نتائج البحث عن
«أنهم كانوا يركبون الأرماث في البحر للصيد ، فيحملون معهم ماء للشفة ، فتدركهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ المُغيرةِ بنِ أبي بُرْدةَ الكِنانيِّ، أنَّه أخبَرَه أنَّ بعضَ بَني مُدلِجٍ أخبَرَه، أنَّهم كانوا يَركَبونَ الأرْماثَ في البَحْرِ للصَّيدِ، فيَحمِلونَ معهم ماءً للشَّفَّةِ، فتُدرِكُهم الصَّلاةُ وهم في البَحْرِ، وأنَّهم ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنْ نَتوضَّأْ بمائِنا عَطِشْنا، وإنْ نَتوضَّأْ بماءِ البَحْرِ وَجَدْنا في أنْفُسِنا، فقال لهم: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه. .
عن بعضِ بني مُدلِجٍ ، أنهم كانوا يركبونَ الأرماثَ في البحرِ للصيدِ ، ويحمِلونَ معهم ماءً للشفهِ فتُدرِكُهم الصلاةُ ، وهم في البحرِ ، فذكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : إنْ نتوضَّأْ بمائِنا عطِشْنا وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
أن بعضَ بني مُدْلجٍ كانوا يركبونَ الأرمَاثَ في البحرِ للصيدِ فيحملون معهم ماءً للسقاةِ فتدركُهم الصلاةُ وهم في البحرِ وإنهم ذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالوا إنْ نتوضأْ بمائِنا عطشنا وإن نتوضأْ بماءِ البحرِ وجدنا في أنفسِنا فقال لهم هو الطَّهورُ ماؤُه الحلالُ ميتَتُه .
يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ في الأَرْمَاثِ فنُبعِدُ في البحرِ، ومعنا ماءٌ لِشِفَاهِنَا، فإنْ توضَّأْنا به عَطِشْنا، ويزعُمونَ أنَّ ماءَ البحرِ ليس بطَهورٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماؤُه طَهورٌ، ومَيْتتُه حلالٌ. .
عن العَرَكيِّ الذي سأل رسولَ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نركبُ في الأرماثِ فنبعُدُ في البحرِ ومعنا ماءٌ لشفاهِنا فإن توضَّأنا به عطِشنا ويزعمون أن ماءَ البحرِ ليس بطهورٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ماؤُه طهورٌ وميتتُهُ حلالٌ .
رأَيْتُ أوَّلَ جيشٍ مِن أُمَّتي يركَبونَ البحرَ قد أوجَبوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ أكونَ معهم قال اللَّهمَّ اجعَلْها فيهم .
عن رجلٍ مِن بني مُدلِجٍ ، أنَّ رجلًا منهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إنا نركبُ أرماثًا في البحرِ ، فنحملُ معنا الماءَ للشفهِ ، فإنْ توضَّأْنا بمائِنا عطِشْنا ، وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
ناسٌ من أُمَّتِي عُرِضُوا علَىَّ غُزاةً في سبيلِ اللهِ ، يَركبُونَ ثَبَجَ هذا البحرِ ، مُلُوكًا على الأَسِرَّةِ .
عجِبتُ مِن قومٍ من أُمَّتي يركَبونَ البحرَ كالملوكِ علَى الأسرَّةِ .
أُرِيتُ قومًا من أُمَّتِي يَركبُونَ ظهْرَ البحْرِ كالْمُلوكِ على الأَسِرَّةِ .
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائِمٌ، فضحِك، فاستيقَظ، فسألْتُه، فقال: عُرِض عليَّ قومٌ مِن أمَّتي يركَبونَ البحرَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ في بَيتي إذ استيقَظ وهو يضحَكُ، فقلْتُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما يضحِكُك؟ قال: «عُرِض عليَّ ناسٌ مِن أمَّتي يركَبونَ البحرَ، ظَهرَ البحرِ، وإنَّهم الملوكُ على الأسِرَّةِ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يجعَلَني منهم، فقال: «اللَّهمَّ اجعَلْها منهم»، ثُمَّ نام، ثُمَّ استيقَظ وهو يضحَكُ، فقلْتُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما يضحِكُك؟ فقال: «عُرِض عليَّ ناسٌ يركَبونَ ظَهرَ البحرِ كأنَّهم المُلوكُ على الأسرَّةِ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يجعَلَني منهم، فقال: «أنت مِن الأوَّلينَ»، فغزَت معَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو زَوجُها، فوقَصَتْها بَغلةٌ لها شَهباءُ، فوقعَت فماتَت]. .
أولُ جيشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبونَ البَحْرَ قَدْ أَوْجبُوا ، وأَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أمتي يغزونَ مدينةَ قيصرَ مغفورٌ لهم .
كان فيمَنْ قبْلَكم رجُلٌ اشتَرَى خَمرًا فمزَجها فجعَل بعضَها ماءً ثمَّ انطلَق بها فباعها وأخَذ دنانيرَ فجعَلها في كِيسٍ وركَب في البحرِ وحمَل معه قِرْدًا فلمَّا كانوا في البحرِ أخَذ القِردُ الكِيسَ فترقَّى وصعِد حتَّى قعَد على رأسِ الدَّقَلِ ثمَّ حلَّ الكِيسَ فجعَل يُلقي دِينارًا في البحرِ ودِينارًا في السَّفينةِ حتَّى أتى على ما في الكِيسِ يفعَلُ القِرْدُ ذلكَ لَمَّا غشَّ الرَّجُلُ .
أنَّهم كانوا يأكُلونَ تمرًا على تُرْسٍ فمرَّ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا: سلم، فتقدَّم فأكَل معنا مِن التَّمرِ ولم يمَسَّ ماءً .
أنَّهم كانوا يأكُلونَ تمرًا على تُرْسٍ فمرَّ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا: هلم، فتقدَّم فأكَل معنا مِن التَّمرِ ولم يمَسَّ ماءً .
لا مزيد من النتائج