نتائج البحث عن
«أنه " سمع ابن عمر قرأ في المغرب إنا فتحنا لك فتحا مبينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال في هذه الآيةِ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
{إنَّا فتَحنا لكَ فتحًا مُبينًا}، قال: الحُدَيبيةُ. .
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
قفَلْنا مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيةِ فنام عن الصَّلاةِ وأُنزِل عليه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} .
نحو [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل عليه: {إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} قال: صام وصلَّى حتى توَرَّمت قَدَماه وساقاه] .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا اجْتَهَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العِبادَةِ ، فقيلَ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا الاجْتِهادُ ؟ أَليسَ قد غفرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ؟ ! قال : أَفلا أَكُونُ عبدًا شَكُورًا . .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: {إنَّا فتَحنا لَك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيبيةُ، قال أصحابُه: هَنيئًا مَريئًا، فما لَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ} [الفتح: 5]. قال شُعبةُ: فقدِمتُ الكوفةَ، فحَدَّثتُ بهذا كُلِّه عن قَتادةَ، ثُمَّ رَجَعتُ فذَكَرتُ له، فقال: أمَّا {إنَّا فتَحنا لَك} فعَن أنَسٍ، وأمَّا «هَنيئًا مَريئًا» فعَن عِكرِمةَ. .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ} إلى قَولِه: {فوزًا عَظيمًا} [الفتح: 1- 5] مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ، وهم يُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا نزَلَت: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية، صام وصلَّى حتَّى انتفخَت قدَماه، وتعبَّد حتَّى كان كالشَّنِّ البالي، فقيل: أتفعلُ هذا وقد غُفِر لك؟ فقال: أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟ .
عن أنس بن مالك: في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] قالَ: فتحُ خيبرَ. {لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] قالوا: يا رسولَ اللهِ، هنيئًا لكَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5]. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فسأَلْتُه عن شيءٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يَرُدَّ عليَّ قال فقُلتُ لنَفْسي ثَكِلَتْكَ أمُّك يا ابنَ الخطَّابِ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يَرُدَّ عليكَ قال فرَكِبتُ راحِلَتي فتقَدَّمتُ مَخافَةَ أن يكونَ نزَل فيَّ شيءٌ قال فإذا أنا بمُنادٍ يُنادي يا عُمَرُ أينَ عُمَرُ قال فرجَعتُ وأنا أظُنُّ أنه نزَل فيَّ شيءٌ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَلَتْ عليَّ البارِحَةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ منَ الدنيا وما فيها إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ناقتِه يومَ الفتحِ وهو يقرأُ : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) . قال : فقرأ ورجع قال : وقال معاويةُ بنُ قرةَ : لولا أن يجتمعَ الناسُ عليَّ لأخذتُ لكم في ذلك الصوتِ ، أو قال : اللحنِ .
كان يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فسأَله عُمَرُ عن شيءٍ فلَمْ يُجِبْه بشيءٍ [ ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ] فقال عُمَرُ : ثكِلَتْك أمُّك عُمَرُ [ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك لا يُجيبُك قال عُمَرُ : ] فحرَّكْتُ بعيري حتَّى قدَّمْتُه أمامَ النَّاسِ وخشيتُ أنْ يكونَ نزَل فيَّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أنْ سمِعْتُ صارخًا يصرُخُ بي فجِئْتُ رسولَ اللهِ - فسلَّمْتُ عليه فقال : ( قد أُنزِلَت علَيَّ اللَّيلةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ ) ثمَّ قرَأ : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] .
لا مزيد من النتائج