نتائج البحث عن
«أنهم كانوا مع معاوية بن حديج في غزوة بالمغرب فنفل الناس ، ومعنا أصحاب رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا معَ معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ في غزوةِ المغرِبِ، فنفَّلَ النَّاسَ، ومعَنا أصحابُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَردُّوا ذلِكَ غيرَ جَبلةَ بنِ عمرٍو .
حجَجْنا فمَرَرْنا على الحسَنِ بنِ عَليٍّ بالمَدينةِ، ومعَنا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ، فقيلَ للحسَنِ: إنَّ هذا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ السَّابُّ لعَليٍّ، فقالَ: عَليَّ به، فأُتيَ به، فقالَ: "أنتَ السَّبَّابُ لعَليٍّ؟ فقالَ: ما فعَلْتُ، فقالَ: «واللهِ إنْ لَقِيتَه -وما أحسَبُكَ تَلْقاه يومَ القيامةِ- لتَجِدُه قائمًا على حَوضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذودُ عنه راياتِ المُنافِقينَ بيَدِه عصًا من عَوسَجٍ»، حدَّثَنيه الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى. .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكََ فقال أيُّها الناسُ إنه ليس اليومَ نفسٌ تأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها شيئًا .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
كنا مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ , رضي اللهُ عنه ، في غزوةٍ ، فأصابَتْنا مخمصةٌ ، فكتَب جريرٌ إلى معاويةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لا يرحَمِ الناسَ لا يرحَمْه اللهُ ، قال : فكتَب معاويةُ , رضي اللهُ عنه أن يقِفوا ، قال : ومتَّعَهم .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
قال لي الحَسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقَيليَّ عن هذا الحديثِ، قال: فلَقيتُه عندَ بابِ الإمارةِ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: زَعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتَوا على وادٍ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم بوادٍ مَلعونٍ، فرَكِبَ فَرسَه، فدَفَعَ، ودَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قال: مَن كان قد اعتجَنَ عَجينةً؛ فليُظفِرْها بَعيرَه، ومَن كان طَبَخَ قِدرًا؛ فليَكفَأْها. .
عن معاوية بن حديج قال: مَن غَسَّلَ مَيِّتًا، وكَفَّنَه، وتَبِعَه، ووَليَ جُنَّتَه، رَجَعَ مَغفورًا له. .
حديثُ معاويةَ بنِ حُدَيجٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ فَرَسٍ عَربيٍّ يؤذِّنُ في كُلِّ فَجرٍ بدعوتَينِ، يقولُ: اللهُمَّ إنَّك خوَّلْتَني من خوَّلْتَني من بني آدَمَ، فاجعَلْني أحَبَّ أهلِه ومالِه إليه. .
غزا معاويةُ بنُ حديجٍ إفريقيةَ ثلاثَ مراتٍ فالأولَى سنةَ أربعٍ وثلاثينَ والثانيةُ سنةَ أربعينَ والثالثةُ سنةَ خمسينَ .
عنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه قال له يا مُعاوِيَةُ بنَ حُدَيْجٍ إيَّاكَ وبُغْضَنا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا يُبغِضُنا ولا يحسُدُنا أحَدٌ إلَّا ذِيدَ عنِ الحوضِ يومَ القيامةِ بسِياطٍ مِن نارٍ .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكٍ فأتوا على وادٍ فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكم بوادٍ مَلعونٍ فأسرِعوا فركب فرسَه فدفع ودفع الناسُ ثم قال من اعتَجَنَ عجينَه أو من كان طبخَ قِدرًا فلْيَكُبَّها ثم سِرْنا ثم قال يا أيها الناسُ إنه ليس اليوم نفسٌ منفوسةٌ يأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها .
لا مزيد من النتائج