نتائج البحث عن
«أنهم لما فتحوا تستر قال : وجدنا رجلا أنفه ذراع في التابوت ، كانوا يستظهرون - أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما وجَدْنا في أيَّامِ زيادٍ، أوِ ابنِ زيادٍ شيئًا هو أنفَعُ مِنَ الرُّشى، أيْ أنَّهم كانوا يَفعَلونَ ذلك استِدْفاعًا للشَّرِّ عنهم. .
عن أنسٍ بنِ مالكٍ أن طولَ أنفِه ذراعٌ [ أي دانيال ] .
إن أصحابَ السبتِ كانوا من أهلِ أيْلةَ وأنهم لما تحيَّلوا على صيدِ السمكِ بأن نصبوا الشباكَ يومَ السبتِ, ثم صادوها يومَ الأحدِ, فأنكرَ عليهم قومٌ ونهوْهم فأغلظوا لهم، فقالت طائفةٌ أخرى دعوهم واعتزلوا بنا عنهم، فأصبحوا يومًا فلم يروا الذين اعتدوْا فتحوا أبوابَهم فأمروا رجلاً أن يصعدَ على سلمٍ فأشرفَ عليهم فرآهم قد صاروا قردةً، فدخلوا عليهم فجعلوا يلوذون بهم، فيقول الذين نهوهم: ألم نقل لكم، ألم ننهكم؟ فيشيرون برءوسِهم. .
إنَّ داودَ النبيَّ عليه السلامُ حين نظر إلى المرأةِ ، فهمَّ بها ، قطع على بني إسرائيل بعثًًا و أوحى إلى صاحبِ البعثِ فقال : إذا حضر العدوُّ ، فقرب فلانا ، و سماه قال : فقربه بين يدي التابوت ، قال : وكان ذلك التابوتُ في ذلك الزمانِ يستنصرُ به ، فمن قدِم بين يديِ التابوتِ لم يرجعْ حتى يُقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ الذي يُقاتلُه ، فقُتِلَ زوجُ المرأةِ ، و نزل الملكانِ على داودَ فقصَّا عليه القصةَ .
عن أنَسِ بنُ مالِكٍ قالَ : لمَّا افتتَحنا تُستَرَ بَعثني الأشعريُّ إلى عمرَ بن الخطَّابِ ، فلمَّا قدِمتُ عليهِ قالَ : ما فَعلَ البَكريُّونَ ؟ ( جُحَينَةُ وأَصحابُه قالَ فأخذتُ بِهِ في حديثٍ آخَرَ ) ، قال : فقالَ ما فعلَ النَّفرُ البَكريُّونَ قال فلمَّا رأيتُهُ لا يقطَعُ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ , ما فَعلوا ؟ إنَّهُم قُتِلوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ ارتدُّوا عنِ الإسلامِ ، وقاتَلوا مع المشركينَ حتَّى قُتِلوا قال فقالَ لأن أكون أخذتُهم سِلمًا كانَ أحبَّ إليَّ مِمَّا على وجهِ الأرضِ من صفراءَ أو بيضاءَ قال فقلتُ وما كانَ سبيلُهم لو أخذتَهم سِلمًا ؟ قال : كنتُ أعرِضُ عليهِمُ البابَ الَّذي خرَجوا مِنهُ ، فإن أبَوا استودعتُهمُ السِّجنَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – ورأى رجلًا يصلِّي لا يمَسُّ أنفُه الأرضَ – فقال : لا تُقبَلُ ، أو قال : لا تُجزئُ صلاةٌ لا يمَسُّ الأنفُ ، أو قال : لا يصيبُ الأنفُ منها ما يمَسُّ أو يصيبُ الجبينَ .
لَمَّا أمسَوا يَومَ فتَحوا خَيبَرَ، أوقدوا النِّيرانَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلامَ أوقدتُم هذه النِّيرانَ؟ قالوا: لُحومِ الحُمُرِ الإنسيَّةِ، قال: أهريقوا ما فيها، واكسِروا قُدورَها، فقامَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقال: نُهَريقُ ما فيها ونَغسِلُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو ذاكَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ المُغيرةِ بنِ أبي بُرْدةَ الكِنانيِّ، أنَّه أخبَرَه أنَّ بعضَ بَني مُدلِجٍ أخبَرَه، أنَّهم كانوا يَركَبونَ الأرْماثَ في البَحْرِ للصَّيدِ، فيَحمِلونَ معهم ماءً للشَّفَّةِ، فتُدرِكُهم الصَّلاةُ وهم في البَحْرِ، وأنَّهم ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنْ نَتوضَّأْ بمائِنا عَطِشْنا، وإنْ نَتوضَّأْ بماءِ البَحْرِ وَجَدْنا في أنْفُسِنا، فقال لهم: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه. .
عن أنسٍ: أنَّهم اشتدَّتِ الحَربُ غَداةَ فتحِ تُستَرَ، فلم يُصَلوا إلَّا بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ. .
«إنِّي قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: صِفْه لي، قالَ: رأيْتُ رَجُلًا على بَعيرٍ بَيْنَ الصَّفا، أو عِنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ، والنَّاسُ يَزْدَحِمونَ عليه وهو يَنشَفُ ظَهْرَ كَفِّه بوَبَرِ البَعيرِ، قالَ: ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم كانوا لا يُدَعُّونَ عنه ولا يُكْهَرونَ». .
عن ابنِ عُمَرَ قال: لَمَّا غُسِّلَ عُمَرُ وَجَدْنا في عَقِبِه دَمًا سائِلًا، فقال ابنُ عُمَرَ: ارفَعْ، فقال: لا تحَدِّثْ بهذا .
ذيلُكِ ذراعٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لفاطمةَ أو لأمِّ سلمةَ ذيلُكِ ذِراعٌ] .
ذيلُكِ ذراعٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لفاطِمةَ، أو لأمِّ سلَمةَ: ذيلُكِ ذراعٌ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: «{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} قالَ: كانوا يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً فهي فاحِشةٌ». .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورأى رجلا يصلّي ما يصيبُ أنفهُ من الأرضِ فقال لا صلاةَ لمنْ لا يُصيبُ أنفهُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينَ .
لا مزيد من النتائج