نتائج البحث عن
«أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم وفدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا قالَ أكثرُكم جمعًا للقرآنِ أو أخذًا للقرآنِ قالَ فلم يَكن أحدٌ منَ القومِ جمعَ ما جمعتُه قالَ فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شملةٌ لي فما شَهدتُ مجمعًا من جُرمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وَكنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهم إلى يومي هذا
أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ من يؤمُّنا؟ قال: أكثَرُكم جمعًا للقرآنِ، أو أخذًا للقُرآنِ، قال: فلم يكُنْ أحدٌ مِنَ القَومِ جَمَع ما جمَعْتُه، قال: فقَدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شَملةٌ لي، فما شَهِدتُ مَجْمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وكنتُ أصَلِّي على جنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وفدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا قالَ أكثرُكم جمعًا للقرآنِ أو أخذًا للقرآنِ قالَ فلم يَكن أحدٌ منَ القومِ جمعَ ما جمعتُه قالَ فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شملةٌ لي فما شَهدتُ مجمعًا من جُرمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وَكنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وَفَدوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَرَادوا أنْ يَنصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤُمُّنا قال: "أكثَرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخْذًا للقُرآنِ-"، فلم يكنْ أحَدٌ منَ القومِ جمَعَ ما جمَعْتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، وعليَّ شَملةٌ لي، قال: فما شهِدْتُ مَجمَعًا من جَرْمٍ إلَّا كُنْتُ إمامَهم، وكُنْتُ أُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَوْمي هذا. .
أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا . .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أؤمُّهم وعليَّ شَملةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا. .
أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنت أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَومي هذا] ووَقَعَ في رِوايةِ البَزَّارِ: كنتُ أتلقَّى الرُّكبانَ الذين يَقدُمونَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
ووَقَعَ في إحدى رِواياتِ ابنِ سعدٍ: عن عمرِو بنِ سَلِمةَ قال: فكان أبي يُصلِّي بهم... إلخ [أيْ في حديثِ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا]. .
أنَّهم وفدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما تعهدُ إلينا ؟ قال : لا تَمنعوا الماعونَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ ؟ قال : في الحَجَرِ وفي الحديدةِ وفي الماءِ ، قالوا : فأيُّ الحديدةِ ؟ قال : قُدُورُكُمُ النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنونَ بهِ ، قالوا : وما الحَجَرُ ؟ قال : قُدُورُكُمُ الحجارةُ .
أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ .
أنَّ ناسًا مِن أهلِ اليَمنِ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمهم الصَّلاةَ والسُّننَ والفرائضَ قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنَعُه مِن القمحِ والشَّعيرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الغُبَيراءُ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( لا تطعَموه ) فلمَّا كان بعدَ يومينِ ذكَروهما له أيضًا فقال: ( الغُبَيراءُ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( لا تطعَموه ) فلمَّا أرادوا أنْ ينطلِقوا سأَلوه عنه فقال: ( الغُبَيراءُ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( فلا تطعَموه ) .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وفدُ عبدِ القيْسِ فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا : سَلوه عن النَّبيذِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخيمةٍ لا يُصلِحُنا إلَّا الشَّرابُ ، قال : وما شرابُكم ؟ قالوا : النَّبيذُ ، قال : لا تنبِذوا في النَّقيرِ فيضرِبُ الرَّجلُ منكم ابنَ عمِّه ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ ، فضحِكوا ، فقال : من أيِّ شيءٍ تضحكون ؟ قالوا : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد شرِبنا في نقيرٍ لنا فقام بعضُنا إلى بعضٍ ، فضُرِب هذا ضربةً فهو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ .
لمَّا أرادوا أنْ يُغسِّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ما نَدْري أنُجرِّدُهُ مِن ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ، فلمَّا اختلَفوا أَلْقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ، ثُمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرونَ مَن هُوَ: أنْ غسِّلوا النَّبيَّ وعليْهِ ثيابُهُ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ، ويُدلِّكونَ بالقميصِ دونَ أَيْديهِمْ. .
عَن أنَسٍ: أنَّ بَني سَلِمةَ أرادوا أن يَتَحَوَّلوا مِن مَنازِلِهم، فيَسكُنوا قُربَ المَسجِدِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ أن تَعرى المَدينةُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم إلى المَسجِدِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فأقاموا .
لا مزيد من النتائج