نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الحديبيةِ ألفًا وأربعمائةٍ أو أكثرَ ، فنزلوا على بئرٍ فنزَحوها ، فأتوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأتى البِئْرَ وقَعَدَ على شَفِيرها ، ثم قال : ائْتُوني بدَلْوٍ مِن مائِها. فأتي به ، فبَصَقَ فدعا، ثم قال : دَعُوها ساعةً . فأَرْوُوا أنفسَهم وركابَهم حتى ارتَحَلوا.
أنَّهم كانوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةٍ أو أكثَرَ، فنَزَلوا على بئرٍ فنَزَحوها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى البِئرَ وقَعَدَ على شَفيرِها، ثُمَّ قال: ائتوني بدَلوٍ مِن مائِها، فأُتيَ به، فبَصَقَ فدَعا، ثُمَّ قال: دَعوها ساعةً. فأَرْوَوا أنفُسَهم ورِكابَهم حتَّى ارتَحَلوا. .
كنَّا يومَ الحديبيةِ ألفًا وأربعمائةٍ .
وصحَّ عنه: أنَّهم نحَروا عامَ الحُدَيبيَةِ سَبْعِينَ بدَنةً، البدَنةُ عن سبعةٍ، فقيل له: كم كنتم؟ قال: ألفًا وأربعَمائةٍ بخَيْلِنا. .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتمُ اليومَ خيرُ أهلِ الأرضِ. .
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتُمُ اليَومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ» .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةِ رَجُلٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ اليَومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ: أنتُم خَيرُ أهلِ الأرضِ. وكُنَّا ألفًا وأربَعَ مِئةٍ، ولو كُنتُ أُبصِرُ اليومَ لَأرَيتُكُم مَكان الشَّجَرةِ. .
أنَّهم كانوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، فأصابَهم مَطَرٌ، فنادى مُناديهِ أنْ صَلُّوا في رِحالِكُم. .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ افتتحوا خيبرَ فرأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نيرانًا تُوقدُ فقال ما هذه النيرانُ قالوا على لحومِ الحُمُرِ الإنسيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهْريقوا ما فيها واكسِروها يعني القدورَ فقال رجلٌ من القومِ أو نغسلُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو ذاكَ .
أنَّهم كانوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَساءَ يومِ افتتَحوا خيبرَ، فَرأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نيرانًا توقَدُ . فَقالَ: ما هذِهِ النِّيرانُ ؟ قالوا: علَى لحومِ الحمرِ الإنسيَّةِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَهريقوا ما فيها، واكسِروها يَعني: القدورَ . فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ أوَ نَغسلُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أو ذاكَ .
[وورَدَ] عن جابرٍ أنَّهم كانوا 1400 [يَعني: يَومَ الحُدَيبيةِ] .
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ ، - وكان أحدَ القراءِ الذين قرؤوا القرآنَ - ، قال : شهدتُ الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى أن قال : قُسِّمَت خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ ، فقسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةً ، منهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطَى الفارسَ سهمينِ ، والراجلَ سهمًا .
شهِدْتُ الحُدَيْبِيَةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ النَّاسَ يَهُزُّونَ الأباعِرَ، فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجْنا نُوجِفُ مع النَّاسِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفٌ على راحلتِهِ عندَ كُراعِ الغَميمِ، فقرأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوَ فَتْحٌ هوَ؟ قال: والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّه لَفَتْحٌ، قال: فقُسِّمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ لم يَدخُلْ معهم غيرُهم، وكان الجيشُ ألْفًا وخمسَ مِئةٍ، فيهم ثلاثُ مِئةِ فارسٍ، فأعطَى للفارسِ سَهْمَيْنِ، وللرَّاجِلِ سهمًا. .
لا مزيد من النتائج