حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنهم كانوا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ، زوج النبي صلى»· 15 نتيجة

الترتيب:
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت لم أعقِلْ أبويَّ قطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ ، ولم يمُرَّ علينا يومٌ إلا أتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النهارِ بُكرةً وعشِيَّةً ، فلما ابتُلِيَ المسلمونَ ، خرج أبو بكرٍ مُهاجرًا نحو أرضِ الحبشةِ حتى إذا بلغ برْكَ الغَمادِ لقِيَه ابنُ الدَّغِنَةَ وهو سيِّدُ القارَةِ قال : أين تريدُ يا أبا بكرٍ ؟ قال أبو بكرٍ : أَخْرَجَني قومي ، فأريدُ أن أسيحَ في الأرضِ ، وأعبدُ ربي ، قال ابنُ الدَّغِنَةَ : فإنَّ مثلَك – يا أبا بكرٍ – لا يخرجُ ، ولا يخرجُ ، أنت تَكسِبُ المُعدَمَ ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُقرِي الضَّيفَ ، وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ ، فأنا لك جارٌ . ارجِعْ واعبُدْ ربَّك ببلدِك ، فرجع ، وارتحل معه ابنُ الدَّغِنَةَ ، فطاف ابنُ الدَّغِنةَ عشيَّةً في أشرافِ قريشٍ ، فقال لهم : إنَّ أبا بكرٍ لا يُخرَجُ مثله ، ولا يَخرُجُ ، أَتُخرِجونَ رجُلًا يُكسبُ المُعدَمَ ، ويَصِلُ الرَّحِمَ ، ويَحمِلُ الكَلَّ ، ويُقرِي الضَّيفَ ، ويعينُ على نوائبِ الحقِّ . فلم تَكذِبْ قريشٌ بجوارِ ابنِ الدَّغِنَةَ ، وقالوا لابنِ الدَّغِنَةَ : مُرْ أبا بكرٍ ، فلْيعبُدْ ربَّه في دارِه ، فلْيُصلِّ فيها ، وليقرأْ ما شاء ، ولا يُؤذِينا بذلك ، ولا يَستَعْلِنْ به ، فإنا نخشى أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا . فقال ذلك ابنُ الدَّغِنَةَ لأبي بكرٍ ، فلبثَ أبو بكرٍ بذلك يعبدُ ربَّه في دارِه ، ولا يَستَعْلِنْ بصلاتِه ، ولا يقرأُ في غيرِ دارِه ، ثم بدا لأبي بكرٍ ، فابتَنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، وكان يُصلِّي فيه ، ويقرأُ القرآنَ ، فيتقذَّفُ عليه نساءُ المُشركينَ وأبناؤهم يعجَبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بكَّاءً لا يملِكُ عينَيه إذا قرأ القرآنَ ، وأفزَع ذلك أشرافَ قريشٍ من المشركين ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنَةَ ، فقدِم عليهم ، فقالوا : إنا أَجَرْنا أبا بكرٍ بجوارِك على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، فأعلنَ الصلاةَ والقراءةَ فيه ، وإنا قد خشِينا أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا ، فانْهَه ، فإن أحَبَّ أن يقتصرَ على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فعل ، وإن أبى إلا أن يُعلِنَ بذلك ، فسَلْه أن يَرُدَّ إليك ذِمَّتَك ، فإنا قد كَرِهنا أن نَخفِرَك ، ولسنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستعلانَ . قالت عائشةُ : فأتى ابنُ الدَّغِنَةَ إلى أبي بكرٍ ، فقال : قد علمتَ الذي عاقدتُ لك عليه ، فإما أن تقتصرَ على ذلك ، وإما أن تُرجِعَ إليَّ ذِمَّتي ، فإني لا أُحبُّ أن تسمعَ العربُ أني أُخفِرْتُ في رجُلٍ عَقدتُ له ، فقال أبو بكرٍ : فإني أرُدُّ إليك جوارَك ، وأَرْضَى بجوارِ اللهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ بمكةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ : إني أُريتَ دارَ هجرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بين لابَتَينِ ، وهي الحَرَّتانِ ، فهاجر من هاجر قبلَ المدينةِ ، ورجع عامَّةُ من كان هاجر بأرضِ الحبشةِ إلى المدينةِ ، وتجهَّز أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على رِسلِك ، فإني أرجو أن يُؤذَنَ لي . فقال أبو بكرٍ : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم فحَبس أبو بكرٍ نفسَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصحَبَه ، وعلق راحلتَينِ كانتا عند ورَقِ السَّمُرِ – وهو الخَبطُ – أربعةَ أشهرٍ . قال ابنُ شهابٍ : قال عروةُ : قالت عائشةُ : فبينما نحن يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظهيرةِ ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَقَنِّعًا في ساعةٍ لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكرٍ : فدى له أبي وأمي ، واللهِ ما جاء به في هذه الساعةِ إلا أمْرٌ ، قالت فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستأذَن ، فأذِن