نتائج البحث عن
«أنهم كانوا يصلون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينصرفون إلى أهليهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا يُصَلون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ، ثم يَرجِعون إلى أهليهم إلى أقْصى المدينَةِ، ثم يَرْمون، يُبصِرون مَواقِعَ نَبلِهم. .
أنَّهُمْ كانُوا يصلُون معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ثُمَّ يرجعونَ إلى أهلِيهم إلى أقصى المدينةِ ثُمَّ يرمُونَ فيُبْصِرُونَ مواقعَ نبلِهم .
عن رَجُلٍ من أسلَمَ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم أقْصى المدينةِ، يَرتَمونَ يُبصِرونَ وَقْعَ سِهامِهم. .
أنَّهم كانوا يُصَلُّون المغربَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ينتَضِلون .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ المغربِ ويرجِعونَ إلى بني سلمةَ وهم يُبصِرونَ مواقعَ النَّبلِ حينَ يرمي بها .
أنَّهم كانوا يصلُّونَ المغربَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجِعونَ فَيرَى أحدُهُم مَواقعَ نَبلِهِ .
عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم. .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه لم نَزَلْ قيامًا حتى يَرَوه قد وضَعَ جَبْهَتَه بالأرضِ، ثمَّ يَتَّبِعونَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهم كانوا يُصلُّونَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا رَكَعَ رَكَعوا، وإذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لِمن حمدَهُ، لم نزَلْ قيامًا، حتَّى يَرَوهُ قد وضعَ جبهتَهُ بالأرضِ، ثمَّ يتَّبعونَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّهم كانوا يصلُّونَ معَ نبيِّ اللَّهِ المغربَ ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أقصى المدينةِ يرمونَ ويُبصِرونَ مواقعَ سِهامِهم .
حَدَّثَنا البَراءُ: أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَكَعَ رَكَعوا، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، لَم نَزَلْ قيامًا حتَّى نَراه قد وضَعَ وجهَه في الأرضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُه. .
أشهَدُ على خمسةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصحابِ الشَّجرةِ أنَّهم كانوا يُصَلون رَكعتينِ قبلَ المغربِ. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
كانوا يُصلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ينصرِفون إلى أهالِيهم يُبصِرون مواقعَ النَّبْلِ .
لا مزيد من النتائج