نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر أو مسير فمروا بقبر ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرُّوا بقَبرِ أبي رِغالٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ، وكان امرَأً مِن ثَمودَ، وكان مَنزلُه بالحَرمِ، فلمَّا أهلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَومَه بما أهلَكَهم به، مَنَعَه لمَكانِه مِن الحَرمِ، وأنَّه خَرَجَ حتى إذا بَلَغَ هاهُنا مات، فدُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبٍ فابتدَرْناه فاستخرَجْناه. .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فمَرُّوا على قبرِ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وهو امرؤٌ مِن ثمودَ مَنزِلُه بحِراءٍ فلمَّا أهلَك اللهُ قومَه بما أهلَكهم به منَعه لِمكانِه مِن الحَرَمِ وأنَّه خرَج حتَّى إذا بلَغ ها هنا مات فدُفِن معه غُصنٌ مِن ذهَبٍ فابتدَرْنا فاستخرَجْناه .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له -أو قال: في سَفَرٍ- فقُلْتُ: لا وأبي. فقال رجُلٌ من خَلفي: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فالتفَتُّ فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى قال: حَدَّثَنا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يَسيرونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، فنام رَجُلٌ منهم، فانطَلَقَ بَعضُهم إلى نَبْلٍ معه فأخَذَها، فلمَّا استيقَظَ الرَّجُلُ فَزِعَ، فضَحِكَ القَومُ، فقال: ما يُضحِكُكم؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا أخَذْنا نَبْلَ هذا ففَزِعَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا. .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتهَوْا إلى مَضِيقٍ وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُمطِروا، السَّماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه، وقام، فتقدَّم على راحلتِه، وصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ. .
أنَّهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرَأى على رَواحِلِهم أكْسيةً فيها خُطوطٌ حَمْراءُ فقال: "ألَا أَرى هذه الحُمرةَ قد عَلَتْكم فقُمْنا سِراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأكْسيةَ فنزَعْناها عنها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّهُ كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في خروجِهِ إلى الطائفِ فمرُّوا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا قبرُ أبي رغالٍ وكان بهذا الحرمِ يَدفعُ عنه فلمَّا خرجَ أصابَتْهُ النقمةُ التي أصابَتْ قومَهُ بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنَّهُ دفنَ معه غُصْنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نَبَشْتُم عنه وجدْتُموهُ فابتدرَهُ الناسُ فوجدوا الغُصنَ .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ... الحَديثَ. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ .
أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
عن أبي موسى أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فرَفَعوا أصْواتَهم بالدُّعاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تَدعونَ قَريبًا مُجيبًا يَسمَعُ دُعاءَكم ويَستجيبُ، ثُمَّ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى- ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ أو سفرٍ فأصابنا غيمٌ فتحيّرنَا فاختلفنَا في القبلةِ فصلّى كل رجلٍ منا على حدةٍ وجعلَ أحدنَا يخطّ بين يديهِ لنعلَم أمكِنتنا فذكرنا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يأمُرْنَا بالإعادةِ وقال قد أجزأتْ صلاتكُم .
حديث في الصلاةِ على الراحلةِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
لا مزيد من النتائج