نتائج البحث عن
«أنهم كانوا يكسحون لهم فيعطونهم أجورهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن غازيةٍ أو سَريَّةٍ تَغزو فتَغنَمُ وتَسلَمُ، إلَّا كانوا قد تَعَجَّلوا ثُلُثَي أُجورِهم، وما مِن غازيةٍ أو سَريَّةٍ تُخفِقُ وتُصابُ، إلَّا تَمَّ أُجورُهم. .
من جهَّز غازيًا أو حاجًّا أو معتمرًا فله مثلُ أجرِه ، أو خلَّفَهم في أهلهِم كان لهم مثلُ أجورِهم من غيرِ أنْ ينقُصَ من أجورِهم شيئًا .
يَنصبُ اللهُ الموازينَ يومَ القيامةِ فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه .
يَنصِبُ الموازينَ يومَ القيامةِ [فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه] .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزاةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقْسِمْ لهم. .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم كانوا إذا أَحَلُّوا لهم شيئًا استحَلُّوه ، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه ، [ فتلك عبادتُهم ] .
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ قالَ أجُورَهُمْ يدخلُهمُ الجنَّةَ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ قالَ: الشَّفاعةُ فيمن وجبَت لَهمُ النَّارُ مِمَّن صنعَ إليْهمُ المعروفَ في الدُّنيا .
جاء عدِيُّ بنُ حاتِمٍ إلى النبيِّ و كان قد دان بالنصرانِيَّةِ قبلَ الإسلامِ فلما سمِعَ النبيَّ يقرأُ هذه الآيةَ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّهم لم يعبدوهم فقال بلى إِنَّهم حرَّموا عليهم الحلالَ وأحلُّوا لهم الحرامَ فاتَّبعوهم فذلِكَ عبادتُهم إيَّاهم وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ قال تفسيرًا لهذِهِ الآيةِ أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه ، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموهُ .
أنَّهم كانوا يأكلونَ الضَّحايا في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا، لا يَزيدونَ عَليها، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذِنَ لَهُم بعدُ، أن يأكُلوا ويتَزوَّدوا .
{ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} سَبَبُ نُزول الآيةِ استِغفارُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي طالبٍ. .
أُعطيَت أُمَّتي خَمسَ خِصالٍ في رَمَضانَ لم تُعطَها أُمَّةٌ قَبلَهم -ذَكَرَ مِنها: أنَّهم يوفَّونَ أُجورَهم في آخِرِ ليلةٍ- قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أهيَ ليلةُ القدرِ؟ قال: لا، ولَكِنَّ العامِلَ إنَّما يوفَّى أجرَه إذا قَضى عَمَلَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ خَرَج مَعه يُوصيهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: إنَّ أَصْلَ بَيتي هَؤلاءِ يَرونَ أنَّهُم أَولى النَّاسِ بي، وَليسَ كَذلكَ؛ إنَّ أَوليائي مِنكُمُ المُتَّقونَ مَن كانوا حَيثُ كانوا، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لَهم فَسادَ ما أَصلَحْتَ، وَايمُ اللهِ، لَتُكْفَأنَّ أُمَّتي عَن دينِها كَما يُكفَأُ الإناءُ في البَطْحاءِ. .
لا مزيد من النتائج