نتائج البحث عن
«أنهم كانوا يقولون في الرجل يصيب الطعام والعلف في أرض الروم فقالوا : يأكل ويطعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا يَقولونَ له في كُلِّ يَومٍ: لمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فيَقولُ: لكَذا .
عن صهيبٍ أنه كان يُكنَى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويطعمُ الكثيرَ فقال له عمرُ فقال إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنّانِي وإني رجلٌ من النمرِ بن قاسطٍ من أهل الموصلِ ولكن سبَتْنِي الرومُ غلاما صغيرا بعد أن عقلتُ قومِي وعرفتُ نَسبِي وأما الطعامَ فإن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال خياركُم من أطعمَ الطعامَ .
عن ابنِ عمرَ وأبي أمامةَ بنِ سَهلِ بن حُنَيفٍ : أنَّهم كانوا يقولونَ في أذانِهِم حيَّ على العمَلِ .
أصَبْتُ أرضًا مِن أرضِ خَيْبَرَ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: أصَبْتُ أرضًا، لم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ ولا أنفَسَ عندي منها؟! قال: إن شِئْتَ تصدَّقْتَ بها، فتصدَّقْ بها على ألَّا تُباعَ، ولا تُوهَبَ؛ في الفُقَراءِ، وذي القُرْبى، والرِّقابِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أن يأكُلَ بالمعروفِ، غيرَ مُتموِّلٍ مالًا، ويُطعِمَ. .
أنَّهم كانوا لا يَضَعونَ أيْدِيَهم في الطَّعامِ حتى يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم هو يَبدَأُ. .
عَن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَقولونَ في أدعيَتِهم: اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أهلِ السَّعادةِ فأثبِتْني مِنهم، وإن كُنتَ كَتَبتَني مِن أهلِ الشَّقاوةِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ. .
عمر أصابَ أرضًا من أرضِ خيبرَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصبْ مالًا قط أنفسَ عندي منها فما تأمرُني ؟ فقالَ إن شئتَ حبَّسْتَ أصلَها وتصدقتَ بها فتصدقَ بها عمرُ - على أن لا تباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ - فى الفقراءِ وذوي القربى والرقابِ والضعيفِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ متمولٍ وفى لفظٍ غيرَ متأثلٍ مالًا . .
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكتبَ إلى الرومِ، فقالوا : إنهم لا يقْرأونَ كتابًا إلامختومًا، فاتخذ خاتمًا من فضةٍ، كأني أنظرُ إلى بياضِهِ في يدهِ، ونقشَ فيهِ : محمدٌ رسولُ اللهِ .
أراد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم ، فقالوا : إنهم لا يقرأون كتابًا إلا مختومًا ، فاتخذَ خاتمًا من فضةٍ ، كأني أنظرُ إلى بياضِه في يدِه ، ونقشَ فيه : محمدٌ رسولُ اللهِ. .
لَمَّا عيَّرَ المشركونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالفاقةِ، فقالوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]، حزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لذلك؛ فنزل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 20]، ثم أتاه رِضوانُ خازنُ الجِنانِ، ومعه سِقْطٌ من نورٍ يتلألأُ، فقال: هذه مَفاتيحُ خزائنِ الدُّنيا، فنظَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ كالمُستشيرِ له، فضرب جبريلُ بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تواضَعْ، فقال: يا رِضوانُ، لا حاجةَ لي فيها. .
عن مجاهدٍ أنَّهم – يعني الصَّحابةَ – كانوا يكرهون ما يأكلُ الجِيَفَ .
لا تفتَخِروا بآبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ تفتَخِرونَ بهم ألَا أُنبِّئُكم! مَثَلُ آبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ كمَثَلِ ملِكٍ بنى قصرًا على قارعةِ الطَّريقِ واتَّخَذ فيه طعامًا ووكَل به رِجالًا فقال لا يمُرَّنَّ أحَدٌ إلَّا أصاب مِن طعامي هذا فكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ ذهَبوا إليه فتعلَّقوا به وجاؤوا به حتَّى يأكُلَ مِن ذلكَ الطَّعامِ وإذا جاء رجُلٌ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ منَعوه فلمَّا طال ذلكَ بعَث اللهُ ملَكًا مِن الملائكةِ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فمرَّ بجَنَباتِهم فقاموا إليه فدفَعوه فقال لهم إنِّي جائعٌ وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ لجائعٍ فقالوا لا إنَّ طعامَ الملِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ فدفَعوه فانطلَق فجاء في صورةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم فذهَبوا إليه فتعلَّقوا به فقالوا تعالَ فأصِبْ مِن طعامِ الملِكِ قال لا أُريدُه فقالوا لا يدَعُكَ الملِكُ إنْ بلَغه أنَّ مِثْلَكَ مرَّ ولَمْ يُصِبْ مِن طعامِه شَقَّ عليه وخشِينا أنْ يُصيبَنا منه عقوبةٌ فأكرَهوه فأدخَلوه حتَّى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقرَّبوا إليه الطَّعامَ فقال بثيابِه هكذا في الطَّعامِ فقالوا ما تصنَعُ قال إنِّي جِئْتُكم في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فأخبَرْتُكم أنِّي جائعٌ فمنَعْتُموني وإنِّي جِئْتُكم في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فأكرَهْتُموني وغلَبْتُموني وأبَيْتُم أنْ تدَعوني فقبَّحكم اللهُ وقبَّح ملِكَكم إنَّما يصنَعُ ملِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ قال فارتَفَع الملَكُ ونزَل عليهم العذابُ .