له ، فدخل ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : أَخرِجْ مَن عندَك . فقال أبوبكرٍ : إنما هم أَهلك بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، قال : فإني قد أُذِنَ لي في الخروجِ . قال أبو بكرٍ : الصحابةَ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قال أبو بكرٍ : فخُذْ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ إحدى راحلتيَّ هاتَينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بالثَّمنِ . قالت عائشةُ : فجهَّزْناهما أَحَثَّ الجهازِ ، وصنَعْنا لهما سُفرةً في جِرابٍ ، فقطعتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قطعةً من نِطاقِها ، فربطَتْ به على فَمِ الجِرابِ ، فبذلك سُمِّيَتْ ذاتُ النِّطاقَينِ ، قالت : ثم لحِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ بغارٍ في جبلِ ثَوْرٍ ، فمكَثا فيه ثلاثَ ليالٍ ، يبيتُ عندهما عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ ، وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ ، فيَدَّلِجُ من عندهما بسَحَرٍ ، فيصبحُ مع قريشٍ بمكةَ كبائتٍ ، فلا يسمعُ أمرًا يكتادانِ به إلا وعاه حتى يأتيَهما بخبرِ ذلك حين يختلِطُ الظلامُ ، ويرعى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرَةَ مولى أبي بكرٍ مِنحةً من غنمٍ ، فيَريحُها عليهما حين يذهبُ ساعةٌ من العشاءِ ، فيبيتان في رِسْلٍ ، وهو لبنٌ منَحَتْهما ورضَيفَهما حتى يَنعِقَ بهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ يفعلُ ذلك في كلِّ ليلةٍ من تلك الليالي الثلاثةِ ، واستأجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ وهو من بني عبدٍ بنِ عديٍّ هاديًا خِرِّيتًا – والخِرِّيتُ : الماهرُ بالهدايةِ – قد غمَس حِلفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلِ السَّهميِّ ، وهو على دِينِ كفارِ قريشٍ فأمِناه ، فدفعا إليه راحلَتَيهما ، وواعداه غارَ ثورٍ بعد ثلاثِ ليالٍ براحلتَيهما صبحَ ثلاثٍ ، فانطلق معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ ، فأخذ بهم طريقَ الساحلِ . قال ابنُ شهابٍ : وأخبَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ مالكٍ المُدَّلَجِيِّ وهو ابنُ أخي سراقةَ بنَ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ يقول : جاءنا رسلُ كفارِ قريشٍ يجعلونَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ دِيَةَ كل ِّواحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسره ، فبينما أنا جالسٌ في مجلسٍ من مجالس قومي بني مدلجٍ ، أقبل رجلٌ منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوسٌ فقال : يا سراقةُ إني قد رأيتُ آنفًا أسودةً بالساحلِ أراها محمدًا وأصحابَه . قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هم ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيتَ فلانًا وفلانًا انطلَقوا بأعيُنِنا ، ثم لبثتُ في المجلسِ ساعةً ، ثم قمتُ ، فدخلتُ فأمرتُ جاريتي أن تخرجَ بفرسي وهي من وراءِ أَكَمَةٍ ، فتحبِسُها عليَّ ، وأخذتُ رُمْحي ، فخرجتُ به من ظهرِ البيتِ ، فخططتُ بزَجِّه الأرضَ وخفضتُ عاليه حتى أتيتُ فرَسي فركبتُها ، فدفعتُها تقرب بي حتى دنَوتُ منهم ، فعثُرَتْ بي فرَسي ، فخررتُ عنها ، فقمتُ فأهويتُ يدي إلى كنانَتي ، فاستخرجتُ منها الأزلامَ ، فاستقسمتُ بها أَضُرُّهم أم لا ، فخرج الذي أكْرَه ، فركبتُ فرسي ، وعصيتُ الأزلامَ تقربُ بي حتى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو لا يلتفتُ ، وأبو بكرٍ يكثرُ الالتفاتَ ، ساخت يدا فرسي في الأرضِ حتى بلغَتا الرُّكبتَينِ ، فخررتُ عنها ، ثم زجَرتُها ، فنهضتُ ، فلم تَكَدْ تُخرجُ يدَيها ، فلما استوتْ قائمةً إذا لأَثَرِ يدَيها غبارٌ ساطعٌ في السماءِ مثلُ الدُّخانِ ، فاستقسمتُ بالأزلامِ ، فخرج الذي أَكْرَهُ ، فناديتُهم بالأمانِ ، فوقفوا فركبتُ فرسي حتى جئتُهم ، ووقع في نفسي حين لقيتُ ما لقيتُ من الحبسِ عنهم أن سيظهرُ أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ له : إنَّ قومَك قد جعلوا فيك الدِّيَةَ ، وأخبرتُهم أخبارَ ما يريد الناسُ بهم ، وعرضتُ عليهم الزادَ والمتاعَ ، فلم يرْزَآني ، ولم يسأَلاني إلا أن قال : أَخْفِ عنا . فسألتُه أن يكتُبَ لي كتابَ أمنٍ ، فأمر عامرَ بنَ فُهَيرَةَ ، فكتب في رقعةٍ من