نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع عثمان بن عفان رضي الله عنه في الدار فلما سمع أنهم يريدون قتله قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّهم كانوا مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ، فلمَّا سَمِعَ أنَّهم يُريدونَ قَتلَه قال: ما أعلَمُه يُحِلُّ قَتْلَ المُؤمِنِ إلَّا الكُفرُ بعدَ الإيمانِ، أوِ الزِّنا بعدَ الإحصانِ، أو قتلُ النَّفسِ بغيرِ نفْسٍ. .
أرسَلْنا إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ نسألُهُ عن ديةِ المعاهَدِ ، فقالَ : قضى فيهِ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بأربعةِ آلافٍ قالَ : فقُلنا : فمَن قَتَلهُ قالَ : فحَصبَنا .
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ. .
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني .
قالَتِ امرَأةُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أطافوا بِه يريدونَ قتلَه : إن تقتُلوهُ فإنَّهُ كانَ يُحيي اللَّيلَ كلَّهُ في رَكعَةٍ يجمعُ فيها القرآنَ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كُفْرٍ بعْدَ إسلامٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قتْلِ نَفْسٍ بغيرِ نَفْسٍ . فواللهِ ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحبَبْتُ أنَّ لي بدِيني بدَلًا منذ هداني اللهُ، ولا قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يقتُلونني؟ .
أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً. .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟! .
كنَّا مَعَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسمِعنا رجلًا يَهْتِفُ بالحجِّ وبالعمرةِ ، فقالَ عُثمانُ: مَن هذا ؟ قالوا: عليٌّ فسَكَتَ .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ كنَّا نسيرُ معَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإذا رجلٌ يلبِّي بالحجِّ والعُمرةِ ، فقالَ عثمانُ مَن هذا ؟ فقالوا: عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتاهُ عُثمانُ فقالَ ألَم تَعلَم أنِّي نَهَيتُ عن هذا فَقالَ: بلى ولَكِنِّي لم أَكُن لأدَعَ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِكَ .
سَمِعْتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه في مسجدِ الخَيفِ بِمنًى، وحدَّثَنا أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يومٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سِواهُ، فلْيَنظُرْ كُلُّ امرئٍ لنفسِهِ. .
صَلَّى بنا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى أربَعَ رَكَعاتٍ، فقيلَ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَرجَعَ، ثُمَّ قال: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، وصَلَّيتُ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى رَكعَتَينِ، وصَلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى رَكعَتَينِ، فلَيتَ حَظِّي مِن أربَعِ رَكَعاتٍ رَكعَتانِ مُتَقَبَّلَتانِ. .
جاء عدِيُّ بنُ حاتِمٍ إلى النبيِّ و كان قد دان بالنصرانِيَّةِ قبلَ الإسلامِ فلما سمِعَ النبيَّ يقرأُ هذه الآيةَ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّهم لم يعبدوهم فقال بلى إِنَّهم حرَّموا عليهم الحلالَ وأحلُّوا لهم الحرامَ فاتَّبعوهم فذلِكَ عبادتُهم إيَّاهم وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ قال تفسيرًا لهذِهِ الآيةِ أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه ، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموهُ .
لا مزيد من النتائج