسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقَيليَّ عن هذا الحديثِ، قال: فلَقيتُه عندَ بابِ الإمارةِ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: زَعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتَوا على وادٍ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم بوادٍ مَلعونٍ، فرَكِبَ فَرسَه، فدَفَعَ، ودَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قال: مَن كان قد اعتجَنَ عَجينةً؛ فليُظفِرْها بَعيرَه، ومَن كان طَبَخَ قِدرًا؛ فليَكفَأْها. .
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ]، إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي عنه حَتَّى غَلَبَتني عَيني، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ؟ قال: قُلتُ: واللهِ ما أعرِفُ هؤلاء مِنَّا، حَتَّى قال: بَلى، الذينَ لهم نَعَمٌ بشَبَكةِ شَرخٍ، قال: فتَذَكَّرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ أنَّهم رَهطٌ مِن أسلَمَ كانوا حُلَفاءَ فينا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ حُلَفاؤُنا .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّهباءِ، وهي على رَوحةٍ مِن خَيبَرَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فدَعا بطَعامٍ فلَم يَجِدْه إلَّا سَويقًا، فلاك منه، فلُكْنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ فمَضمَضَ، ثُمَّ صَلَّى وصَلَّينا ولم يَتَوضَّأْ. .
أنَّهُ أذَّنَ بضَجْنانَ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ ، ولما انتهى من أذانه قال : صلُّوا في رحالِكم . قال : وأخبرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ ، فإذا كانت اللَّيلةُ الباردةُ أو المطيرةُ ، أمرَ مؤذِّنَهُ ، فنادَى بالصَّلاةِ ، حتَّى إذا فرغَ من أذانِهِ قال : نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا جماعةَ ، صلُّوا في رحالِكم .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابوا حُمُرًا، فطَبَخوها فنادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكفِئوا القُدورَ. .
أنَّهم كانوا جُلوسًا معَ النَّبيِّ ، فطلَعت جَنازةٌ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ ، وقامَ مَن معَهُ ، فلَم يَزالوا قيامًا حتَّى نفِذَتْ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
لا مزيد من النتائج