أَدمٍ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال ابنُ شهابٍ : فأخبرَني عروةُ بنُ الزبيرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَ الزبيرَ في ركبٍ من المسلمين كانوا تُجارًا قافلينَ من الشامِ ، فكسا الزبيرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ ثيابَ بياضٍ ، ويسمع المسلمون بالمدينةِ مَخرجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ ، فكانوا يَغدونَ كلَّ غداةٍ إلى الحَرَّةِ ، فينتظرونه حتى يَرُدَّهم حَرُّ الظهيرةِ ، فانطلقوا أيضًا بعد ما أطالوا انتظارَهم ، فلما أووا إلى بيوتِهم ، أوفَى رجلٌ من اليهودِ على أَطَمٍ من آطامِهم لأمرٍ ينظرُ إليه ، فبصر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه مُبيضِينَ ، يزولُ بهم السَّرابُ ، فلم يملِكِ اليهوديُّ ، أن قال بأعلى صوتِه : يا معشرَ العربِ هذا جَدُّكم الذي تنتظرونَ . فثار المسلمون إلى السِّلاحِ ، فتلقَّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بظَهرِ الحَرَّةِ ، فعدل بهم ذاتَ اليمينِ حتى نزل بهم في بني عَمرو بنِ عوفٍ ، وذلك يومَ الاثنينِ من شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ ، فقام أبو بكرٍ للناسِ ، وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صامتًا ، فطفِق من جاء من الأنصارِ ممن لم يرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَيِّي أبا بكرٍ حتى أصابتِ الشمسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأقبل أبو بكرٍ حتى ظلَّلَ عليه برِدائِه ، فعرف الناسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك ، فلبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بني عَمرو بنِ عَوفٍ بضعَ عشرةَ ليلةً ، وأسَّس المسجدَ الذي أُسِّسَ على التقوَى ، وصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ركب راحلتَه ، فسار يمشي معه الناسُ حتى بركَتْ عند مسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ، وهو يُصلي فيه يومئذٍ رجالٌ من المُسلمين ، وكان مَربَدًا للتَّمرِ لسُهيلٍ وسهلٍ غلامَينِ يتيمينِ في حِجرِ سعدِ بنِ زُرارةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بركَت به راحلتُه : هذا – إن شاء اللهُ – المنزلُ . ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغلامَينِ ، فساومَهما بالمَربَدِ ، لِيَتَّخِذَه مسجدًا ، فقالا : بل نَهَبُه لك يا رسولَ اللهِ ، ثم بناه مسجدًا ، وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينقلُ معهم اللَّبِنَ في بُنيانِه ، ويقول وهو ينقُلُ اللَّبِنَ : هذا الحِمالُ لا حِمالُ خيبرَ*هذا أَبَرُّ ربَّنا وأطهرُ . ويقول : اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرةِ*فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَةِ . فتمثَّل ببيتِ رجلٍ من المسلمين لم يُسمَّ لي . قال ابنُ شهابٍ : ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمثَّلَ ببيتِ شِعرٍ تامٍّ غيرِ هذه الأبياتِ
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البغوي
المصدر
شرح السنة · 7/106
الحُكم
صحيحصحيح
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فوُضِعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعوا أيديَكُم، فوَضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا، وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا بعَجَلةٍ، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفَعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ فكَسَرَتها، وقالت وقالت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم، ثُمَّ أعطى صَحفَتَها أمَّ سَلمةَ، وقال: طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 581
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهقال أبو القاسم كتب عبدان عني هذا الحديث ولم يروه عن عبيد الله إلا يحيى بن عَبدِ اللهِ، ولا عنه إلا ابن وهب. تفرد به حرملة، ولا كتبناه إلا عن الأنصاري
