نتائج البحث عن
«أنهم كانوا يصلون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا ركع ركعوا ، وإذا رفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدثنا البراءُ: أنهم كانوا يصلون مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا, وإذا رفع رأسَه من الركوعِ فقال: " سَمِعَ اللهُ لمن حمدَه " لم نزل قيامًا حتى نراه قد وضعَ وجهَه في الأرضِ، ثم نتبِعُه.
حَدَّثَنا البَراءُ: أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَكَعَ رَكَعوا، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، لَم نَزَلْ قيامًا حتَّى نَراه قد وضَعَ وجهَه في الأرضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُه. .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه لم نَزَلْ قيامًا حتى يَرَوه قد وضَعَ جَبْهَتَه بالأرضِ، ثمَّ يَتَّبِعونَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا رَكَعَ رَكَعوا، وإذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لِمن حمدَهُ، لم نزَلْ قيامًا، حتَّى يَرَوهُ قد وضعَ جبهتَهُ بالأرضِ، ثمَّ يتَّبعونَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
[عن] مُحارِبِ بنِ دِثارٍ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ يزيدَ يقولُ على المِنبَرِ حدَّثني البَراءُ بنُ عازبٍ وكان ما علِمْتُ غيرَ كَذُوبٍ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ركَع ركَعوا وإذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده لَمْ يزالوا قيامًا حتَّى يرَوْه قد وضَع وجهَه في الأرضِ ثمَّ يتَّبِعونَه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه النَّاسُ في مَرَضِه يَعودونَه، فصَلَّى بهم جالِسًا، فجَعَلوا يُصَلُّونَ قيامًا، فأشارَ إلَيهم أنِ اجلِسوا، فلَمَّا فرَغَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا صَلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا .
حدَّثَني البَراءُ، وهو غَيرُ كَذوبٍ، أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ لَم أرَ أحَدًا يَحني ظَهرَه، حتَّى يَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَبهَتَه على الأرضِ، ثُمَّ يَخِرُّ مَن وراءَه سُجَّدًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه النَّاسُ في مَرَضِه يَعودونَهُ فصلَّى بهم جالِسًا، فجَعلوا يُصلُّونَ قِيامًا، فأشارَ إليهم أنِ اجلِسوا، فلمَّا فرَغَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به؛ فإذا ركَعَ فاركَعوا، وإذا رفَعَ فارفَعوا، وإنْ صلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ ، وإذا ركعَ ، وإذا رفعَ ، قال : فلمَّا قدِمتُ الكوفةَ سمِعتُهُ يزيدُ فيهِ : ثمَّ لا يعودُ فظننتُ أنَّهُم لقَّنوهُ .
أنَّهم كانوا يُصَلُّون المغربَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ينتَضِلون .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه ناسٌ يَعودونَه في مَرَضِه، فصَلَّى بهم جالِسًا، فجَعَلوا يُصَلُّونَ قيامًا، فأشارَ إليهم: اجلِسوا، فلَمَّا فرَغَ قال: إنَّ الإمامَ لَيُؤتَمُّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإن صَلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا .
صلَّيتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فلمَّا كبَّر رفع يدَيْه مع التَّكبيرةِ وإذا ركع , وإذا رفع – أو قال : سجد – ورأيتُه يُسلِّمُ عن يمينِه وشمالِه . .
أنَّهم كانوا يصلُّونَ المغربَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجِعونَ فَيرَى أحدُهُم مَواقعَ نَبلِهِ .
عَن جابِرٍ، قال: إنَّ صَلاةَ الخَوفِ نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ببَطنِ نَخلةَ، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ أمامَه، وصَفَّ أصحابَه صَفَّينِ، فلَمَّا رَكَعَ رَكَعوا جَميعًا، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه رَفَعوا جَميعًا، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الصَّفُّ الآخرُ كنَحوِ ما يَصنَعُ أمَراؤُكُم هؤلاء، فلَمَّا رَفَعَ الأوَّلونَ رُؤوسَهم سَجَدَ الآخرونَ، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ وتَقدَّمَ الصَّفُّ الآخرُ، فصَنَعوا نَحوَ ما صَنَعوا، يَعني قَولَه تعالى: {وإذا كُنتَ فيهم فأقَمتَ لهمُ الصَّلاةَ فلتَقُمْ طائِفةٌ منهم مَعَكَ} الآيةَ. .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ المغربِ ويرجِعونَ إلى بني سلمةَ وهم يُبصِرونَ مواقعَ النَّبلِ حينَ يرمي بها .
لا مزيد من النتائج