نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فمروا على قبر أبي رغال وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرُّوا بقَبرِ أبي رِغالٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ، وكان امرَأً مِن ثَمودَ، وكان مَنزلُه بالحَرمِ، فلمَّا أهلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَومَه بما أهلَكَهم به، مَنَعَه لمَكانِه مِن الحَرمِ، وأنَّه خَرَجَ حتى إذا بَلَغَ هاهُنا مات، فدُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبٍ فابتدَرْناه فاستخرَجْناه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّهُ كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في خروجِهِ إلى الطائفِ فمرُّوا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا قبرُ أبي رغالٍ وكان بهذا الحرمِ يَدفعُ عنه فلمَّا خرجَ أصابَتْهُ النقمةُ التي أصابَتْ قومَهُ بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنَّهُ دفنَ معه غُصْنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نَبَشْتُم عنه وجدْتُموهُ فابتدرَهُ الناسُ فوجدوا الغُصنَ .
حديثُ الغُصنِ منَ الذَّهَب الَّذي دلَّهم النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ عليه في قَبرِ أبي رِغالٍ [يعني حديث: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمرَرْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رِغالِ وكان بهذا الحرمِ يدفع عنه فلما خرج أصابتْه النِّقمةُ التي أصابتْ قومَه بهذا المكان ِفدُفن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدره الناسُ فاستخْرجوا الغُصنَ] .
حديث قبرِ أبي رُغالٍ وما وجَد فيه [يعني حديث: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ حين خرجنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم هذا قبرُ أبي رِغالٍ وكان بهذا الحرمَ يدفعُ عنه فلمَّا خرج أصابتْهُ النِّقمةُ التي أصابتْ قومَهُ بهذا المكان فدُفنَ فيه وآيةُ ذلك أنه دُفنَ معه غصنٌ من ذهبٍ إنْ أنتم نبَشتُم عنه أصبتموهُ معه فابتدرَهُ النَّاسُ فاستخرَجوا الغُصنَ] .
حديثُ سالمٍ، عن أبيه، عن عُمرَ: قولُه للرَّجلِ طلَّق نِساءَه وقسَم مالَه: لتُرجِعَنَّ نِساءَك أو لأرجُمَنَّ قَبرَك كما رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أبي رِغالٍ. .
أنَّهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرَأى على رَواحِلِهم أكْسيةً فيها خُطوطٌ حَمْراءُ فقال: "ألَا أَرى هذه الحُمرةَ قد عَلَتْكم فقُمْنا سِراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأكْسيةَ فنزَعْناها عنها. .
عن أبي موسى أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فرَفَعوا أصْواتَهم بالدُّعاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تَدعونَ قَريبًا مُجيبًا يَسمَعُ دُعاءَكم ويَستجيبُ، ثُمَّ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى- ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ بِقبرِ أبي رِغَالٍ فقال : أَتَدْرُونَ مَنْ هذا ؟ فَقَالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، رجلٌ من ثَمُودَ ، كان في حَرَمِ اللهِ ، فَمنعَهُ حَرَمُ اللهِ عَذَابَ اللهِ ، فلمَّا خرجَ أَصابَهُ ما أَصابَ قَوْمَهُ ، فَدُفِنَ هاهُنا ، ودُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، فنزلَ القومُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيافِهِمْ ، فَبَحَثُوا عنهُ ، فَاسْتَخْرَجُوا الغُصْنَ .
حين خَرَجْنا إلى الطَّائفِ فمَرَرْنا بقَبرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ، وهو أبو ثَقيفٍ، وكان مِن ثَمودَ، وكان بهذا الحَرمِ يَدفَعُ عنه، فلمَّا خَرَجَ أصابَتْه النِّقمةُ بهذا المَكانِ، ودُفِنَ فيه، وآيةُ ذلك أنَّه دُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبِ، إنْ أنتم نَبَشتُم عنه؛ أصَبتُموه معه، فابتدَرَه النَّاسُ، فاستخرَجوا معه الغُصنَ. .
أَذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَبْشِ قبرِ أبي رِغالٍ في طريقِهِ إلى الطائِفِ. وذكَرَ أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غُصْنٌ مِن ذهَبٍ، فابتدَروهُ وأخرَجوهُ، وكانَ مِن بَقِيَّةِ قومِ عادٍ لمَّا خرَجَ مِنَ الحرَمِ أصابَهُ مِنَ النِّقْمَةِ ما أصابَ قومَهُ. .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتهَوْا إلى مَضِيقٍ وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُمطِروا، السَّماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه، وقام، فتقدَّم على راحلتِه، وصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ. .
أنَّ رجلًا من ثقيفٍ طلَّقَ نساءَهُ ، وأعتقَ مملوكَهُ ، فقال له عمرُ : لتُرجعنَّ مالَكَ ونساءَكَ ، وإلا فإن مِتَّ لأرجمنَّ قبرَكَ كما رجمَ رسولُ اللهِ قبرَ أبي رِغَالٍ .
حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدَره الناسُ فاستخْرجوا منه الغُصنَ .
لا مزيد من النتائج