حَديثُ أنَسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلت إليه إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بقَصعةٍ مَعَ خادِمٍ وأنَّ المُرسِلةَ أُمُّ سَلمةَ [يَعني حَديثَ: عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلَمةَ، فوضَعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ضَعوا أيديَكُم» فوضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا قال: «وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا عَجَّله»، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ وكَسرَتها، وقالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم» ثُمَّ أعطى صَحفتَها أمَّ سَلَمةَ، وقال: «طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ»] .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
هدي الساري · 300
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأصح ما جاء في ذلك ويحتمل التعدد
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13462
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّها سَمِعَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يَبكي عليها أهلُها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1289
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13463
الحُكم
صحيحصحيح
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13464
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلِّي في بيتِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ ما عليهِ غيره .
الراوي
عبدالله بن عبدالله بن المغيرة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/51
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَوبٍ واحِدٍ مُتَوشِّحًا، ما عليه غَيرُه .
الراوي
عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16341
الحُكم
صحيحصحيح
حَديثُ: أنَّهم كانوا في بَيتِ عائِشةَ... الحديث. وفيه ذِكرُ الصَّحفةِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/169
الحُكم
صحيحغريب من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت. تفرد به يحيى بن عبد الله بن سالم عنه. تفرد به حرملة عن عبد الله بن وهب عنه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريةً بوَجْهِها سَفْعةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بها نَظْرةٌ، فاسْتَرْقُوا لها. .
الراوي
عائشة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8496
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
إنَّ عائشَةَ اشتَرت وليدةً يقالُ لَها بَريرةَ من رجلٍ منَ الأنصارِ ولَها زَوجٌ عبد فأعتقَتها عائشةُ حينَ اشترَتْها فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أن تُقيم عندَ زوجِها وبينَ أن تفارقَهُ فاختارت فُرقتَهُ ففرَّقَ بينَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 3/309
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] حبيب بن أبي حبيب أرجو أنه لا بأس به
سَألتُ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لَها: في كَم كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ. .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 941
الحُكم
صحيح[صحيح]
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا، قالتْ عائشةُ: فكنَّا إذا اجتمَعْنَا في بيْتِ إحدانَا بعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نَتطاوَلُ، فلمْ نزَلْ نفْعَلُ ذلك حتَّى تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ امرأةً قصيرةً، ولم تكُنْ أطوَلَنَا، فعَرَفْنَا حِينئذٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما أرادَ بِطُولِ اليَدِ الصَّدقةَ. قالَ: وكانَتْ زَينَبُ امرأةً صنَّاعَةَ اليَدِ، فكانَتْ تَدْبُغُ، وتَخْرُزُ وتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
الراوي
عائشة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6960
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم
دخَل أبو بكرٍ المسجدَ وعمرُ يُكلِّمُ النَّاسَ حينَ دخَل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي توفِّي فيه وهو بيتُ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكشَف عن وجهِه بُرْدَ حِبَرةٍ كان مسجًّى به فنظَر إلى وجهِه ثمَّ أكَبَّ عليه فقبَّله وقال: بأبي أنتَ فواللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليك موتتينِ لقد مِتَّ الموتةَ الَّتي لا تموتُ بعدها .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 3030
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج