نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الأضحى بيوم أو يومين ، فكانوا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ قبْلَ الأضْحى بيَوْمٍ أو يَوْمَينِ، أعْطَوْا جَذَعَيْنِ، وأخَذُوا ثَنِيًّا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعةَ تُجزِئُ ممَّا تُجزِئُ مِنه الثَّنيَّةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بإخراجِ زكاةِ الفطرِ أنْ تؤدَّى قبْلَ خروجِ النَّاسِ وأنَّ عبدَ اللهِ كان يؤدِّيها قبْلَ ذلك بيومٍ أو يومينِ .
عن رَجُلٍ مِن مُزَينةَ، أو جُهَينةَ قال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قَبلَ الأضْحى بيَومٍ أو بيَومَينِ أعْطَوْا جَذَعَينِ، وأخَذوا ثَنِيًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعةَ تُجزِئُ ممَّا تُجزِئُ منه الثَّنيَّةُ. .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ قبلَ الفطرِ بيومٍ أو يومَينِ ، فقالَ: أدُّوا صاعًا من برٍّ أو قمحٍ بينَ اثنينِ ، أو صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ عَن كلِّ حرٍّ وعَبدٍ صغيرٍ وَكَبيرٍ .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الناسَ قبلَ الفطرِ بيومٍ أو يومين فقال أدُّوا صاعًا من بُرٍّ أو قمحٍ بينَ اثنينِ أو صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ عن كُلِّ حرٍّ أو عبدٍ صغيرٍ أو كبيرٍ .
خطب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ قَبْلَ يَوْمِ الْفِطْرِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، فَقَالَ: أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ. .
«خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ قَبْلَ الفِطْرِ بيَوْمٍ أو يَوْمَينِ، فقالَ: أَدُّوا صاعًا مِن تَمْرٍ، أو صاعًا مِن قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَينِ، أو صاعًا مِن تَمْرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، عن كلِّ واحِدٍ صَغيرٍ وكَبيرٍ». .
عن ابن أبي ليلى قال : حدّثنا أصحابنا أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخلَ الرجلُ أشاروا إليهِ فقضَى ما سُبقَ بهِ فكانوا من بينِ قائمٍ وراكعِ وقاعدِ ومصلٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جاءَ مُعاذٌ فقال : لا أراهُ على حالٍ إلا كنتُ معهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن معاذا قد سنّ لكُم سنةُ فكذلكَ فافعلوا .
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ -أو قال: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطي التَّمرَ، فأعوزَ أهلُ المَدينةِ مِنَ التَّمرِ، فأعطى شَعيرًا، فكان ابنُ عُمَرَ يُعطي عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، حتَّى إن كان ليُعطي عن بَنيَّ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطيها الذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يُعطونَ قَبلَ الفِطرِ بيَومٍ أو يَومَينِ. .
كان بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد كلام فقال خالد لا تفخر علي بابن عوف بأن سبقتني بيوم أو يومين فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك نصيفهم قال فكان بعد ذلك بين عبد الرحمن والزبير شيء فقال خالد يا نبي الله نهيتني عن عبد الرحمن وهذا الزبير يسابه فقال إنهم أهل بدر بعضهم أحق ببعض
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن صيامِ يَومَينِ: يَومِ الأضحى، ويَومِ الفِطرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صيامِ يومينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحى .
كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم قبلَ الأضحَى بيوميْن, نعطي الجَذَعَتيْن بالثَّنِيَّة فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: إن الجَذَعَةَ تُجْزئُ ما تُجْزئُ منه الثَّنِيَّةُ. .
لا مزيد من النتائج