نتائج البحث عن
«أنهم كانوا يقدمون الإمام على الجنازة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بعضِ أهلِ العِلمِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغيرهم أنَّهم كانوا يتقدَّمونَ الجنازةَ فيقعدونَ قبلَ أن تنتهيَ إليهمُ الجنازةُ .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكر وعمرَ أنهم كانوا يمشونَ أمامَ الجنازةِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، وعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، وجابرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى، وأبي هُرَيرةَ؛ أَنَّهُمْ كانوا يُسلِّمونَ على الجِنازةِ تَسليمةً واحدةً. .
قال [أبو مسعود] لحُذَيفةَ ألم تعلَمْ أنهم كانوا ينهَونَ عن ذلك؟ قال: بَلى [أي علوِّ الإمامِ على المأمومينَ] . .
عن ابنِ مسعودٍ ، وزيدِ بنِ ثابتٍ ، وعروةَ ، وابنِ الزبيرِ ، والقاسمِ بنِ محمدٍ ، والحسنِ ، وقتادةَ ، وعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : أنهم كانوا ينصرفون إذا وُرِيتِ الجنازةُ ولا يستأذنونَ .
كانوا يُصَلُّون على الجِنازةِ بقِراءةٍ وغَيرِ قِراءةٍ .
عن عليِّ بِن أبي طالِبٍ أنَّه قال: الإمامُ أحَقُّ مَن صلَّى على الجناِزة. .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ على المِنبرِ يَقطَعُ الكَلامَ، وكَلامُه يَقطَعُ الكَلامَ، وقال: إنَّهم كانوا يَتحدَّثونَ حين يَجلِسُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ حتى يَسكُتَ المُؤذِّنُ، فإذا قام عُمَرُ على المِنبرِ لم يَتكلَّمْ أحَدٌ حتى يَقضيَ خُطبتَيه كلَيهما، ثُمَّ إذا نَزَلَ عُمَرُ عن المِنبرِ، وقَضى خُطبتَيه تَكلَّموا. .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ ، على المِنبرِ يقطعُ الصَّلاةَ ، وَكَلامَهُ يقطعُ الكلامَ ، وقالَ: إنَّهم كانوا يتحدَّثونَ حينَ يجلِسُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبرِ حتَّى يسكُتَ المؤذِّنُ ، فإذا قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ ، لم يتَكَلَّم أحدٌ حتَّى يَقضيَ خُطبتيهِ كلتَيهما ، ثمَّ إذا نزلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ المنبرِ وقضى خطبتيهِ ، تَكَلَّموا .
كانتِ اليَهودُ يقدِّمونَ صبيانَهُم يصلُّونَ بِهِم ، ويقرِّبونَ قربانَهُم ويزعمونَ أنَّهم لا خطايا لَهُم ولا ذنوبَ . وَكَذبوا . قالَ اللَّهُ تعالى إنِّي لا أُطَهِّرُ ذا ذنبٍ بآخرَ لا ذنبَ لَهُ وأنزلَ اللَّهُ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ .
عند رأسِ الرجلِ ووسطِ المرأةِ [يعني وقوفَ الإمامِ في صلاةِ الجنازةِ]. .
عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-. .
إنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجنازةِ: أن يُكَبِّرَ الإِمامُ ، ثمَّ يقرأَ بفاتِحةِ الكتابِ سرًّا في نَفسِهِ ، ثمَّ يختمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ قالَ الزُّهريُّ: فذَكَرتُ الَّذي أخبرَني أَبو أمامةَ من ذلِكَ ، لِمحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ ، فقالَ: وأَنا سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يحدِّثُ ، عن حَبيبِ بنِ مسلمةَ ، في الصَّلاةِ على الجنازةِ مثلَ الَّذي حدَّثَكَ أَبو أُمامةَ .
إن السُّنَّةَ في الصلاةِ على الجِنازةِ أن يُكبِّرَ الإمامُ ثم يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأُولَى ويقرأُ في نفسِه ثم يُصلِّى على النبيِّ ويخلِصُ الدعاءَ للجِنازةِ في التكبيرَتَينِ ولا يقرأْ في شيءٍ منهنَّ ثم يُسلِّمُ سرًّا في نفسِه السنةُ أن يفعلَ مَن وراءَ الإمامِ مثلَ ما يفعلُ إمامُهم .
أنَّهم كانوا يَقومون على عَهدِ عُمَر [يعني: التَّراويحَ]. .
لا مزيد من النتائج