أنهم كانوا يبتاعون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الركبانِ، فنهاهم أن يبيعوا في مكانهم الذي ابتاعوا فيه، حتى ينقلُوه إلى سوقِ الطعامِ .
لا تَفتَخِروا بآبائِكم الذين ماتوا في الجاهِليَّةِ، ألَا أُنبِّئُكم؟ مَثَلُ آبائِكم الذين ماتوا في الجاهِليَّةِ مَثَلُ مَلِكٍ بَنى قَصرًا على قارِعَةِ الطَّريقِ واتَّخَذَ به طَعامًا، ووكَّلَ به رِجالًا، فقال: لا يمُرُّ أحدٌ إلَّا أصابَ من طَعامي هذا، وكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارَةٍ وثيابٍ حَسَنةٍ، ذَهَبوا إليه فتَعَلَّقوا به وجاؤوا به حتى يأكُلَ من ذلك الطَّعامِ، وإذا جاءَ رَجُلٌ في شارَةٍ سيِّئَةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ مَنَعوه، فلمَّا طال ذلك، فبعَثَ اللهُ مَلَكًا من الملائكَةِ في شارَةٍ سيِّئَةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ، فمرَّ بجَنَباتِهم، فقاموا إليه فدَفَعوه، فقال لهم: إنِّي جائِعٌ، وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ للجائِعِ، فقالوا: إنَّ طَعامَ المَلِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ، فدَفَعوه، فانطَلَقَ فجاءَ في صورَةٍ حَسَنةٍ وثيابٍ حَسَنةٍ، فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم، فذَهَبوا إليه فتعَلَّقوا به، فقالوا: تَعالَ فأَصِبْ من طَعامِ المَلِكِ، قال: لا أُريدُه، قال: لا يَدَعُك المَلِكُ إنْ بَلَغَه أنَّ مِثلَك مرَّ ولم يُصِبْ من طَعامِهِ شقَّ عليه، وخَشِينا أنْ يُصيبَك منه عُقوبةٌ، فأكْرَهوه فأَدْخَلوه حتى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقَرَّبوه إلى الطَّعامِ، فقال بثيابِه هكذا، فقالوا: ما تَصنَعُ؟ فقال: إنِّي جِئتُكم في شارَةٍ سيِّئَةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ، فأخبَرْتُكم أنِّي جائِعٌ فمَنَعْتُموني، وإنِّي جِئتُكم في شارَةٍ حَسَنةٍ وثيابٍ حَسَنةٍ فأَكرَهْتُموني، وأَبَيْتم أنْ تَدَعوني، فقبَّحَكم وقبَّحَ مَلِكَكم، إنَّما يَصنَعُ مَلِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا، وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ، قال: فارتَفَعَ المَلَكُ، ونزَلَ عليهم العَذابُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ} [الروم: 1-3]، قال غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ يظهَرَ أهلُ فارسَ على الرُّومِ؛ لأنَّهم وإيَّاهم أهلُ الأَوْثانِ، وكان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ يظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، فذكَروه لأبي بَكْرٍ، فذكَرَه أبو بَكْرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّهم سيَغلِبونَ. فذكَرَه أبو بَكْرٍ لهم. فقالوا: اجعَلْ بينَنا وبينَكَ أجلًا، فإنْ ظهَرْنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم كان لكم كذا وكذا، فجُعِل أَجَلٌ خمسُ سِنينَ، فلم يظهَروا، فذكَروا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلتَه إلى دونَ. قال: أُراه العشرَ. قال: قال سعيدٌ: والبِضْعُ ما دونَ العشرِ. قال: ثمَّ ظهَرتِ الرُّومُ بعدُ. قال: فذلكَ قولُه تعالى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ...} إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللهِ} [الروم: 1-5]، قال سُفْيانُ: سمِعتُ أنَّهم ظهَروا عليهم يَومَ بَدرٍ. .
لا مزيد من النتائج